Rotibul Haddad



رَاتِبُ الحَدَّاد
(للإمَام عَبْدِ اللهِ بِنْ عَلْوِى الحَدَّاد)
الفاتحة  عَلَى مَا نَوَى صَاحِبُ هَذِهِ الْجَلْسَةِ ……..(اسم صاحب الحاحة)  وَ  عَلَى مَا نَوَى  سَلَفُـنَا الصَّالِحِيْنَ عَلَى مَا نَوَى  أَصْحَابِ هَذِهِ اْلأَوْرَادِ  الْحَبِيْبُ عَبْدُ الله بن عَلَوِى الْحَدَّاد وَ اْلإِمَامْ  إِبْرَاهِيْمِ التَّيْمِ وَ اْلإِمَامْ  وَ اْلإِمَامْ  فَخْرِ الْوُجُوْدِ الشَّيْخِ  أبُوْ  بَكَرْ سَلِمْ  وَالْفَقِيْهِ الْمُقَدَّمِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِابْنِ عَلِى بَاعَلَوِى فِى مِثْلِ هَذِهِ الْجَلْسَةِ وَفِى كُلِّ جَلْسَةٍ أَنَّ اللهَ يَغْفِرُ ذُنُوْبَنَا وَيَسْتُرُ  عُيُوْبَنَا وَيَكْشِفُ كُرُوْبَنَا وَيَرْحَمُنَا بِتَرْكِ الْمَعَاصِى أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنَا وَيَشْفِى أَمْرََضَنَا وَيَقْضِى حَوَائِجَنَا وَحَوَائِجَ الْمُسْلِمِيْنَ وَيَقْضِى حَاجَةَ أَبَوَيْنَا أَحْمَدْ مَصْدُوْقِى مَحْفُوْظ وَحسِيْنَة حَمْزَاوِى خَاصَّةً وَ يَقْضِى حَوَائِجَ الْحَاضِرِيْنَ أن اللهَ يَجْعَلُ نِيَّتنَاَ فِى نِيَّتهِمْ وَاعْتِقاَدَناَ فِى إعْتِقَادِهِمْ وَمَقاَصِدَناَ فِى مَقاَصِدِهِمْ وَأَنْ يَّنْصُرَ الْمُؤمِنِينَ عَلى الْكَفَرَةِ وَاعْدَاءِ الدِّينِ نصْرًا يُعِزُّ بهِ الدِّينَ وَينُْجِزُ بهِ وَعْدَهُ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نـَصْرُ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُسْلِميْنَ عَلَيْهِمْ عَلى مَمَرِّ الأعْوَامِ وَالسِّنِيْنَ وَيُأَلِّفُ بَيْنَ قُلُوْبِ الْمُسْلِمِيْنَ وَيُصْلِحُ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَيَجْعَلُ فى قُلُوْبِهِمْ الإيْمَانُ وَالإسْلاَمُ  وَأَنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يُيَسِّرُ أُمُوْرَنَا كُلَّهَا لِمَصْلَحَةِ  اْلأُمَّةِ اْلإِسْلاَمِيَّةِ وَمَصْلَحَةِ  مَعْهَدِ السَلَفِيَّةِ الشَّافِعِيَّةِ نُوْرُ الْهُدَى وَاِلَى حَضْرَةِ النَّبِى مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ …الفاتحة
                 
سورة يس
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ. يس (١) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (٢)إِنَّـكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (٣) صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٤) تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (٥) لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ (٦) لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (٧) إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلالا فَهِيَ إِلَى الأذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ (٨) وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ (٩) وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (١٠) إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ (١١) إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ (١٢) وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ (١٣) إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ (١٤) قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلا تَكْذِبُونَ (١٥) قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ (١٦) وَمَا عَلَيْنَا إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ (١٧) قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (١٨) قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (١٩) وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (٢٠) اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ (٢١) وَمَا لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٢٢) أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلا يُنْقِذُونِ (٢٣) إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٢٤) إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ (٢٥) قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (٢٦) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (٢٧) وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ (٢٨)إِنْ كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (٢٩) يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٣٠)أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ (٣١) وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ (٣٢) وَآيَةٌ لَهُمُ الأرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ (٣٣) وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ (٣٤) لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلا يَشْكُرُونَ (٣٥) سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الأزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الأرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ (٣٦) وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ (٣٧) وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٣٨) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (٣٩) لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (٤٠) وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (٤١) وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ (٤٢) وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ (٤٣) إِلا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ (٤٤) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (٤٥) وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ (٤٦) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٤٧) وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٤٨) مَا يَنْظُرُونَ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (٤٩) فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (٥٠) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الأجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ (٥١) قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (٥٢) إِنْ كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ (٥٣) فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلا تُجْزَوْنَ إِلا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٥٤) إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (٥٥) هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الأرَائِكِ مُتَّكِئُونَ (٥٦) لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ (٥٧) سَلامٌ قَوْلا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (٥٨) وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ (٥٩) أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٦٠) وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (٦١) وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ (٦٢) هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (٦٣) اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (٦٤) الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (٦٥) وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ (٦٦) وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلا يَرْجِعُونَ (٦٧) وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلا يَعْقِلُونَ (٦٨) وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ (٦٩) لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ (٧٠) أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ (٧١) وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ (٧٢) وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلا يَشْكُرُونَ (٧٣) وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ (٧٤) لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ (٧٥) فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ (٧٦) أَوَلَمْ يَرَ الإنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (٧٧) وَضَرَبَ لَنَا مَثَلا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (٧٨) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (٧٩) الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الأخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ (٨٠) أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلاقُ الْعَلِيمُ (٨١) إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٨٢) فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٨٣)

