KUMPULAH HIZIB



Hizib berasal dari bahasa Arab: HIZBUN. Yang artinya: kelompok, golongan, benteng. Hizib adalah himpunan ayat-ayat Al-Qur’an dan untaian kalimat zikir, Asma Allah (ismul a’dhom) dan do’a yang disusun untuk diamalkan dengan membacanya atau diwiridkan sebagai salah satu bentuk ibadah untuk mendekatkan diri kepada Allah SWT . Jadi kandungan dari sebuah Hizib selain berisi pujian mengagungkan Asma Allah SWT dan shalawat Nabi juga mengandung doa untuk memohon pertolongan kepada Allah. Hizib juga mengandung banyak rahasia (sirr) yang sulit dipahami oleh orang awam, Hizib berbeda dengan Ratib walau sama-sama mengandung ayat-ayat Al-quran dan Doa Karena pada Hizib di rancang untuk kalangan tertentu sedangkan ratib untuk umum sebab karena pada hizib banyak sirr (Rahasia tersembunyi) dan pada hizib lebih banyak Izmul A’dhom (Asma Allah yang Agung). Sehingga Hizib mempunyai fadhilah yang luar biasa. Para Auliya’ Alloh umumnya memiliki Hizib-hizib, antara lain syekh abdul qodir al jilani qodassallohu sirohul aziz memiliki hizib Autad dll...,syekh abu hasan As-Syadzili r.a memiliki Hizib Al-Barri, dan Hizib Al-Bahr, imam Nawawi terkenal dengan Hizib Nawawi  dll...menurut keterangan para ulama ahlussunnah wal jama'ah,kenapa dinamakan Hizib? karena di setiap ayat-ayat suci Al-Qur'an dan Asma Alloh,pasti ada ''KHODAMUL MALAIKAT''. Malaikat - malaikat itu merupakan Pasukan atau benteng  (hizib) yang insya Alloh dengan izin dan restu Alloh swt akan memberikan bantuan kepada si pengamal Hizib. Kenapa para wali menciptakan hizib? Hizib tidak diciptakan, Hizib adalah sebuah do’a yang di terima dari mendekatkan diri pada yang maha kuat dan maha agung pada qolbu hambanya yang bersih lalu di baca oleh para syekh itu sebagai wirid yang mana Alloh memberikan rahasia pada Hizib itu sebuah kekuatan dan rohmad pada yang membacanya dan tidak disebar luaskan kepada orang lain kecuali dengan ijazah. Kita sebagai awam di izinkan membaca Hizib untuk berdo’a kepada alloh atau mendekatkan diri kepada alloh bukan untuk kejadukan kecuali untuk ngalap barokah kecuali kita di ijazahi oleh seorang guru. ( Wallohua’lam bishowab).
Kami mengkoleksi hizib yang insya alloh barokah bila anda menghendaki silahkan hubungi kami, akan kami kirim ke e-mail saudara, hizib dihafal, dibaca, diamalkan insya alloh barokah karena tidak copy paste, dan kami tidak memungut biaya apapun kecuali anda hendak bersodaqoh kepada kami:
1)         Bersodaqoh pahalanya sepuluh, memberi hutang (tanpa bunga) pahalanya delapan belas, menghubungkan diri dengan kawan-kawan pahalanya dua puluh dan silaturrahmi (dengan keluarga) pahalanya dua puluh empat. (HR. Al Hakim)
2)         Yang dapat menolak takdir ialah doa dan yang dapat memperpanjang umur yakni kebajikan (amal bakti). (HR. Ath-Thahawi) 
3)         Seorang sahabat bertanya kepada Rasulullah Saw, "Sodaqoh yang bagaimana yang paling besar pahalanya?" Nabi Saw menjawab, "Saat kamu bersodaqoh hendaklah kamu sehat dan dalam kondisi pelit (mengekang) dan saat kamu takut melarat tetapi mengharap kaya. Jangan ditunda sehingga rohmu di tenggorokan baru kamu berkata untuk Fulan sekian dan untuk Fulan sekian." (HR. Bukhari)
Kumpulan Hizib :
حزب البحر بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ .يَا عَلِيُّ يَا عَظِيْمُ يَا حَلِيْمُ يَا عَلِيْمُ أَنْتَ رَبِّي وَعِلْمُكَ فَنِعْمَ الرَّبُّ رَبِّي وَنِعْمَ الْحَسْبُ حَسْبِي تَنْصُرُ مَنْ تَشَاءُ وَأَنْتَ الْعَزِيْزُ الرَّحِيْمُ. اَللَّهُمَّ اِنَانَسْأَلُكَ الْعِصْمَةَ فِي الْحَرَکَاتِ وَالسَّکَنَاتِ وَالْکَلِمَاتِ وَالإِرَادَاتِ وَالْخَطَرَاتِ مِنَ الشُّکُوكِ وَالظُّنُونِ وَالأَوْهَامِ السَّاتِرَةِ لِلْقُلُوبِ عَنْ مُطَالَعَةِ الْغُيُوبِ . فَقَدِ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيدًا وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُورًا. فَثَبِّتْنَا وَانْصُرْنَا وَسَخِّرْلَنَا هَذَا الْبَحْرَكَمَا سَخَّرْتَ الْبَحْرَ لِسَيِّدِنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمْ وَسَخَّرْتَ النَّارَ لِسَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمْ , وَسَخَّرْتَ الْجِبَالَ وَالْحَدِيدَ لِسَيِّدِنَا دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمْ وَسَخَّرْتَ الرِّحَ وَالشَّيَاطِيْنَ وَالْجِنَّ وَاْلاِنْسَ لِسَيِّدِنَا سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلاَمْ. وَسَخَّرْتَ الْمُلْكَ وَاْلمَلَكُوْتَ لِسَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ صَلَّي الله ُعَلَيْهِ وَسَلَمْ. وَسَخِّرْلَنَاكُلَّ بَحْرٍ هُوَ لَكَ فِي الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ وَالْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ وَبَحْرَ الدُّنْيَا وَبَحْرَ الآخِرَة وَسَخِّر لَنَا كُلَّ شَيْءٍ يَا مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ (كهيعص3 كالي ) ( حمعسق 3 كالي ) اُنْصُرْنَا فَإِنَّك خَيْرُ النَّاصِرِينَ , وَافْتَحْ لَنَا فَإِنَّكَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ , وَاغْفِرْ لَنَا فَإِنَّكَ خَيْرُ الغَافِرِينَ , وَارْحَمْنَا فَإِنَّكَ خَيْرُ الرَّاحِمِيْنَ , وَارْزُقْنَا فَإِنَّكَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ , وَاهْدِنَا وَنَجِّنَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ , وَهَبْ لَنَا رِيْحًا طَيِّبةً كَمَا هِيَ فِي عِلْمِكَ , وَانْشُرْهَا عَلَيْنَا مِنْ خَزَائِنِ رَحْمَتِكَ , وَاحْمِلْنَا بِهَا حَمْلَ الْكَرَامَةِ مَعَ السَّلاَمَةِ وَالْعَافِيَةِ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اللَّهُمَّ يَسِّرْ لَنَا أُمُورَنَا مَعَ الرَّاحَةِ لِقُلُوبِنَا وَأَبْدَانِنَا وَالسَلاَمَةِ وَالْعَافِيَةِ فِي دِينِنَا وَدُنْيَانَا , وَكُنْ لَنَا فِي سَفَرِنَا , وَخَلِيفَةً فِي أَهْلِنَا وَمَالِنَا, (وَاطْمِسْ 3 كالي ) عَلَى وُجُوهِ أَعْدَائِنَا , وَامْسَخْهُم عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَلاَ يَسْتَطِيعُوْنَ الْمُضِيَّ وَلاَ الْمَجِيءَ إِلَيْنَا . وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلاَ يَرْجِعُونَ يس (7 كالي) , وَالْقُرْءَانِ الْحَكِيمِ , إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ , عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ , تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ , لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ ءَابَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ , لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ , إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلاَلاً فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ , وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُون (3 كالي ) شَاهَتِ الْوُجُوهُ (3 كالي) وَعَنَتِ الْوُجُوْهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا طس طس حم حمعسق مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاَ يَبْغِيَانِ حم(7 كالي) حُمَّ الأَمْرُ وَجَاءَ النَّصْرُ فَعَلَيْنَا لاَ يُنْصَرُونَ .حم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ , غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ بِسْمِ اللهِ بَابُنَا تَبَارَكَ حِيطَانُنَا يس سَقْفُنَا , كهيعص كِفَايَتُنَا , حمعسق حِمَايَتُنَا, (فَسَيَكْفِيْكَهُمُ اللهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ 3 كالي) سِتْرُ الْعَرْشِ مَسْبُولٌ عَلَيْنَا وَعَيْنُ اللهِ نَاظِرَةٌ إِلَيْنَا بِحَوْلِ اللهِ لاَ يُقْدَرُ عَلَيْنَا وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ , بَلْ هُوَ قُرْءَانٌ مَجِيدٌ , فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ فَاللهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ إِنَّ وَلِيِّيَ اللهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلىَّ الصَّالِحِيْنَ.( فَاِنْ تَوَلَوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ7 كالي) بِسْمِ اللهِ الَّذِي لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْم (3 كالي) وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ (3 كالي) وَلاَيَؤُدُهُ ( 7 كالي) (بنفس واحدة ) أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّمَا خَلَقَ (3 كالي) وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّم
حزب النصر بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ اَللَّهُمَّ ِبسَطْوَةِ جَبَرُوْتِ قـَهْرِكَ وَبِسُرْعَةِ ِاغَاثَةِ نَصْرِكَ وَبِغَيْرَتِكَ ِلاِنْتِهَاكِ حَرَمَاتِكَ وَبِحَمَايَتِكَ لِمَنْ ِاحْتَمَى بِاَيَتِكَ نَسْأَََلُكَ يَااَللهُ يَاسَمِيعْ يَاقـَرِيبْ يَامُجِيبْ ياَسَرِيعْ يَامُنْتـَقِمْ يَاشَدِيْدَ اْلبَطْشِِ يَاجَبَّارُ يَاقهَّارُ يَامَنْ لاَيُعْجِزُهُ قَـَهْرُ الْجَبَابِرَةِ وَلاَ يَعْظُمُ عَلَيْهِ هَلاَكُ اْلمُتـَمَرِدَةِ مِنَ اْلمُلـُوْكِ وَاْلأكَاسِرَةِ اَنْ تَجْعَلَ كَيْدَ مَنْ كَادَنِى فِي نَحْرِهِ وَمَكَرَمَنْ مَكَرَنِى عَائِدًاً عَلَيْهِ وَحَفَرَةَ مَنْ حَفَرَ لِى َواقِعًا فِيْهاَ وَمَنْ نَصَبَ لِى شَبَكَة َ الْخِدَاعِ ِاجْعَلْهُ يَا سَيِّدِىْ مُسَاقاً اِلَيْهَا وَمُصاَداً فِيْهَا وَاََسِيْرًا لَدَيْهَا اَللهُمَّ بِحَقِّ كهيعص اِكْفِنَا هَمَّ اْلعِدَا وَلَقِّهِمُ الرَّدَا وَاجْعَلْهُمْ لِكُلِّ حَبِيْبٍ ِفدَا وَسَلِّطْ عَلَيْهِمْ عَاجِلَ النِّقـْمَةِ فِى اْليَوْمِ وَالْغَدَا، اَللهُمَّ َبدِّدْ شَمْلَهُمْ الَلهُمَّ فَرِّقْ جَمْعَهُمْ اَللهُمَّ اَقْلِلْ عَدَدَهُمْ اَللهُمَّ اجْعَلِ الدَّائِرَةَ عَلَيْهِمْ اَللهُمَّ اَوْصِلِ اْلعَذاَبَ ِالَيْهِمْ اَللهُمَّ اَخْرِجْهُمْ عنْ دَائِرَةِ اْلحِلْمِ وَاسْلـُبْهُمْ مَدَدَ الإمْهَالِ وَغُلَّ اَيْدِيْهِمْ وَارْبُطْ عَلىَ قُلُوْبِهِمْ وَلاَ تُبَلِّغْهُمُ اْلأمَالَ اَللهُمَّ مَزِّقْهُمْ كُلَّ مُمَزَّقِ مَزَّقْتَهُ مِنْ اَعْدَائِكَ اِنْتِصَارًا ِلأَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ وَاَوْلِيَآئِكَ، {اَللهُمَّ اِنْتَصِرْ اِنْتِصَارِكَ ِلأحْبَابِكَ عَلىَ اَعْدَائِكَ} ×3 {اَللهُمَّ لاَتُمَكِّنِ اْلأعْدَاءَ فِيْنَا وَلاَ تُسَلِّطْهُمْ عَلَيْنَا بِذُنُوْبِنَا}×3 حم حم حم حم حم حم حم حُمَّ اْلأمْرُ وَجَآءَ النَّصْرُ فَعَلَيْنَا لاَ يُنْصَرُوْنَ. حمعسق حِمَايَتـُنَا ِممَّا نَخَافُ َاللهُمَّ قِنَا شَرَّ اْلأسْوَاءِ وَلاَ تَجْعَلْنَا مَحَلاً ِللْبَلْوَى اَللهُمَّ اَعْطِنَا اَمَلَ الرَّجَاءِ وَفَوْقَ اْلأمَلِِ يَاهُوْ يَاهُوْ ياَهُوْ يَامَنْ بِفَضْلِهِ لِفَضْلِهِ نَسْألـُكَ اْلَعَجَلَ َالْعَجَلَ اِلَهِى ْالإجَابَةَ اَْلإجَابَةَ يَا مَنْ اَجَابَ نُوْحاً فِى قَوْمِهِ وَيَامَنْ نَصَرَ اِبْرَاهِيْمَ عَلىَ اَعْدَائِهِ َويَامَنْ رَدَّ يُوْسُفَ عَلىَ يَعْقُوْبَ يَا مَنْ كَسَفَ ضُرَّ اَيُّوْبَ يَا مَنْ اَجَابَ دَعْوَةَ زَكَرِيَّا يَامَنْ قـَبِلَ تَسْبِيْحَ يُوْنُسْ ِبِنْ مَتـَى نَسْألـُكَ بِأسْرَارِ هَذِهِ الدَّعَوَاتِ اَنْ تـَقـَبَّلَ مَابِهِ دَعَوْنَاكَ وَاَنْ تُعْطِيْنَاَ مَاسَألْنَاكَ اَنْجِزْ لَنَا وَعْدَكَ الَّّذِى وَعَدْتَهْ لِعِبَادِكَ اْلمُؤْمِنِينْ لاَاِلَهَ اِلاَّ اَنْتَ سُبْحَاَنكَ اِنِّى كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينْ اِنْقَطَعَتْ اَمَالُنَا وَعِزَّتِكَ اِلاَّ مِنْكَ وَخَابَ رَجَاؤُنَا وَحَقِّكَ اِلاَّ فِيكْ ” اِنْ اَبْطَاَتْ غَرَّةُ اْلأرْحَامِ فَأقْرَبُ الشََّيْئِ مِنَّا غَارَةُ اللهْ، يَاغَارَةَ وَابْتَعَدَتْ فِى حَلِّ عُقْدَتِنَا يَا غَارَةَ اللهِ جِدِّى السَّْيْرَ مُسْرِعَة ً اللهْ. عَدَتِ اْلعَادُوْنَ وَجَارُوْا وَرَجَوْنَا اللهَ مُجِيْرًا وَكَفَى بِاللهِ وَلِيـًّّا وَكَفَى بِاللهِ نَصِيْرًا وَحَسْبُنَا اللهَ وَنِعْمَ الْوَكِيلْ وَلاَ حَوْلَََ وَلاَ قُوَّةَ اِلاَّ بِاللهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيمْ، سَلاَمٌ عَلَى نُوْحٍ فِى اْلعَالَمِينْ {اِسْتَجِرْ لَنَا آمِينْ}× 3 فَقـُطِعَ دَابِرَ ْالقـَوْمِ الَّذِيْنِ ظَلَمُوْا وَاْلحَمْدُ للهِ رَبِّ اْلعَالَمِيْنَ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلىَ اَلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمْ.