الدُّعَاء بَعْدَ سُوْرَة يس
 الَّلهُمَّ إِنَّا نَسْتَحْفِظُكَ وَنَسْتَوْدِعُكَ أَدْيَانَنَا وَأَبْدَانَنَا وَأَنْفُسَنَا وَأَمْوَالَنَا وَأَهْلَنَا وَكُلَّ شَيْئٍ أَعْطَيْتَنَا. اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا وَإِيَّاهُمْ فِي كَنَفِكَ وَأَمَانِكَ وَعِيَاذِكَ وَجِوَارِكَ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيْدٍ وَجَبَّارٍ عَنِيْدٍ وَذِيْ عَيْنٍ وَذِيْ بَغْيٍ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ ذِيْ شَرٍّ  إِنــَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْئٍ قَدِيْرٌ. اللَّهُمَّ جَمِّلْنَا بِالْعَافِيَةِ وَالسَّلاَمَةِ  وَ حَقِّقْنَا بِالتَّقْوَى وَالإِسْتِقَامَةِ وَأَعِذْنَا مِنْ مُوْجِبَاتِ النَّدَامَةِ فِي الْحَالِ والْمَآلِ إِنّكَ سَمِيْعُ الدُّعَاءِ. وَصَلِّ اللَّهُمَّ بِجَلاَلِكَ وَجَمَالِكَ عَلَى سَيِّدِنَا مَحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ. وَارْزُقْنَا كَمَالَ المُتَابَعَةِ لَهُ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ  بِفَضْلِ سُبْحَانَ رَبِــِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ  وَ سَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ وَالْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِيْنَ.
سورة الواقعة
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ. إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (١) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (٢) خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ (٣) إِذَا رُجَّتِ الأرْضُ رَجًّا (٤) وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا (٥) فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا (٦) وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلاثَةً (٧) فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (٨) وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (٩) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (١٠) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (١٢) ثُلَّةٌ مِنَ الأوَّلِينَ (١٣) وَقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ (١٤) عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (١٥) مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ (١٦) يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (١٧) بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (١٨) لا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلا يُنْزِفُونَ (١٩) وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (٢٠) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (٢١) وَحُورٌ عِينٌ (٢٢)كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (٢٣) جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤) لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا تَأْثِيمًا (٢٥) إِلا قِيلا سَلامًا سَلامًا (٢٦) وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (٢٧) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (٢٨) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (٢٩) وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (٣٠) وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ (٣١) وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ (٣٣) وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (٣٤) إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧) لأصْحَابِ الْيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ الأوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ (٤٠) وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (٤١) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (٤٢) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (٤٣) لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ (٤٤) إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ (٤٥) وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ (٤٦) وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (٤٧) أَوَآبَاؤُنَا الأوَّلُونَ (٤٨) قُلْ إِنَّ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ (٤٩) لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (٥٠) ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ (٥١) لآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (٥٢) فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٥٣) فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (٥٤) فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥) هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ (٥٦) نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ (٥٧) أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ (٥٨) أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ (٥٩) نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (٦٠) عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لا تَعْلَمُونَ (٦١) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأولَى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ (٦٢) أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (٦٣) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (٦٤) لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (٦٥) إِنَّا لَمُغْرَمُونَ (٦٦) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (٦٧) أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (٦٨) أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ (٦٩) لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلا تَشْكُرُونَ (٧٠) أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (٧١) أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ (٧٢) نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ (٧٣) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٧٤) فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (٧٥) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (٧٦) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (٧٧) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (٧٨) لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ (٧٩) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٨٠) أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ (٨١) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (٨٢) فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (٨٣) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (٨٤) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لا تُبْصِرُونَ (٨٥) فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (٨٦) تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٨٧) فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٨٨) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (٨٩) وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (٩٠) فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (٩١) وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (٩٢) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (٩٣) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (٩٤) إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (٩٥) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٩٦)
الدُّعَاء بَعْدَ سُوْرَةِ الْوَاقِعَةِ

اللَّهُمَّ صُنْ وُجُوْهَنَا بِالْيَسَارِ وَلاَ تُوَهِّنَا بِاْلإِقْتَارِ فَنَسْتَرْزِقَ طَالِبْي رِزْقِكَ. وَنَسْتَعْطِفَ شِرَارَ خَلْقٍك وَنَشْتَغِلَ بِحَمْدِ مَنْ أَعْطاَنَا وَنـُبـْتَلَى بِذَمِّ مَنْ مَنَعَنَا وَأَنْتَ. مِنْ وَرَاءِ ذَالِكَ كُلِّهِ أَهْلُ الْعَطَاءِ وَالْمَنْعِ. اللَّهُمَّ كَمَا صُنْتَ وُجُوْهَنَا عَنِ السُّجُوْدِ. إِلاَّ  لَكَ فَصُنَّا عَنِ الْحَاجَةِ إِلاَّ إِلَيْكَ بِجُوْدِكَ وَكَرَمِكَ  وَ فَضْلِكَ  يَاأَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.أَغْنِنَا بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ  . اللَّهُمَّ ياَ اَحَدُ  يَاوَاحِدُ  يَامَوْجُوْدُ  يَاجَوَّادُ  يَا بَاسِطُ  يَاكَرِيْمُ  يَاوَهَّابُ  يَاذَا الطَّوْلِ يَاغَنِيُّ  يَا مُغْنِيُّ  يَافَتَّاحُ  يَارَزَّاقُ  يَاعَلِيْمُ  يَاحَيُّ  يَاقَيُّوْمُ   يَارَحْمنُ يَارَحِيْمُ  يَابَدِيْعُ  السَّموَاتِ وَاْلاَرْضِ  يَاذَا الْجَلاَلِ وَاْلاِكْرَامِ  يَاحَنَّانُ  انِْفَحْنَا بِنَفَخَةِ خَيْرٍ تُغْنِيْنَا عَمَّنْ سِوَاكَ  اَنْ تَسْتَفْـتَحُوْا فَقَدْ جَآءَكُمُ الْفَتـْحُ اِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِيْنًا نَصْرٌ مِّنَ اللهِ وَفَتْحٌ قَرِيْبٌ   وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِيْنَ . اللَّهُمَّ  يَاغَنِيُّ  يَاحَمِيْدُ يَا مُبْدِئُ  يَامُعِيْدُ يَارَحِيْمُ  يَاوَدُوْدُ يَاذَا الْعَرْشِ الْمَجِيْدُ يَا. فَعَّالُ لِّمَا يُرِيْدُ . اَغْنِنَا بِحَلاَلِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَاغْنِنَا بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ. وَاحْفَظْنَا بِمَا حَفَظْتَ بِهِ الذِّكْرُ وَانْصُرْناَ بِمَا نَصَرْتَ بِهِ  الرُّسُلُ اِنـــَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ وَصَلَّى الله عَلى خَيْرِ خَلْقِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلى الِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ  بِرَحْمَتِكَ  ياَ اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.