حزب دروالاعلي بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ , اللهم يا حىّ يا قيوم بك تحصنت فاحمنى بحماية كفاية وقاية حقيقة برهان حرز أمان بِسْمِ اللَّـهِ وأدخلنى يا أول يا آخر مكنون غيب سر دائرة كنز مَا شَاءَ اللَّـهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّـه وأسبل علىَّ يا حليم يا ستار كنف ستر حجاب صيانة نجاة وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّـه وإبن يا محيط يا قادرعلىَّ سـورا من إحاطة مجد سرادق عزعظمة ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّـهِ وأعـذنى يا رقيب يا مجيب واحرسنى فى نفسى ودينى وولدى وأهلى ومالى بكلاءة إعاذة إغاثة إعانة وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّـهِ وقنى يا مانع يا دافع بأسمائك وكلماتك وآياتك شر الشيطان والسلطان فإن ظالم أو جبار بغى علي أخذته غَاشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ اللَّهِ ونجنى يامذل يا منتقم من عبيدك الظالمين الباغين علىَّ وأعـوانهم فإن هم لي أحد منهم بسوء خذله الله وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ واكفنى يا قابض يا قهار خديعة مكرهم وارددهم عنىِ مذمومين مذءومين مدحورين بتخسير تغيير تدمير فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وأذقنى يا سبوح يا قدوس لذة مناجاة أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ فى كنف الله وأذقهم يا ضار يا مميت نكال وبال زوال فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّـهِ وآمنى يا سلام يا مؤمن صولة جولة دولة الأعـداء بغاية بداية آية لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وتوجنى يا عظيم يا معز بتاج كبرياء سلطان ملكوت عز عظمة وَلا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ وألبسنى ياجليل ياكبير خلعة إجلال إكمال إقبال فلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ وألق يا عزيز يا ودود علىَّ محبة منك فتنقاد وتخضع لى قلوب عبادك بالمحبة والمعزة والمودة من تعطيف تلطيف يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ وأظهر اللهم علىَّ يا ظاهر ياباطن آثار أسرار أنوار يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ووجه اللهم ياصمد يا نور وجهى بصفاء جلال جمال إشراق فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّـهِ وجملنى يا بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام بالفصاحة والبراعة والبلاغة وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي برأفة رقة ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّـهِ وقلدنى يا شديد البطش يا جبار بسيف الهيبة والشدة والقوة والمنعة من بأس جبروت عزة ومَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِندِ اللَّهِ وأدم علىَّ يا باسط يا فتاح بهجة مسرة رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي بلطائف عواطف أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وببشارة إشارة وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ وأنزل اللهم يا لطيف يارءوف بقلبى الإيمان والإطمئنان والسكينة لأكون من الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّـهِ وأفرغ علىَّ يا صبور يا شكور صبر الذين تدرعوا بثبات يقين تمكين كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ واحفظنى يا حفيظ يا وكيل من بين يدى ومن خلفى وعن يمينى وعن شمالى ومن فوقى ومن تحتى بوجود شهود جنود لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ وثبت اللهم يا قائم يا دائم قدمى كما ثبت القائل وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللَّهِ وانصرنى يا نعم المولى ويا نعم النصير نصر الذي قيل له أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّـهِ وأيدنى يا طالب يا غالب بتأييد نبيك محمد صلى الله عليه وسلم المؤيد بتعزيز توقير إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ واكفنى يا كافى الأسواء يا شافى الأدواء بعوائد فوائد لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وامنن علي يا وهاب يا رزاق بحصول وصول قبول تيسير تدبير تسخير كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وألزمنى يا واحد يا أحد كلمة التوحيد كما ألزمت حبيبك فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَٰهَ إِلا اللَّهُ وتولنى يا ولىّ ياعلىّ بالولاية والعناية والرعاية والسلامة بمزيد إيراد إسعاد إمداد ذَٰلِكَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وأكرمنى يا كريم يا غنىّ بالسعادة والسيادة والكرامة والمغفرة كما أكرمت الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ وتب علىَّ يا تواب يا حليم توبة نصوحا لأكون من الَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا اللَّهُ واختم لي يا رحمن يا رحيم بحسن خاتمة الناجين والراجين يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّـهِ واسكنى ياسميع يا قريب جَنَّةِ عَدْنٍ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّـهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّـهِ يَا الله يَا الله يَا الله يَا الله يَا نَافِعُ يَا نَافِعُ يَا نَافِعُ يَا نَافِعُ يَا رَّحْمَٰنُ يَا رَّحْمَٰنُ يَا رَّحْمَٰنُ يَا رَّحْمَٰنُ يَا رَّحِيمُ يَا رَّحِيمُ يَا رَّحِيمُ يَا رَّحِيمُ أسالك بحرمة هذه الأسماء والآيات والكلمات سلطانا نصيرا ورزقا كثيرا وقلبا قريرا وعلما غزيرا وعملا بريرا وقبرا منيرا وحسابا يسيرا وملكا في الفردوس كبيرا وصلِّ الله على سيدنا محمد النبى الأمى وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
حزب اكبر بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمْ. يَااَللهْ ×3 هُوَالْجَلِيْلُ اْلاَكْبَرُ وَاْلمُحِيْطُ بِالْمَحَبَّةِ وَاْلمَوَدَّةِ عَلَى اْلمَخْلُوْقِيْنَ بِاْلاَجْهَارِ وَاكْفِنَا مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِىْ شَرٍّ بِحَوْلِكَ وَقـُوَّتِكَ وَقُدْرَتِكَ بِاسْمِكَ الْعَلِيِّ اْلاَكْبَرْ ×100 (بَعْدَ اْلعَصَرْ وَاْلعِشَآء( لاَتَقْطَعُ شَعْرِيْ اِلاَّ بِاِذْنِ اللهِ .لاَتَقْطَعُ جِلْدِىْ اِلاَّ بِاِذْنِ اللهِ لاَتَقْطَعُ عُرُوْقِيْ اِلاَّ بِاِذْنِ اللهِ. لاَتَقْطَعُ عَظْمِىْ اِلاَّ بِاِذْنِ اللهِ لاَتَقْطَعُ دَمِّـىْ اِلاَّ بِاِذْنِ اللهِ.لاَتَقْطَعُ لَحْمِىْ اِلاَّ بِاِذْنِ اللهِ لاَحَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ اِلاَّبِاللهِ اْلعَلِىِّ الْعَظِيمْ ×7
حزب الأندرون بسم اللـه الرحمن الرحيم. ألم نَوَوْا فَلاَ وَوْا عَمَّا نَوَوْا ثُمَّ لَوَوْا عَمَّا نَوَوْا فـَعَمُّوْا وَصَمُّوْا عَمَّا نَوَوْا صُمُّ بُكْمٌ عُمْىٌ فـَهُمْ لاَ يَتـَحَرَّكُونَ. كَمَا أنزلناهُ مِنَ السَّمآء ماَءً فَأخـتـَلـَطَ بِهِ نبَاتُ الأرضِ فأصْبَحَ هـَشِيْمًا تـَذْرُهُ الرِّياحُ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْىٌ فَهُمْ لايَعقِلونَ. هُوَ اللـهُ الَّذِى لاإلهَ إلاَّ هُوَ عَالِمُ الغيبِ وَالشهَادَةِ هُوَ الرَّحمنُ الرَّحِيْمُ. صُمٌّ بُكْمٌ عُمْىٌ فهُمْ لايَسْمَعُونَ. يَوْمَ الأزِفِةِ إذِ القلوبُ لَدَ الحَناَجِرَ كَاذِمِيْن. مَا لِلظالِمِينَ مِنْ حَمِيْمٍ وَلاَ شَفِيعٍ يُطاعُ صمٌ بكمٌ عمىٌ فهم لايبصرون. عَلِمَتْ نَفسٌ مَا أحْضرَتْ. فَلا أُقْسِمُ بِالْخـُنَّـسِ اْلجَوَارِ الْكُنَّاسِ وَالّليلِ إذا عَسْعَسْ وَالصُّبْحِ إذا تـنفَّـسْ صُمٌ بُكمٌ عمىٌ فهُمْ لايتكَلمُونَ. ص. والقرأنُ ذِى ذِكْرِ بَلِ الذِينَ كفرُوا فِى عِزَّةٍ وشِقاقِ وَوَقعَ القولُ عليهِم بِمَا ظلموا فهم لالالا. أفَحَسِبْتُم أنما خلقناكم عَبَسَ وأنكم إلينا لالالا. وجعلنا مِنْ بَينِ أيديهم سَدًّا وَمِنْ خَلفهِم سَدذًّا فأغشيناهم فهم لالالا. يامَعْشَرَ الجِنِّ والإنسِ إنْ إستَطَعْتُم أنْ تـَنْفـَذُوا لالالا. ثُم انْصَرَفُوا صَرَفَ اللـهُ قـُلوبُهُم بأنهم قومٌ لالالا. اللـهُمًّ لآ ألآءُ إلاّ ألآءُك ياللـه يااللـهُ يااللـهُ يااللـهُ سميعٌ عليمٌ. اللـهُمَّ يامَن شأنُكَ الكِفايَةُ وَسَرَادِقُك الرِّعَايةُ يامَنْ أنتَ هُو الكِفايةُ والنِّهَايةُ أخْتِمْ وَاحْرِسْ عَلىْ ألْسِنَةِ خلَـقـِكَ أجمَعِينَ لايتكلمونَ إلا مَنْ أذِنَ لَهُ الرَّحمنُ وقالَ صَوَابًا. أفلا يتـَدبَّرُوْنَ القـُرآنَ. أمْ على قُلوبُهم أقفالُها ختَمَ اللـهُ عَلى قلوبِهِمْ وَعلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ بِكهيعص. كِفَيتـُنا فهُم لا وَبِحم عسق حِمايتـُنا فهم لا. فسيكفيكهم اللـه وهو السميعُ العليمُ. إنَّا كفينَاكَ المُسْتَهْزِئِينَ. واللـهُ مِن وَرَائِهِمْ مُحِيْطٌ بلْ هُو قرآن مجيدٌ فى لوحٍ مَحفوظٍ. المُـقْـقـَنْ جَلْ ياأرْضُ خُذِيهِمْ قـُلْ كُونُوا حِجَارَةً أو حَدِيدًا. وَقِفُوهُم أنَّهُم مَسْؤُلونَ كأنَّهُم خـَسَبتْ مُسَنـَّدَةٌ تَحْسِيبُهُم جَمِيعًا وَقلوبُهم شتاًّ . ذلك بأنهم قوم ٌلايعْقِلُون طَهُوْرٌ بَدَعَقٌ مَهْبَبَهُ صُوْرَطٌ سَقْفًاطِيْسٌ سَقَاطِيْمٌ أخُونٌ قَافٌ آدَمٌ حُمَّ هاءٌ أمينٌ. تصيام بسبعة ايام مع ترك ما فيه الروح وما خرج منه وتقرأ سبعة مراة بعد المغرب والصبح فى مجلس واحد
حزب الأوتاد بسم الله الرحمن الرحيم تَحَصَنْتُ بِذِى الْحَيِّ لايَمُوْتُ دَفَعْتُ نَفْسِى بِاَلْفِ اَلْفِ اَلْفِ لَاحَوْلَ وَلَاقُوَّةَ اِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ اَللهُ الْكَافِى رَبُنَا الْكَافِى قَصَدْنَا الْكَافِى وَجَدْنَا الْكَافِى لِكُلِ كَافٍ كَدَفَانَا الْكَافِى وَنِعْمَ الْكَافِى اَلحَمْدُ لِلهِ حَسْبُنَا اللهُ نِعْمَ الْوَكِيْلُ نِعْمَ الْمَوْلَى نِعْمَ النَصِيْرُ وَكَفَى اللهُ المُؤمِنِيْنَ القِتَالَ اَمِيْن يَا رَبَ العَالَمِيْن اَلله ُالْكَافِى رَبُنَا الْكَافِى قَصَدْنَا الْكَافِى وَجَدْنَا الْكَافِى لِكُلِ كَافٍ كَفَانَا الْكَافِى وَنِعْمَ الْكَافِى اَلحَمْدُ لِلهِ حَسْبُنَا اللهُ نِعْمَ الْوَكِيْلُ نِعْمَ الْمَوْلَى نِعْمَ النَصِيْرُ وَكَفَى اللهُ المُؤمِنِيْنَالقِتَالَ اَمِيْن يَا رَبَ العَالَمِيْن اَللهُ الْكَافِى رَبُنَا الْكَافِى قَصَدْنَا الْكَافِى ٣١٣ كَالِى وَجَدْنَا الْكَافِى لِكُلِ كَافٍ كَدَفَانَا الْكَافِى وَنِعْمَ الْكَافِى اَلحَمْدُ لِلهِ حَسْبُنَا اللهُ نِعْمَ الْوَكِيْلُ نِعْمَ الْمَوْلَى نِعْمَ النَصِيْرُ ٣١٣ كَالِى وَكَفَى اللهُ المُؤمِنِيْنَالقِتَالَ ٣١٣ كَالِى اَمِيْن ٥ كَالِى يَا رَبَ العَالَمِيْن
حزب بدوي بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ اَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ. بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ يَااَللهُ يَااَللهُ يَااَللهُ وَبِحَقِّ مَنْ قَالَ شَيْخُنَا عَبْدِ اْلقَادِرْ َاْلجَيْلاَنِى وَسَيِّدِنَا اَحْمَدْ اَلْبَدَوِىْ اَلرِّفاَعِى وَسَيِّدِناَ لِبِيرْ اَلرِّفَاعِى، بِسْمِ اللهِ الَّذِىْ لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْئٌ فِى اْلاَرْضِ وَلاَ فِى السَّمَآءِ وَهُوَ السَّمِيْعُ اْلعَلِيْمِ، بِسْمِ اللهِ اْلخَالِقِ اْلأَكْبَرِحِرْزٍ مِمّاَ اَخَافُ وَاَحْذَرُ وَلاَ قُدْرَةِ لِلْمَخْلُوْقِ مَعَ اْلخَالِقِ كهيعص حم عسق وَعَنَتِ اْلوُجُوْهُ لِلْحَىِّ الْقَيُّوْمِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً، وَحَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ اْلوَكِيْلُ