سورة الملك
 بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ. تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (٢) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (٣) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ (٤) وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (٥) وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٦) إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (٧) تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (٨) قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ (٩) وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (١٠) فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لأصْحَابِ السَّعِيرِ (١١) إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (١٢) وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (١٣) أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (١٤) هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ ذَلُولا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (١٥) أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (١٦) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (١٧) وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (١٨) أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ (١٩) أَمْ مَنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلا فِي غُرُورٍ (٢٠) أَمْ مَنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ (٢١) أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمْ مَنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٢٢) قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأبْصَارَ وَالأفْئِدَةَ قَلِيلا مَا تَشْكُرُونَ (٢٣) قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الأرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٢٤)وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٢٥) قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (٢٦) فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ (٢٧) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (٢٨) قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٢٩) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ (٣٠)
وَبِالْمُلْكِ مَلِّكْنِى الْقُلُوْبَ بِأَسْرِهَا  
وَبِالرُسُلِ أَرْسِلْ لِى الْمُلُوْكَ تَوَاضَعَتْ
سَأَلْتُ بَعَيْنِ الْعِزِّ يَارَبِّى نَظْرَةً  
تُعِزُّ بِهَا قَدْرِى وَبِالعِزِّ أُرْدِفَتْ


الدُّعَاء بَعْدَ سُوْرَةِ الْمُلْك

اللَّهُمَّ يَامَنْ بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَالْمَلَكُوْتُ وَيَامَنْ قَهَّرَ الْعِبَادَ بِالْمَوْتِ وَيَامَنْ وَسِعَ. عِلْمُهُ اْلأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ. اللَّهُمَّ تَـقَبـَّلْ مِنَّآ أَعْمَالَنَا وَاكْتُبْ جَمِيْعَ حَسَنَاتِنَا. وَاغْفِرْ ذُنُوْبَنَا وَامْحُ أَخْطَاءَنَاوَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِنَا.يَااللهُ يَارَحْمَنُ.   يَاغَفَّارُ يَاسَتَّارُ نَحْنُ نَدْعُوْكَ كَمَا أَمَرْتَنَا فَاسْتَجِبْ لَنَا كَمَا وَعَدْتَنَا إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيْعَادُ. اللَّهُمَّ أَعْطِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفَاعَةَ  نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  يَوْمَ  لاَشَفَاعَةَ  إِلاَّ شَفَاعَتُهُ وَأَظِلَّنَا تَحْتَ ظِلِّكَ يَوْمَ لاَظِلَّ إِلاَّ ظِلُّك وَبَيِّضْ وُجُوْهَنَا  يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوْهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوْهٌ  وَاجْمَعْ  بَيْنَنَا وَبَيْنَ حَبِيْبِكَ سِيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دَارِ النَّعِيْمِ وَأَدْخِلْنَا مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِيْنَ الْمُخْلِصِيْنَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ وَكَرَمِكَ يَاأَكْرَمَ اْلأَكْرَمِيْنَ  وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ (7) آمِيْن

اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي اْلأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيْطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَاْلأَرْضَ وَلاَ يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ.

آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ.

لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِيْنَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ .

لاَإِلَهَ اِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَشَرِيْكَ لَهُ لَهُ الْمُـلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِ وَيُـمِيْتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ  …3كالى 
سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ …..3كالى 
سُبْحَانَ اللهِ وَ بِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيْم….3كالى 
رَبَّـنَا اغْفِرْ لَـنَا وَتُبْ عَلَيْـنَا إِنَّكَ التَّوَّابُ الرَّحِيْمُ3كالى 
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْـهِ وَسَلِّمْ3كالى
أَعُوْذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ……3كالى
بِسْمِ الَّذِى لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِى اْلأَرْضِ وَلاَ فِى السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ …. 3كالى
رَضِيْـنَا بِاللهِ رَبًّاوَبِالإِسْلاَمِ دِيْنًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا.. 3كالى
بِسْمِ اللهِ وَالْحَمْدُ ِللهِ وَالْخَيْرُ وَالشَّرُّ بِمَشِيْئَةِ اللهِ ….3كالى 
آمَنَّا بِاللهِ وَالْيَوْمِ اْلآخِرِ، تُبْنَا إِلَى اللهِ بَاطِنًا وَ ظَاهِرْ …..3كالى 
يَارَبَّنَا وَاعْفُ عَنَّا وَامْحُ الَّذِى كَانَ مِنًَّا……3كالى
يَا ذَا الْجَلاَلِ وَاْلإِكْرَامِ أَمِتْـنَا عَلَى دِيْنِ اْلإِسْلاَمِ.. .. 7كالى
يَاقَوِيُّ يَا مَتِيْنُ إِكْفِ شَرَّ الظَّالِمِيْنَ …..3كالى
أَصْلَحَ اللهُ أُمُوْرَ الْمُسْلِمِيْنَ، صَرَفَ اللهُ شَرَّ الْمُؤْذِيْنَ3كالى
يَا عَلِيُّ يَا كَبِيْرُ يَاعَلِيْمُ يَا قَدِيْرُ يَاسَمِيْعُ يَا بَصِيْرُ يَا لَطِيْفُ يَاخَبْيْرُ …..3كالى
يَا فَارِجَ الْهَمِّ يَا كَاشِفَ الْغَمِّ يَا مَنْ لِعَبْدِهِ يَغْفِرُ وَيِرْحَمُ ….3كالى
أَسْتَغْفِرُ اللهَ رَبَّ الْبَرَايَا، أَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنَ الْخَطَايَا4كالى
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ * لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ . . . 25كالى

مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشَرَّفَ وَكَرَّمَ وَمَجَّدَ وَعَظَّمَ وَرَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْ أَصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ أَجْمَعِيْنَ وَالتَّابِعِيْنَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يآ أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيْمِ. قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. اللَّهُ الصَّمَدُ.لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ.وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ……3كالى

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيْمِ. قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ.مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ. وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ. وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ. وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ……1كالى

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيْمِ. قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ. مَلِكِ النَّاسِ.إِلَهِ النَّاسِ. مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ. الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ. مِنْ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ………1كالى

الفاتحة إِلىَ رُوْحِ  حَبِيْبِنَا وَشَفِيْعِنَا رَسُوْلِ اللهِ  صَلَّى اللهُ  عَلَيْهِ  وَ سَلَّمَ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَذُرِّيَّاتِهِ أَنَّ اللهَ يُعْلِى دَرَجَاتِهِمْ فِى الْجَنَّةِ وَ يَنْفَعُنَا بِأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ وَعُلُوْمِهِمْ فِى الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالأَخِرَةِ وَيَجْعَلُنَا مِنْ حِزْبِهِمْ وَيَرْزُقُنَا مَحَبَّتَهُمْ وَ يَتَوَفَّانَا عَلَى مِلَّتِهِمْ وَيَحْشُرُنَا فِي زُمْرَتِهِمْ  الفاتحة …
الفَاتِحَةُ إِلَى رُوْحِ سَيِّدِنَا الْمُهَاجِرُ إِلَى اللهِ أَحْمَدُ بْنِ عِيْسَى ثُمَّ إِلَى رُوْحِ لِسَيِّدِنَا الْفَقِيْهِ الْمُقَدَّمِ مُحَمَّد بن عَلِى بَاعَلَوِىْ وَأُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ وَجَمِيْعِ سَادَاتِنَا آلِ أَبِيْ عَلَوِىْ. أَنَّ اللهَ يُقَدِّسُ أَرْوَاحَهُمْ فِي الْجَنَّةِ وَيُنَوِّرُ ضَرَائِحَهُمْ وَيُعِيْدُ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ فِى الدُّنْيَا وَاْلأَخِرَةَ. الفاتحة …
الفاتحةُ إِلَى أَرْوَاحِ جَمِيْعِ سَادَاتِنَا الصُّوْفِيَّةِ أَنَّ اللهَ يُقَدِّسُ أَرْوَاحَهُمْ فِى الْجَنَّةِ وَيُنَوِّرُ ضَرَائِحَهُمْ وَيُعِيْدُ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ فِى الدُّنْيَا وَاْلأَخِرَةِ وَيُلْحِقُنَا بِهِمْ فِي خَيْرٍ وَعَافِيَةٍ الْفَاتِحَة …
الفَاتِحَة إِلَى رُوْحِ صَاحِبِ الرَّاتِبِ اْلأُسْتَاذِسَيِّدِنَا الشَّرِيْفِ الْقُطْبِ الْغَوْثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَلَوِيْ الْحَدَّادِ بَاعَلَوِى, أَنَّ اللهَ يُقَدِّسُ رُوْحَهُ فِى الْجَنَّةِ وَيُنَوِّرُ ضَرَائِحَهُ وَيُعِيْدُ عَلَيْنَامِنْ بَرَكَاتِهِ وَأَسْرِارِهِ وَأَنْوَارِهِ فِىالدُّنْيَا وَاْلأَخِرَةِ .الفَاتِحَة …
الفَاتِحَةُ إِلَى رُوْحِ السَّيِّدِ عَلَوِي بْنِ إِبْرَاهِيْمِ الْحَدَّادِ ثُمَّ إِلَى رُوْحِ الشَّرِيْفَةِ عَلُويَّةِ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ الْحَدَّادِ ثُمَّ إِلَى أَرْوَاحِ  وَالِدِيْنَا وَ وَالِدِيْكُمْ وَأَمْوَاتِنَا وَأَمْوَاتِكُمْ وَأَمْوَاتِ الْمُسْلِمِيْنَ أَجْمَعِيْنَ خُصُوْصًا أَصْحَابِ الْحُقُوْقِ الْوَاجِبَةِ عَلَيْناَ خَآصَّةً اَبِيْناَ أحْمَدْ مَصْدُوْقِى مَحْفُوْظ وَاُصُوْلهِِِمْ وَفُرُوْعِهِمْ وَمَشَايِخِهِمْ وَمُنْتَسِبِيْنَ اِلَيْهِمْ وَجَمِيْعِ الاَسَاتِذِ وَالطُّلاَّبِ وَالْمُتَخَرِّجِيْنَ مَعْهَد نُوْرُ الْهُدَى أَنَّ اللهَ يَغْفِرُ لَهُمْ وَ يَرْحَمُهُمْ وَ  يُسْكِنُهُمْ فِى الْجَنَّةِ وَ يُصْلِحُ أُمُوْرَ الْمُسْلِمِيْنَ وَ يَكْفِيْهِمْ شَرَّ الْمُؤْذِيْنَ وَ يَتَقَيَّلْ مِنَّاوَمِنْكُمْ  وَ يَرْزُقُنَا وَ إِيَّاكُمْ حُسْنَ الْخَاتِمَةِ عِنْدَ الْمَوْتِ فِي خَيْرٍ وَلُطْفٍ وَعَافِيَةٍ وَإِلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَاتِحَة …

الدعاء
الحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ حَمْدًا يُوَافِي نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيْدَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمَ. اللَّهُمَّ  إِنَّا نَسْئَلُكَ بِحَقِّ الْفَاتِحَةِ الْمُعَظَّمَةِ وَالسَّبْعِ الْمَثَانِي أَنْ تَفْتَحَ  لَناَ بِكُلِّ خَيْرٍ وَأَنْ تَتَفَضَّلَ عَلَيْنَا بِكُلِّ خَيْرٍ وَأَنْ تَجْعَلَنَا مِنْ أَهْلِ الْخَيْرِ وَأَنْ تُعَامِلَنَا يَا مَوْلاَنَا مُعَامَلَتَكَ ِلأَهْلِ الْخَيْرِ وَأَنْ تَحْفَظَنَا فِي أَدْيَانِنَا وَأَنْفُسِنَا وَأَوْلاَدِناَ وَأَصْحَابِنَا وَأَحْبَابِنَا مِنْ كُلِّ مِحْنَةٍ وَ بُـؤْسٍ وَضَيْرٍ إِنَّكَ وَلِيُّ   كُلِّ خَيْرٍ وَمُتَفَضِّلٌ بِكُلِّ خَيْرٍ وَمُعْطٍ لِكُلِّ خَيْرٍ . اللَّهُمَّ انْقُلْنَا وَالمُسْلِمِيْنَ مِنَ الشَّقَاوَةِ إِلَى السَّعَادَةِ وَمِنَ النَّارِ إِلَى الجَنَّةِ وَمِنَ العَذَابِ إِلَى الرَّحْمَةِ وَمِنَ الذُّنُوبِ إِلَى المَغْفِرَةِ وَمِنَ الإِسَائَةِ إِلَى الإِحْسَانِ, وَمِنَ الخَوفِ إِلَى الأَمَانِ, وَمِنَ الفَقْرِ إلَى الغِنَى, وَمِنَ الذُّلِّ إِلَى العِزِّ وَ مِنَ الإِهَانَةِ  إِلَى الكَرَمَةِ, وَ  مِنَ الضِّيْقِ إِلَى السَّعَةِ وَ مِنَ الشَّرِّ إِلَى الخَيْرِ وَ مِنَ العُسْرِ إِلَى اليُسْرِ وَ مِنَ الإِدْبَارِ  إِلَى الإِقْبَالِ وَ مِنَ السَّقَمِ  إِلَى الصِّحَّةِ وَ مِنَ السُخْطِ إِلَى الرِّضَى وَ مِنَ الغَفْلَةِ إِلَى العِبَادَةِ وَ مِنَ الفَتْرَةِ إِلَى الإِجْتِهَادِ وَ مِنَ الخِذْلاَنِ  إِلَى التَّوفِيْقِ, وَ مِنَ البِدْعَةِ إِلَى السُّنَّةِ وَمِنَ الجَورِ  إِلَى العَدْلِ. اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى دِيْنِنَا بِالدُّنْيَا وَعَلَى الدُّنْيَا بِالتَّقْوَى وَعَلَى التَّقْوَى  بِالعَمَلِ وَعَلَى العَمَلِ  بِالتَّوفِيْقِ  وَعَلَى جَمِيْعِ ذَلِكَ بِلُطْفِكَ المُفْضِى إِلَى رِضَاكَ المُنْهِى إِلَى جَنَّتِكَ المَصْحُوبِ, ذَلِكَ بِالنَّظَرِ  إِلَى وَجْهِكَ الكَرِيْمِ. يَا اللهُ 3×   يَارَبَّاهُ 3×   يَاغَوثَاه 3×, يَاأَكْرَمَ الأَكْرَمِيْنَ يَارَحْمنُ يَارَحِيْمُ يَاذَاالجَلآلِ وَالإِكْرَامِ يَاذَاالمَوَهِبِ العِظَامِ. أَسَتَغْفِرُ اللهَ العَظِيْمَ الَّذِى لآإِلَهَ  إِلاَّ هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ  وَ أَتُوبُ  إِلَيْهِ. اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ التَّوفِيْقَ لِمَحَابِّكَ مِنَ الأَعْمَالِ وَصِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ. وَحُسْنَ الظَّنِّ  بِكَ وَغُنْيَةَ  عَمَّنْ سِوَاكَ.إِلَهِى يَالَطِيْفُ  يَارَزَّقُ   يَا وَدُوْدُ  يَاقَوِيُّ  يَا مَتِيْنُ. أَسْأَلُكَ  تَأَلُّفًا بِكَ  وَاسْتِغْرَاقًا فِيْكَ وَ لُطْفًا  شَامِلاً مِنْ لَدُنْكَ  وَ رِزْقًا وَاسِعًا هَنِيْعًا مَرِيْعًا وَ سِنًّا طَوِيْلاً وَ عَمَلاً  صَالِحًا فِى اْلإِيْمَانِ وَ الْيَقِيْنِ  وَ مُلاَزَمَةً   فِى  الْحَقِّ  وَالدِّيْنِ  وَ عِزًّا وَ شَرَفًا يَبْقَى وَ يَتَأَبَّدُ   لاَ   يَشُوْبُهُ تَكَبُّرٌ  وَ لاَ  عُتُوٌّ  وَ لاَ فَسَادٌ إِنَّكَ   سَمِيْعٌ قَرِيْبٌ وَ صَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ   وَصَحْبِهِ وَ سَلَّمَ  وَالْحَمْدُْ   ِللهِ  رَبِّ الْعَالَـمِيْنَ.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْئَلُكَ رِضَاكَ الْجَنَّةَ وَ  نَعُوْذُبِكَ  مِنْ سَخَطِكَ  وَالنَّارِ (×3) 
يَا عَالِمَ السِّرِّ مِنَّا لاَ تَهْتِكِ السِّتْرَ عَنَّا وَعَافِنَا وَاعْفُ عَنَّا وَكُنْ لَنَا حَيْثُ كُنَّا (×3)
يَااللهُ بِهَا يَااللهُ بِهَا يَاللهُ بِحُسْنِ الْخَاتِمَةِ (×3)
يَالَطِيْفًا لَمْ يَزَلْ أُلْطُفْ بِنَا فِيْمَا نَزَلْ إِنَّكَ  لَطِيْفٌ لَمْ تَزَلْ أُلْطُفْ بِنَاوَالْمُسْلِمِيْنَ (×3)
يَالَطِيْفًا بِخَلْقِهِ يَاعَلِيْمًا بِخَلْقِهِ يَاخَبِيْرًا بِخَلْقِهِ أُلْطُفْ بِنَا يَالَطِيْفُ ياَعَلِيْمُ يَاخَبِيْرُ (×3)
يَاآمَنَ الْخَائِفِيْنَ أَمِنَّا مِمَّا نَخَافُ, يَاآمَنَ الْخَائِفِيْنَ سَلِّمْنَا مِمَّا نَخَافُ, يَاآمَنَ الْخَائِفِيْنَ نَجِّنَا مِمَّا نَخَافُ  (×3)
لآ  إِلَهَ  إِلاَّ  اللهُ  الْمَوْجُوْدُ  فِي  كُلِّ  زَمَانٍ
لآ  إِلَهَ  إِلاَّ  اللهُ  الْمَعْبُوْدُ  فِي  كُلِّ  مَكَانٍ
لآ  إِلَهَ  إِلاَّ  اللهُ  الْمَذْكُوْرُ  بِكُلِّ  لِسَانٍ
لآ  إِلَهَ  إِلاَّ  اللهُ  الْمَعْرُوْفُ  بِالإِحْسَانِ
لآ  إِلَهَ  إِلاَّ  اللهُ  كُلَّ  يَوْمٍ هُوَ  فِي شَأْنٍ
لآ  إِلَهَ  إِلاَّ  اللهُ  الأَمَانْ الأَمَانْ  مِنْ زَوَالِ  الإِيْمَانِ  وَ  مِنْ فِتْنَةِ الشَّيْطَانِ   يَا قَدِيْمَ  الإِحْسَانِ  كَمْ  لَكَ  عَلَيْنَا مِنْ إِحْسَانٍ إِحْسَانُكَ الْقَدِيْمُ  يَاحَنَّانُ يَامَنَّانُ  يَارَحِيْمُ  يَارَحْمَنُ  يَاغَفُوْرُ   يَاغَفَّارُ  إِغْفِرْ لَنَا وَاَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِيْنَ وَصَلَّى اللهُ  تَعَالىَ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ.
أَسْتَغْفِرُ اللهَ العظيمِ 11×
أَسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيْمَ حَيَاءً مِنَ اللهِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ  رُجُوعًا إِلَى اللهِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ فِرَارًا مِنْ غَضَبِ اللهِ إِلَى رِضَاءِ اللهِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ  فِرَارًا مِن سَخَطِ اللهِ إِلَى عَفْوِ اللهِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ  تَنَدُّمًا وَاسْتِرْجَاعًا
أَسْتَغْفِرُ اللهَ  تَلآفِى قَبْلَ تَلآفِى
 أَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنَ الإِفْرَاطِ وَالتَّفْرِيْطِ
 أَسْتَغْفِرُ اللهَ  مِنَ التَّخْبِيْطِ وَالتَّخْلِيْطِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ  مِنْ مُفَارَقَةِ الذُّنُوبِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ  مِنَ التَّدَنُّسِ بِالعُيُوبِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ  مِنْ عَدَمِ الحُضُورِ فِى الصَّلاَةِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ  مِنْ جَمِيْع التَّقْصِيْرِ فِيْهَا وَفِى الزَّكَاةِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ  مِنَ القُنُوطِ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ  مِنَ الأَمْنِ مِنْ مَكْرِ اللهِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ  مِنْ عَدَمِ القِيَامِ بِحَقِّ اللهِ وَخَلْقِ اللهِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ  مِنْ عَدَمِ التَّشْمِيْرِ لِطَاعَةِ اللهِ
 أَسْتَغْفِرُ اللهَ   مِنْ عُقُوقِ الأَبَاءِ وَالأُمَّهَاتِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ  مِنَ الظُّلُمَاتِ وَالتَّـبَعَاتِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ  مِنَ الخَطَا إلَى الخَطِيْئَاتِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ  مِنْ قَطِيْعَةِ الأَرَحَامِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ  مِنْ إِكْتِسَابِ الآثَامِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ   مِنْ حُبِّ الجَاهِ وَالمَالِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ  مِنْ شَهْوَةِ القِيْلَ وَالمَقَالِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ  مِنْ رُؤْيَةِ النَّفْسِ بِعَيْنِ التَّعْظِيْمِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ  مِنْ نَهْرِ السَّائِلِ وَقَهْرِ اليَتِيْمِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ  مِنَ الكَذْبِ وَالحَسَد
أَسْتَغْفِرُ اللهَ  مِنَ الغِيْبَةِ وَالنَّمِيْمَةِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ  مِنَ الرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ  مِنْ سَائِرِ الأَخْلاَقِ المَذْمُومَةِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ  مِنْ سَائِرِ الذُّنُوبِ القَلْبِيَّةِ وَالقَوَالِبِيَّةِ وَاللِّسَانِيَّةِ وَالذَّوقِيَّةِ وَالسَّمْعِيَّةِ وَالبَصَرِيَّةِ وَالبَدَنِيَّة وَالفَرْجِيَّةِ وَالصَّدْرِيَّةِ وَاليَدَوِيَّةِ وَالرِّجْلِيَّةِ وَالحِسِّـيَّةِ وَالمَعْنَوِيَّةِ.
أَسْتَغْفِرُ اللهَ  العَظِيْمَ مِنِ اتِّبَاعِ الهَوَى وَهَجْرِ التَّقْوَى وَالمَيْلِ إِلَى زَخَارِفِ الدُّنْيَا
أَسْتَغْفِرُ اللهَ  مِنْ جَمِيْعِ مَا يَكْرَهُ اللهُ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمْ
 اَلْفَاتِحَةَ بِالْقَبُوْلِ وَإِلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . اَلْفَاتِحَةْ …
القصدة لسيدنا الإمام القطب فخر الوجود
الشيخ أبى بكر سالم صاحب عِيْنات رضي الله عنه
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا . يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا
يَا رَبَّنَا أَنْتَ لَنَا  . كَهْفٌ وَغَوْثٌ وَمُـعِيْنٌ
عَجِّلْ بِرَفْعِ مانَزَلَ . أَنْتَ رَحِيْمٌ لَمْ تَزَلْ
مِنْ غَيْرِكَ عَزَّ وَجلَّ  . وَلاَطِفٌ بِالْعَالَمِيْنَ
رَبِّ اِكْفِنَا شَرَّالْعِدَا . وَخُذْ هُمُوا وَبَدَّدَا
وَاجْعَلْهُوْا لَنَا   فِدَا . وَعِبْرَةً لِلنَاظِرِيْنَ
يَارَبِّ شَتِّتْ شَمْلَهُمْ  . يَارَبِّ فَرِّقْ جَمْعَهُمْ
يَارَبِّ قَلِّلْ عَدَّ هُـمْ  . وَاجْعَلْهُمْ فِى الْغَابِرِيْنَ
وَلاَ تُبَلِّغْهُمْ مُرَادْ      . وَنَارُهُمْ تُصْبِحْ رَمَادْ
بِكهيعص . فِى الْحَالِ وَلَّوْا خَائِبِيْنَ
وَشَرَّ كُلِّ مَاكِرٍ  . وَخَائِنٍ وَغَادِرٍ
وَغَائِنٍ وَ سَاحِرٍ . وَشَرِّ كُلِّ الْمُؤْذِيْنَ
مِنْ مُعْتَدٍ وَغَاصِبِ. وَمُفْتَرٍ وَ كَاذِبِ
وَفَاجِرٍ وَعَائِبِ . وَحَاسِدٍ وَالشَّامِتِيْنَ
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا     . يَاذَا الْبَهَا وَذَا السَّنَا
وَذَا الْعَطَا وَذَا الْغِنَى . أَنْتَ مُجِيْبُ السَّائِلِيْنَ
يَسِّرْ لَنَا أُمُوْرَنَا  . وَاشْرَخْ لَنَا صُدُوْرَنَا
وَاسْتُرْ لَنَا عُيُوْبَنَا . فَأَنْتَ بِالسَّتْرِ قَمِيْنَ
وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوْبَنَا . وَكُلَّ ذَنْبٍ عِنْدَنَا
وَامْنُنْ بِتَوْبَةٍ لَنَا . أَنْتَ حَبِيْبُ التَّائِبِيْنَ
بِجَاهِ سَيِّدِنَا الرَّسُوْلْ . وَالْحَسَنَيْنَ وَالْبَتُوْلْ
وَالْمُرْتَضَى أَبِي الْفُحُوْلْ. وَجَاهِ جِبْرِيْلَ اْلأَمِيْنَ
ثُمَّ الصَّلاَةُ وَ السَّلاَمُ   . عَلَى النَّبِيِّ خَيْرِ اْلأَنَامْ
وَآلِهِ الْغُرِّ الْكِرَامْ  . وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِـيْنَ

القاصيدة المشهورة للإمام عبد الله الحداد
قَدْ كَفَانِي عِلْمُ رَبِّي
مِنْ سُؤَالِي وَاخْتِيَارِي
فَدُعَائِي وَابْتِهَالِي
شَاهِدٌ لِي بِافْتِقَارِي
فَلِهَذَا السِّرِّ أَدْعُو
فِي يَسَارِي وَعِسَارِي
أَنَا عَبْدٌ صَارَ فَخْرِي
ضِمْنَ فَقْرِي وَاضْطِرَارِي
قَدْ كَفَانِي عِلْمُ رَبِّي
مِنْ سُؤَالِي وَاخْتِيَارِي
يَا إلَهِي وَمَلِيْكِي
أَنْتَ تَعْلَمُ كَيْفَ حَالِي
وَبِمَا قَدْ حَلَّ قَلْبِي
مِنْ هُمُوْمٍ وَاشْتِغَالِي
فَتَدَارَكْنِي بِلُطْفٍ
مِنْكَ يَا مَوْلَى الْمَوَالِى
يَا كَرِيْمَ الْوَجْهِ غِثْنِي
قَبْلَ أَنْ يَفْنَى اصْطِبَارِي
قَدْ كَفَانِي عِلْمُ رَبِّي
مِنْ سُؤَالِي وَاخْتِيَارِي
يَا سَرِيْعَ الْغَوْثِ غَوْثًا
مِنْكَ يُدْرِكْنَا سَرِيْعًا
يَهْزِمُ الْعُسْرَ وَيَأْتِي
بِالَّذِي نَرْجُوْ جَمِيْعًا
يَا قَرِيْبًا يَا مُجِيْباً
يَا عَلِيْمًا يَا سَمِيْعًا
قَدْ تَحَقَّقْتُ بِعَجْزِي
وَخُضُوْعِي وَانْكِسَارِي
قَدْ كَفَانِي عِلْمُ رَبِّي
مِنْ سُؤَالِي وَاخْتِيَارِي
لمَ ْ أَزَلْ بِالْبَابِ وَاقِفْ
فَارْحَمَنْ رَبِّي وُقُوْفِي
وَبِوَادِ الْفَضْلِ عَاكِفْ
فَأَدِمْ رَبِّي عُكُوْفِي
وَلِحُسْنِ الظَّنِّ لاَزِمْ
فَهُوَ خِلِّي وَحَلِيْفِي
وَأَنَسِي وَجَلِيْسِي
طُوْلَ لَيْلِي وَنَهَارِي
قَدْ كَفَانِي عِلْمُ رَبِّي
مِنْ سُؤَالِي وَاخْتِيَارِي
حَاجَةً فِي النَّفْسِ يَارَبْ
فَاقْضِهَا يَا خَيْرَ قَاضِي
وَأَرِحْ سِرِّي قَلْبِي
مِنْ لَظَاهَا وَالشُّوَاظِ
فِي سُرُوْرٍ وَحُبُوْرٍ
وَإِذاَ مَا كُنْتَ رَاضِي
فَالْهَنَا وَالْبَسْطُ حَالِي
وَشِعَارِي وَدِثَارِي
قَدْ كَفَانِي عِلْمُ رَبِّي
مِنْ سُؤَالِي وَاخْتِيَارِي