حزب البر بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.{وَإِذَا جَاءكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءاً بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} {ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} {لاّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِير} الر. كهيعص. حم. عسق. {رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} {طه. مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى. إِلاتَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى. تَنزِيلاً مِّمَّنْ خَلَقَ الارْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى. الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى. لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ومَاتَحْتَ الثَّرَى. وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يعْلَمُ السِّرّ وَأَخْفَى. اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ لَهُ الا سْمَاء الْحُسْنَى}. اللَّهُمَّ إنكَ تَعْلَمُ إنِي بِالجَهَالةِ معروفٌ وأنت بالعلمِ موصوفٌ، وقد وسِعَتَ كُلَّ شَيءٍ مِنْ جَهَالتِى بِعَلْمِكَ فَسَعِ ذَلكَ بِرَحْمَتِكَ كَمَا وَسِعتَهُ بِعلمِكَ وَإٍغْفِرِ لِيَ إنكَ عَلىَ كُلِّ شَيءٍ قَدْيرٌ، يَا اللهُ يَا مَالِكٌ يَا وَهَّابُ هَّبْ لِي مِنْ نِعُمِاكَ مَا عَلِمْتَ لِىَ فِيهِ رِضَاكَ، وإكْسُنى كِسْوَةً تَقِينى بِهَا مِنْ الفِتنِ فِي جَمِيعِ عَطَايَاكَ وَقَدسنىَ بِهَا عَن كُلِّ وَصْفٍ يُوجِبُ نَقصَاً مِمَا إستَأثَرتَ بهِ فِي عِلْمِكَ عَمَن سِواكَ، يَا أللهُ يَا عَظيمُ يَا عَليُ يَا كَبْيرُ أَسأَلكَ الفَقْرَ مِمَا سِواكَ وَالغِنَي بِكَ حَتّى لا أشهَدَ إلاَ إِيَّاكَ وَالطُفِ بِي فِيهِمَا لُطفاً عَلِمْتَهُ يَصلُحُ لِمَن وَالاَكَ، وَاكْسُني جَلابِيبَ العِصمَةِ فِي الأنفَاسِ وَالْلَحَظَاتِ وَأجعَلنى عَبْدَاً لَكَ فِي جَمِيعِ حَالاَتِى وَعَلِمَنى مِنْ لَدُنَّكَ عِلمَاً أصِيرُ بِهِ كَامِلاً فِي مَحْيَايَ ومَمَاتِي. اللَّهُمَّ أنتَ الْحَمِيدُ الرَّبُّ الْمَجِيدُ الفَعَّالٌ لِمَا تُريدُ تَعلَمُ فَرحِىَ بِمَاذَا وَلِمَاذَا وَعَلى مَاذَا وَتَعلَمُ حُزنِىَ كَذلكَ وَقد أوْجَبتَ كَوْنَ مَا أرَدتَهُ فِيَّ وَمِني وَلاَ أَسألَكَ دَفَعَ مَا تُريدُ وَلَكِن أَسَألَكَ التَأييدَ بِرَّوْحٍ مِنْ عِندِكَ فِيمَا تُريدُ كَما أيَدتَ أَنْبِيَاءِكَ وَرُسُلِكَ وَخَاصّةِ الْصِدِيقِينَ مِن خَلْقِكَ إنَكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدْير. {اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالارْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ} فهنيئاً لِمَن عَرَفَكَ فَرضِيَ بِقَضَائِكَ وَالْوَّيلُ لِمَن لَم يَعرِفَكَ بَلِ الْوَّيلُ ثمَ الْوَّيلُ لِمَن أقَرَ بِوَحِدَانِيَتِكَ وَلم يَرضَ بِأحْكَامِكَ. اللَّهُمَّ إنَ الْقَوْمَ قَدْ حَكَمَتَ عَلَيهِمُ بِالذُلِ حَتَّى عَزُوْا وَحَكَمَتَ عَلَيهِمُ بِالْفَقدِ حَتَّىَ وَجِدٌوْا فَكُلُّ عِزٍ يَمْنَعُى دُوْنِكَ أَسأَلَكَ بَدَلَةُ ذُلاً تَصْحَبَهُ لَطَائِفَ رَحْمَتِكَ وَكُلُّ وَجْدٍ يَحْجُبُنى عَنكَ أَسَألكَ عَوضَهُ فَقْدَاً تَصْحَبَهُ أنْوَارُ مَحَبَتِكَ فِإنَهُ قَدْ ظَهَرتِ الْسَعَادةُ عَلي مَن أحْبَبتَهُ وَظَهرتِ الْشَقَاوةُ عَلى مَن غَيْرِكَ مَلَكهُ فَهّب لِى مِنْ مُوَاهبِ الْسُعَداءِ وَاعصِمَنى مِنْ مُوَارِدَ الأشقياءِ. اللَّهُمَّ إنِى قَدْ عَجَزتُ عَنْ دَفعِ الْضُرِ عَنْ نَفْسِىَ مِنْ حَيثُ أعلَمُ بِمَا أعلَمُ فَكَيفَ لا أعْجِزُ عَن ذَلكَ مِن حَيثُ لا أعلَمُ بِمَا لاَ أعلَمُ، وقَدْ أمَرتَنى وَنَهيِتَنى وَالْمَدْحَ وَالذَمَ ألزَمتَنى، فَأَخو الْصَلاَحِ أنَا إنْ أصْلَحْتَنِى وَأَخُوْ الْفَسَادِ أنْ أضلَلْتَنِىَ، وَسَعِيدٌ حَقّاً أنا إنْ أغْنَيِتَنِىَ عَنِ الْسُؤْاَلِ مِنكَ وَشَقيٌ حَقّاً إنْ حَرَمتَنِىَ مِنْ كَثرَةِ الْسُؤْالِ لَكَ، فَأغنِنى بِفَضلِكَ عَن سُؤْالِىَ مِنكَ وَلا تَحرِمَنِى مِن رَحْمَتِكَ مَعَ كَثرَةِ سُؤْالِى لَكَ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يا شَدِيدَ البَطْشِ يا جَبَّارُ يا قَهَّارُ يا حَكِيمٌ. أَعُوذُ بِكَ مِن شَرِّ مَا خَلَقَتَ وأَعُوذُ بِكَ مِن ظُلُمَةِ مَا أبدَعتَ وأَعُوذُ بِكَ مِن كَيْدِ النُّفُوسِ فِيمَا قَدَّرتَ وأردْتَ وَأَعُوذُ بِكَ مِن شر الحُسَّادِ علي مَا أنعَمتَ، وأسْألكَ عِزَّ الدُّنْيَا والآخِرَةِ كَمَا سَألَكَهُ نَبِينَا سَيدْنا مُّحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَليهِ وآلهِ وسَلَمَ عِزَّ الدُّنْيَا بِالإِيمَانِ والمَعْرِفَةِ وعِزّ الآخِرَةِ بِاللقَاءِ وَالمُشَاهدةِ إِنَكَ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُّجِيبٌ. اللَّهُمَّ إني أَقْدَمُ إِلَيْكَ بَيْنَ يَدَيّْ كُلِّ نَفَسِ وَلَمْحَةٍ وَطَرفَةٍ يَطْرِفُ بِهَا أهلُ السَمَوَاتِ وأهلُ الأرْضِ وَكُلُّ شَيءٍ هُوَ فِي عِلْمِكَ كَائِنٌ أو قَدْ كانَ أَقْدَمُ إِلَيْكَ بَيْنَ يَدَيْ ذَلِكَ كُلِهِ. {اللّهُ لاَإِلَهَ إِلاَّهُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَتَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّبِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَابَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَاخَلْفَهُمْ وَلاَيُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّبِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَيَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} أَقْسَمْتُ عَليكَ بِبَسْطِ يَدَيْكَ وكَرَمِ وَجْهِكَ ونُورِ عَيْنِيكَ وَكَمَالِ أَعْيُنِكَ أَنْ تُعْطِينِى خَيرَ مَا نفَذَتْ بِهِ مَشِيئَتُكَ وَتَعَلَقَت بِهِ قُدْرًتُكَ وَجَرى بِهِ قَلَمُكَ وَأحَاطَ بِهِ عِلمُكَ وَإكْفِنِى شَرَّ مَا هُوَ ضِدٌ لِذلكَ وَأكْمِل لِي دِينِى وَأتْمِم عَلَيَّ نِعْمَتِكَ وَهَبْ لِي حِكْمَةَ الحِكْمَةِ البَالغةِ مَعَ الحَياةِ الطَيبةِ وَالمَوْتَةِ الحَسَنَةِ وَتَوَلَّ قَبْضَ رَوْحِى بِيَدِكَ وَحُلْ بَينِى وَبَينَ غَيرِكَ فِي البَرْزَخِ وَمَا قَبلَهُ وَمَا بَعْدَهُ بِنُوْرِ ذَاتِكَ وَعَظِيمِ قًدْرَتِكَ وَجَمِيلِ فَضْلِكَ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يا اللهُ يا عَلِيُّ يا عَظِيمُ يا حَلِيمٌ يا حَكِيمُ يا كَرِيمٌ يا سَّمِيعُ يا قَرِيبٌ يا مُّجِيبٌ يا وَدُودٌ حُلْ بَينِىَ وَبَيِنَ فِتْنَةَ الدُّنْيَا والنِّسَاءِ وَالْغَفْلَةِ والشَهْوَةِ وَظُلُمَ العبِادِ وَظُلُمَةَ البِعَادِ وَسُوْءِ الخُلًقِ. وَإغْفِرِ لِى ذُنُوْبِى وَأقْضِ عَنِيَ تَبِعَاتِىَ وَأكْشِفِ عَنِىَ السُوْءَ وَنَجِنِىَ مِنَ الغَمِ وَأجْعَلِ لِى مِنْهُ مَخْرَجَاً إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَا اللهُ يَا اللهُ يَا اللهُ يَا لَطِيفٌ يا رَّزَّاقُ يا قَوِيُّ يا عَزِيزٌ لكَ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ تَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن تَشَاءُ وَتَقْدِر فابْسُطْ لِى مِنَ الْرِزْقِ مَا تُوَصِلَنِىَ بِهِ إلَى رَحْمَتِكَ وَمِنْ رَحْمَتِكَ مَا تَحُوْلُ بِهِ بَينِىَ وَبَينَ نِقْمَتِكَ وَمِنْ حِلْمِكَ مَايَسَعُنِىَ بِهِ عَفْوُكَ وَاخْتِمْ لِى بِالْسَعَادةِ الَّتِي خَتَمتَ بِهَا لأوْلِيَائِكَ وَأجْعَلِ خَيرَ أيامِى وَأَسْعَدَهَا يَوْمَ لِقَائِكَ وَزَحْزِحَنِى فِى الدُّنْيَا عَنْ نَار الشَهْوَةِ وَأدْخِلَنِى بِفَضْلِكَ فِي مَيَادِينِ الرَّحْمَةَ وَاكْسُنِى مِنْ نُوْرِكَ جَلاَبِيبَ الْعِصْمَةِ وأَجْعَل لِى ظَهِيراً مِنْ عَقْلِىَ وَمُهَيْمِناً مِنْ رَّوْحِى ومُسَخَّرَاً مِنْ نَفْسِىَ. كَيْ أُسَبِّحَكَ كَثِيراً. وَأذْكُرَكَ كَثِيرا. إِنَّكَ كُنتَ بِي بَصِيراً وَهَبْ لِي مُشّاهَدَةً تَصْحَبَها مُكَاْلًمَةً وَافتَح سَمْعِىَ وَبَصَريَ وَاُذْكُرَنِيَ إذَا غَفَلتَ عَنكَ بِأحْسَنَ مِمَا تَذْكُرَنِيَ بِهِ إذَا ذَكَرتَكَ وَاَرْحَمْنِي إذَا عَصَيتُكَ بِأتَمَ مَما تَرْحَمُنِى بِهِ إذَا أَطَعتَكَ وَاغْفِر لِي ذُنُوْبِيَ مَاتَقَدمَ مِنهَا وَمَا تَأخَرَ وَألطُف بِى لُطفَاً يُحْجِبَني عَنْ غَيِرِكَ وَلا يَحْجُبَني عنكَ فَإنَكَ بِكُلَّ شَيءٍ عَلِيمٌ. اللَّهُمَّ إنِى أَسْأَلَكَ لِسَاناً رَطِباً بِذِكرِكَ وَقَلبَاً مُنَعَّماً بِشُكْرِكَ وَبَدَناً هَيناً لَيناً لِطَاعَتِكَ وَاعطِنى مَعَ ذَلكَ مَا لاَعَينٌ رَأتِ وَلا أُذُنٌ سَمِعَتِ وَلاَ خَطَرَ عَلىَ قَلبِ بَشَرٍ كَما أَخْبَر بِهِ رَسُوْلُكَ سَيدَنا وَمَولانا مُّحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلهِ وَسَلمَ حَسبَمَا عَلَمْتَهُ بِعِلمِكَ وَأغنِنِى بِلاَ سَبَبٍ وَأجْعَلَنى سَبَبَ الْغِنى لأوْليَائِكَ وَبَرْزَخاً بَينَهٌم وَبَينَ أعدَائِكَ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اللَّهُمَّ إنِى أَسْأَلَكَ إيمَاناً دَائماً وَأَسْأَلَكَ قَلباً خَاشِعَاً وَأَسْأَلَكَ عِلْمَاً نَافِعَاً وَأَسْأَلَكَ يَقِينَاً صَادِقَاً وَأَسْأَلَكَ دِينَاً قَيمَاً. وَأَسْأَلَكَ الْعَافِيةَ مِنْ كُلِّ بَلِيةٍ وَأَسْأَلَكَ تَمَامَ العَافِيةَ وَأَسْأَلَكَ دَوَامَ الْعَافيةِ وَأَسْأَلَكَ الْشُكْرَعَلى العَافِيةِ وَأَسْأَلَكَ الغِنيَ عَنِ النَّاسِ ثلاثا. اللَّهُمَّ إنِى أَسْأَلَكَ الْتَوْبَةَ الكَامِلهَ وَالْمَغْفِرهَ الْشَامِلهَ وَالْمَحَبهَ الكَامِلهَ الْجَامِعهَ والْخُلَةَ الْصَافِيهَ وَالْمَعرِفَةَ الْوَاسِعَهَ وَالأنْوَارَ السَاطِعهَ وَالشَفَاعةَ القَائِمهَ وَالْحُجَةَ الْبَالِغَهَ وَالْدَرَجَةَ الْعَالِيهَ وَفُّكَ وِثَاقِيَ مِنْ الْمَعصِيةِ ورِهَانِيَ مِنْ الْنِعْمَةِ بِمَوْاهِبِ الْمِنّةِ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اللَّهُمَّ إنِى أَسْأَلَكَ الْتَوْبَةَ وَدَوْامِهَا وَأعُوْذُ بِكَ مِن الْمَعْصِيَةِ وَأسْبَابِهَا فَذَكِرنِى بِالخَوْفِ مِنَكَ قَبلَ هُجومِ خَطَرَاتِهَا. وَاحْمِلنِى عَلىَ الْنَجَاةِ مِنهَا وَمِن الْتَفَكُرِ فِي طَرَائِقَهَا. وَامْحُ مِنْ قَلْبيَ حَلاَوَةَ مَا إجْتَنَيتَهُ مِنهَا. وَإستَبدلهَا بِالكَرَاهَةِ لَها وَالْطَعمِ لِما هُوَ بِضِدِهَا. وَأفْْضِ عَلَيَّ مِن بَحرِ كَرَمِكَ وَفَضلِكَ وَجُودِكَ وَعَفْوِكَ حَتى أخرُجَ مِن الدُّنْيَا عَلىَ السَلامةِ مِن وَبَالِهَا وَاجْعَلَنى عِندَ الْمَوْتِ ناطقاً بالشَهَادة عَالِمَاً بِهَا وَارْأَفِ بِى رَأفةَ الٍحَبِيبِ بِحَبِيبهِ عِندَ الْشّدَائِدِ وَنُزولِهَا. وَأَرِحنِي مِن هُموم الدُّنْيَا وَغٌمومِها بِالرَوْحِ وَالْرَيْحَانِ إلِى الْجَنَةِ وَنَعِميهَا. اللَّهُمَّ إنِى أَسْأَلَكَ تَوْبَةَ سَابِقَةً مِنكَ إليَّ لِتَكُونَ تَوْبَتي تَابِعَةً إليكَ مِني. وَهَب لِى التَلَقِي مِنكَ كَتَلَقِي آدَمَ مِنكَ الْكَلِمَاتِ ليَكُونَ قُدْوَةً لِوِلْدِهِ فِي التَوْبَةِ وَالأعمالِ الصَالِحَاتِ وَبَاعِد بَينِى وَبَينَ الْعِنَادِ وَالإصْرَارِ وَالْتَشَبهِ بإبلِيسَ رَأسِ الِغِواةِ وَأجْعَل سَيئَاتِي سِيئَاتِ مَن أحَبَبتَ وَلاَ تَجَعَل حَسَنَاتِي حَسَنَاتِ مَن أبغَضتَ. فَالإحْسَانُ لاَ يَنفَعُ مَعَ الْبُغضِ مِنكَ وَالإسَاءةُ لاَ تَضَرُمَعَ الْحُبِ مِنْكَ. وَقَدْ أبْهَمتَ الأمرَعَليَّ لأرْجُوَ وَأخَافَ فَأمِن خَوفِى وَلاَ تُخَيِّبْ فِيكَ رَجَائِي وَاعطِنِى سُؤَالِى فَقَد أَعطَيتَنى اَلإِيمَانَ مِن قَبلُ أَنْ أسْأَلَكَ. وَكَتَبتَ وَحَبَبتَ وَزَينَتَ وَكَرَهتَ وَأطلَقتَ لِسَانِىَ بِمَا بِهِ تَرجَمتْ. فَنِعَمَ الرَبُّ أنتَ فلكَ الْحَمْدُ عَلىَ مَا أنْعَمتَ فَإغْفِر لِي وَلاَ تُعَاقِبَني بِالسَلبِ بَعْدَ العَطاءِ وَلاَ بِكُفرانِ النِعَم وَحِرمَانِ الرَضَا. اللَّهُمَّ رَضِنِي بقَضَائِكَ. وَصَبِرنِي عَلىَ طَاعَتِكَ وَعَن مَعصِيتكَ وَعَن الْشَهَواتِ المُوْجِبَاتِ لِلْنَقصِ أو الْبُعدِ عَنكَ. وَهَب لِي حَقِيقَةَ الإيمَانَ بِكَ حَتى لا أخَافَ غَيرَكَ وَلاَ أَرجُوَ غَيرَكَ وَلاَ أُحِبَ غَيرَكَ وَلاَ أعْبُدَ شَيئاً سِوَاكَ وَأوْزِعَنِي شُكْرَ نِعمَائِكَ وَغَطِنِي بِرِدَاءِ عَافِيَتِكَ وَانْصُرنِىَ بِاليَقِينِ وَالتَوكُلِ عَليكَ وَأسْفِر وَجْهِىَ بِنُورِ صَفَائِكَ وَأضْحِكَنيَ وَبَشِرنيَ يَومَ الْقيّامَةَ بَينَ أوْليَائِكَ وَأجْعل يَدكَ مَبسُوْطَةً عَليَّ وَعَلى أولاَدِى وَأهْلي وَمَن مَعىَ برَحْمَتِكَ وَلاَ تَكِلنِى إلى نَفْسِى طَرفَةَ عَينٍ وَلاأقلَ مِن ذلكَ يَا نِعمَ المُجِيبُ يامَن هُوَ هُوَ هُوُ فِي عُلُوِهِ قَرِيبٌ. يَاذا الجَلاَلِ وَالإكرامِ يَا مُحِيطاُ بِاليَاليَ وَأيامِي أشْكُوْ إليكَ مِن غَمِ حِجَابِي وَسُوْءِ حِسَابِي وَشِدَةِ عَذابِي. وَإنَّ ذَلكَ لَوَاقِعٌ مَالهُ مِن دَافِعٍ إنْ لَم تَرحَمَنِي. لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ. ثلاثا وَلَقَد شَكَا إليكَ يَعْقُوبُ فَخَلَصتهُ مِن حُزنِهِ وَرَدَدْتَ عَلَيهِ مَاذَهَبَ مِن بَصَرِهِ وَجَمَعتَ بَينَهُ وَبَين وَلَدِهِ، وَلَقَد نَادَاكَ نُوحٌ مِن قَبلُ فَنَجَيتَهُ مِن كَربِهِ، وَلَقد نَادَاكَ أَيُّوبُ مِن بَعدُ فَكَشَفتَ مَابِهِ مِن ضُرِهِ، وَلَقَد نَادَاكَ يُونُسُ فَنَجَيتَهُ مِن غَمهِ، وَلَقَد نَادَاكَ زَكَرِيَّا فَوَهَبتَ لَهُ وَلداً مِن صُلبِهِ بَعدَ يَأسِ اهْلَةُ وَكِبرِ سِنَهُ، وَلَقَد عَلِمْتَ مَانَزَلَ بِإِبْرَاهِيمَ فَأنْقَذتَهُ مِن نَارِ عَدُوَهُ، وَأنْجَيتَ لُوطاً وَأهْلَهُ مِن الْعَذّابِ النَازِلَ بِقَومِهِ. فَهَا أنَا ذَا عَبدُكَ إنْ تُعَذِّبْني بِجَمِيعِ مَاعَلِمتَ مِن عَذَابِكَ فَانَا حَقِيقٌ بِهِ وَإنْ تَرْحَمْنِي كَمَا رَحِمْتَهُم مَعَ عَظِيمِ إجرَامي فَأنتَ أَوْلَى بِذَلِكَ مِني وَأَحَقُ مَنْ أكْرَمَ بِهِ فَلَيسَ كَرَمُكَ مَخْصُوْصَاً بِمَنْ أطَاعَكَ وَأقْبَلَ عَليكَ بَل هُوَ مَبذُوْلٌ بِالسَبقِ لِمَن شِئتَ مِن خَلقِكَ وَإنْ عَصَاكَ وَأعرَضَ عَنكَ وَليسَ مِن الكَرَمِ أن لاَ تُحْسِنَ إلاَ لِمَن أَحْسَنَ إليكَ وَأنتَ الْمِفْضّالُ الْغَنيُ بَل مِن الْكَرمِ أنْ تُحْسِنَ إلىَ مَن أسْاءَ إليكَ وَأنتَ الرَّحِيمُ الْعَلِيُّ كَيْفَ وَقَدْ أَمْرتَنِى أنْ أَحْسِنَ إلىَ مَن أسْاءَ إليَ فَأنتَ أَوْلَى بِذَلِكَ مِني. رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَي وَتَرْحَمْني لأَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ يَا اللهُ يَا رَّحْمنِ يَا رَّحِيمِ يَا حَيُّ يَاْ قَيُّومُ يَا مَن هُوَ هُوَ هُوَ يا هُوُ إنْ لَمْ أكُنِ لِرَحْمَتِكَ أهْلاً أنْ أنَالَهَا فَرَحْمَتُكَ أهْلٌ أنْ تَنَالنِي، يَا رَبَّاهُ يَا مَولاَهُ يَا مُغِيثَ مَنْ عَصَاهُ أغِثنِى أغِثنِى أغِثنِى أغِثنِى يَارَبِّ يَا كَرِيْمُ وَأرحَمْنِى يَا بَرُ يَا رَّحِيمُ يَا مَن يُمسِكَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ أنْ يَقَعنَّ إلاَ بإذنِةِ يَا مَن وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ثلاثا. أَسْأَلُكَ الإيمَانَ بِحفظِكَ إيماناً يَسْكَنُ بِهِ قَلبِي مِن هَمِ الْرِزقِ وَخَوْفِ الْخَلقِ وَاَقْرُبْ مِنِي بِقُدرَتِكَ قُرْباً تَمحَقَ بِهِ عَنِي كُلَّ حِجَابٍ مَحَقتَهُ عَن إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ فَلَم يَحتَجّ لِجِبرِيلَ رَسُوْلِكَ وَلاَ لِسُؤَالِهِ مِنكَ وَحَجَبتَهُ بِذَلكَ عَن نَارِ عَدُوَهُ وَكَيفَ لاَ أُحْجَبُ عَن مَضَّرهِ أعدَائي إنْ أنتَ غَيبتَنِي عَن مَنفَعةِ أحِبَائي. كَلاَ. إنِي أَسْأَلُكَ أنْ تُغَيبَنِي بِقُربِكَ مِني حَتى لاَ أَرَى وَلاَ أَسمَعَ وَلا أجِدَ وَلا أُحِسَ بِقُربِ شَيءٍ وَلاَ بِبُعدَهِ عَني إلاَ إِيَّاكَ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِير {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ. فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ} {وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لابُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لايُفْلِحُ الْكَافِرُونَ} {وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ} {هُوَ الْحَيُّ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما}.