الوِرْدُ اللّطِيْفُ
(لسيد الإمام قطب الإرشاد الحبيب عبد الله بن علوي الحداد)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ. قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ, اللهُ الصَّمَدُ,لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُوْلَدُ, وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ . ×3
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ. قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ, مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ, وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ , وَمِنْ شَرِّ النَّفّثتِ  فِى الْعُقَدِ, وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ×3
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ . قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ النَّاسِ , مَلِكِ النَّاسِ , إِلهِ النَّاسِ ,مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ , الَّذِيْ يُوَسْوِسُ فِيْ صُدُوْرِ النَّاسِ, مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ . ×3
رَبِّ أَعُوْذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِيْنِ وَأَعُوْذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُوْنَ ×3
أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا  وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُوْنَ. فَتَعَالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبِّ الْعَرْشِ الْكَرِيْمِ. وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ لاَبُرْهَانَ لَهُ بِهِ فإنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْكاَفِرُوْنَ. وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِيْنَ. فَسُبْحَانَ اللهِ حِيْنَ تُمْسُوْنَ وَحِيْنَ تُصْبِحُوْنَ وَلَهُ الْحَمْدُ فِى السَّمَاوَاتِ وَاْلأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِيْنَ تُظْهِرُوْنَ. يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي اْلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَالِكَ تُخْرَجُوْنَ.
أَعُوْذُ بِاللهِ السَّمِيْعِ الْعَلِيْمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ ( ×3 )
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ. ( لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا اْلقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصََدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُوْنَ) هُوَ اللهُ الَّذِيْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَالِمُ اْلغَيْبِ وَالشَّهَادَةُ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيْمُ. هُوَ اللهُ الَّذِيْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوْسُ السًّلاَمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيْزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ. سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُوْنَ. هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ اْلأَسْمَاءُ الْحُسْنَى. يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَاْلأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيْزُ الْحَكِيْمُ.
سَلاَمٌ عَلَى نُوْحٍ فيِ الْعَالَمِيْنَ. إِنَّا كَذَالِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِيْنَ, إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِيْنَ.
أَعُوْذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (×3 )
بسْمِ اللهِ الَّذِيْ لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْئٌ فِى اْلأَرْضِ وَلاَ فِى السَّمآءِ وَهُوَالسَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ ( ×3 )
اللَّهُمَّ إِنِّيْ أَصْبَحْتُ ( أَمْسَيْتُ ) مِنْكَ فِى نِعْمَةٍ وَعَافِيَةٍ وَسِتْرٍ، فَأَتْمِمْ نِعْمَاَكَ عَلَيَّ وَعَافِيَتَكَ وَسِتْرَكَ فِى الدُّنْيَا واْلأَخِرَةِ (×3)
اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ ( أَمْسَيْتُ ) أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلاَئِكَتَكَ وَجَمِيْعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الَّذِيْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيْكَ لَكَ وَأنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُكَ  وَرَسُوْلُكَ ( ×4 )
الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ حَمْدًا يُوَافِيْ نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيْدَهُ (×3)
آمَنْتُ بِاللهِ الْعَظِيْمِ وَكَفَرْتُ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوْتِ وَاسْتَمْسَكْتُ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لاَ انْفِصَامَ لَهَا وَاللهُ سَمِيْعٌ عَلِيْمٌ ( ×3 )
رَضِيْتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِالإِسْلاَمِ دِيْنًا وَبِسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  نَبِيًّا وَرَسُوْلاً ( ×3 )
حَسْبِيَ اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَرَبُّ  الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ (×7 )
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمَ  (×10 )
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فُجَاءَةِ الْخَيْرِ وَأَعُوْذُبِكَ مِنْ فُجَاءَةِ الشَّرِّ.
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّيْ, لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ, خَلَقْتَنِيْ وَأَنَا عَبْدُكَ, وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ, أَعُوْذُبِكَ مِنْ شَرِّمَا صَنَعْتُ, أَبُوْءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ, وَأَبُوْءُ بِذَنْبِيْ, فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوْبَ إِلاَّ أَنْتَ. اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَأَنْتَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ. مَا شَاءَ اللهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَاءْ لَمْ يَكُنْ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ. أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ, وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا. اللَّهُمَّ إِنِّيْ أَعُوْذُبِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِيْ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دآبَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَّتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيْمٍ يَاحَيُّ يَا قَيُّوْمُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيْثُ وَمِنْ عَذَابِكَ أَسْتَجِيْرُ أَصْلِحْ لِي شَأْنِيْ كُلَّهُ وَلاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوْذُبِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَأَعُوْذُبِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَأَعُوْذُبِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَأَعُوْذُبِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ الْعَافِيَةَ فِى الدُّنْيَاوَاْلأَخِرَةِ. اللَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْئَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ الدَّائِمَةَ فِي دِيْنِيْ وَدُنْيَايَ وَأَهْلِيْ وَمَالِيْ. اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِيْ وَآمِنْ رَوْعَاتِيْ. اللَّهُمَّ احْفَظْنِيْ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِيْ وَعَنْ يَمِيْنِيْ وَعَنْ شِمَالِيْ وَمِنْ فَوْقِيْ, وَأَعُوْذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِيْ اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقتَنِيْ وَأَنْتَ تَهْدِيْنِيْ وَأَنْتَ تُطْعِمُنِيْ وَأَنْتَ تَسْقِيْنِيْ وَأَنْتَ تُمِيْتُنِيْ وَأَنْتَ تُحْيِيْنِيْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ.
أَصْبَحْنَا ( أَمْسَيْنَا ) عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلاَمِ وَعَلَى كَلِمَةِ الإِخْلاَصِ وَعَلَى دِيْنِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى مِلَّةِ أَبِيْنَا إِبْرَاهِيْمَ حَنِيْفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِيْنَ.
اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا ( أَمْسَيْنَا) وَبِكَ أَمْسَيْنَا(أَصْبَحْنَا) وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوْتُ وَعَلَيْكَ نَتَوَكَّلُ وَإِلَيْكَ النُّشُوْرُ. أَصْبَحْنَا( أَمْسَيْنَا)  وَأَصْبَحَ ( أَمْسَيْ)  الْمُلْكُ للهِ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْئَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ فَتْحَهُ وَنَصْرَهُ وَنُوْرَهُ وَبَرَكَتَهُ وَهُدَاهُ \( اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْئَلُكَ خَيْرَ هَذهِ الْلَيْلَةِ  فَتْحَهَا وَنَصْرَهَا وَنُوْرَهَا وَبَرَكَتَهَا وَهُدَاهَا)
 اللَّهُمَّ إِ نِّي أَسْئَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ (هَذهِ الْلَيْلَةِ ) وَخَيْرَ مَا فِيْهِ (هَا) وَخَيْرَ مَا قَبْلَهُ (هَا)وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ (هَا)وَأَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذَا الْيَوْمِ (هَذهِ الْلَيْلَةِ)وَشَرِّ مَا فِيْهِ (هَا) وَشَرِّ مَا قَبْلَهُ (هَا)وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ (هَا). اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ ( أَمْسَيْ) بِيْ مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيْكَ  لَكَ فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ عَلَى ذَالِكَ.
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ (×3)
سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيْمِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ (×3 )
سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَآءِ.
سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي اْلأَرْضِ.
سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا بَيْنَ ذاَلِكَ. سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ.
الْحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَآءِ.
الْحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي اْلأَرْضِ.
الْحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَا بَيْنَ ذَالِكَ. الْحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ.
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَآءِ.
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي اْلأَرْضِ.
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ عَدَدَ مَا بَيْنَ ذَالِكَ. لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ.
اللهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَآءِ.
اللهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي اْلأَرْضِ.
اللهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا بَيْنَ ذَالِكَ. اللهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا هُوَ خاَلِقٌ .
لاّحَوْلَ وَلاَقُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فيِ السَّمآءِ.
لاّحَوْلَ وَلاَقُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فيِ اْلأَرْضِ.
لاّحَوْلَ وَلاَقُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ عَدَدَ مَا بين ذالك.
لاّحَوْلَ وَلاَقُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ عَدَدَ مَا هو خَالِقَ.
لاَإِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَشَرِيْكَ لَهُ. لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِيْ وَيُمِيْتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْئٍ قَدِيْرٌ عَدَدَ كُلِّ ذَرَّةٍ أَلْفَ مَرَّةٍ (×4)
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِفْتَاحِ بَابِ رَحْمَةِ اللهِ عَدَدَ مَا فِي عِلْمِ اللهِ صَلاَةً وَسَلاَمًا دَائِمَيْنِ بِدَوَامِ مُلْكِ اللهِ وَعَلَى أَلِهِ وَصَحْبِهِ عََدَدَ كُلِّ ذَرَّةٍ أَلْفَ مَرَّةٍ (×3)