حزب البرق . بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمْ اَشْهَدُ اَنْ لاَ اِلَهَ اِلاَّ اللهْ وَاَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّدًا رَسُوْلُ اللهْ نَرُدُّ بِكَ اْلأعْدَاءَ مِنْ كُلِّ وِجْهَةٍ وَبِاْلإِِسْمِ نَرْمِيْهِمْ مِنَ ْالبُعْدِ بِالشَّتـَتْ. فَاَنْتَ رَجَائِىْ َيااِلـَهِىْ وَسَيـِّدِىْ. َففَرِّقْ لَمِيْمَ اْلجَيْسِ ِِانْ رَمَى بِىْ غَلَطْ
حزب الدائرة بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.لاَحَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَ بِاللهِ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ بِكَ مِنْكَ إلَيكَ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتوبُ إلَيكَ فَأغْفِر وَتُب عَلَىَّ لاَّ إِلَهَ إِلاَّأَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ} {الم. ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَرَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ. الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ. والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ. أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّإِلَهَ إِلاَّهُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ اللّهُ} {لاَإِلَهَ إِلاَّهُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَتَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّبِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَنُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} {لاَيُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَااكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْأَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَتَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَطَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} {تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ}. بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. سَلَامٌ قَوْلاً مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ. قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ. مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَان. الر كهيعص طّس حم عسق ق ن. جِبْرَائيلٌ مِيْكَائِيْلٌ إسْرَافِيلٌ عِزْرَائِيْلٌ عَلَيْهِمْ السَلاَمْ أبُوْ بَكْرٍ عُمَرِ عُثمَانِ عَلِىٍ أَبُوْ اَلْحَسَنِ اَلْشّاذُلِى رَضِىَ اَللهُ عَنهُم اَللهُ اَكْبَرُ 7 مرات. {إِن نَّشَأْ ننزِّلْ عَلَيْهِم مِّن السَّمَاء آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ} حَكَمَتْ على أنْفُسِ أعدائي الطاء طَهَ سوُرٌ 7مرات. لا إله إلاَّالله. بَاءٌ. سَلَامٌ قَوْلاً مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ قَلِقتْ عُقُوْلهُم بِالقَافْ بِدْعَقٌ 7 مرات. سُبْحَانَ اللّهِ 7 مرات. {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} حَاءٌ. فَتَحْتُ بها الاستمطار من الفتاح العليم مَحْبَبَه 7 مرات. يَاسَّلامُ 7 مرات. سَلَبْتُ بِالسِيْنٍ عَن نَفْسِى وَأهْلى وَمَالى وَوِلْدِى جَميع اَلْمَضَار صُوَّرَاهٌ 7 مرات. الْحَمْدُ للّه 7 مرات . عينٌ مَلأتْ قَلبِىَ عِزّةً وَنُوْراً مَحْبَبَه 7 مرات. يَا سَّلَامُ 7 مرات , سِيْنُ أَسْأَلُكَ بِالسَنَاءِ الأعْظَم أنْ تَعطِيْنِى مُفْتَاحَ قَلبِي سَقْفَاطِيسٌ 7 مرات. اللهُ 7 مرات. رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ. أَسْأَلُكَ حَوْلاً مِنْ حَوْلِكَ وَقُوَّةً مِنْ قُوَّتِكَ وَتَأيداً مِنَ تَأيدِكَ حَتى لاَ أرى غَيرِكَ وَلاَ أشهَدَ سِواكَ سَقَاطِيمٌ 7مرات. أحُونٌقَافٌآدُمَّحَمَّهَاءٌ آمِينٌ. {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً. } اَلْلّهُمّ بِحَقِ مُحَمَّدٌ وَجِبْرَائيلٌ وَمِيْكَائِيْلٌ وَإسْرَافِيلٌ وَعِزْرَائِيْلٌ وَاَلْرَّوْحٌ عَلَيهِمُ اَلْصِلاةِ وَاَلْسَلاَمِ بِحَقِ أبُوْ بَكْرٍ اَلْصّدّيْقِ وَعُمَرِ اَلْفَارُوْقِ وَعُثمَانِ بنَ عَفّانِ وَعَلِىٍ بنَ أبِى طَالِبِ وَأَبُوْ اَلْحَسَنِ اَلْشّاذُلِى رَضِىَ اَللهُ عَنهُم أنَ تَقضِى حَاجَتى وَتَكْفِينى مُهِمَاتي. اَلْلّهُمّ يَاعَظِيم عَظَمَتُكَ وقَايَتِي مِنْ اَلْقَوْمِ اَلْظَالِمِينَ وَجَمَالي عَلىَ اَلعَالَمِيْنَ فعَضِدْنِي بِالمَلاَئِكَةِ أجْمَعِيِنَ وَإسْتَجِب لى إنَكَ أنتَ اَلْسَمِيْعُ اَلْعَلِيْمُ.
حزب الحجب اللَّهُمَّ بِتَلأَلُؤِ نُوْرِ بَهَاءِ حُجِبِ عَرْشُكِ مِنْ أَعْدَائِي إحْتَجَبتُ ،وَبِسَطوَةِ جَبَّرُوْتِكَ مِمَن يَكِيدُوْنِي اِسْتَتَرتُ، وَبِطُوْلِ حَوْلِ شّدِيدِ قُوَّتِكَ مِن كُلِّ سُلطَانٍ تَحَصَنْتُ، و َبِدَيمُوْمِ قَيُوْمِ دّوَامِ أبَديَتِكَ مِن كُلِّ شّيطَانٍ اِسْتَعَذْت،وَبِمَكْنُوْنِ الْسِرِمِن سِرِكَ مِن كُلِّ ِهّمٍ وَغّمٍ تَخَلَصتُ يَاحَامِلُ الْعَرْشَ عَن حَمَلَةِ الْعَرْشِ،يَاشَدِيدَ الْبَطْشَ،يَاحَابِسَ الْوَحْشَ،اِحبِسِ عَنا مَن ظَلَمَنا وَاِغْلِبِ مَن غَلَبَنا كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزيزٌ ثلاثا. اللهم إنى أسألك بسر الذات و بذات السر هو أنت و أنت هو لا إله إلا أنت أحتجبت بنور الله و بنور عرش الله و بكل أسم لله من عدوي و عدو الله و من شر كل خلق الله بمائة ألف ألف لاحول و لا قوة إلا بالله .ختمت على نفسي و دينى و أهلي و مالي و ولدى و جميع ما أعطاني ربي بخاتم الله القدوس المنيع الذى ختم به أقطار السموات والارض حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ثلاثا
حزب الحكمة يَا اللهُ يَاحَيُّ يَاقَيُّوْمُ يَاعَظِيْمُ يَارَبَّ الْعَالَمِيْنَ 13 كالى. قَيُّوْمُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ الْقُوَّةَ 13 كالى . اِلَهِى اَنْتَ مَقْصُوْدِى وَرِضَاكَ مَطْلُوْبِى 13 كالى . وَاُفَوِّضُ اَمْرِى اِلَى اللهِ اِنَّ اللهَ بَصِيْرٌ بِالْعِبَادِ 13 كالى .
حزب الإختفاء عن الأعداء أعوذ بالله من الشيطان الرجم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين إلى آخرها اللهم اجعل أفضل الصلوات وأنمى البركات في كل الاوقات على سيدنا محمد اكمل اهل الارض والسماوات وسلم عليه يا ربنا ازكى التحيات في جميع الحضرات.اللهم يا من لطفه بخلقه شامل . وخيره لعبده واصل . لا تخرجنا من دائرة الالطاف . وآمنا من كل ما نخاف وكن لنا بلطفك الخفي الظاهر يا باطن يا ظاهر يالطيف . نسألك وقاية اللطف في القضا والتسليمَ مع السلامة عند نزوله والرضا . اللهم انك انت العليم بما سبق في الازل فحفنا بلطفك فيما نزل . يا لطيفا لم يزل . واجعلنا في حصن التحصن بك يا أول يا من اليه الالتجاء وعليه المعول . اللهم يا من القى خلقه في بحر قضائه وحكم عليهم بحكم قهره وابتلائه اجعلنا ممن حمل في سفينة النجاة ووقي من جميع الآفات الهنا من رعته عين عنايتك كان ملطوفا به في التقدير محفوظا ملحوظا برعايتك يا قدير . يا سميع يا قريب يا مجيب الدعا . ارعنا بعين رعايتك يا خير من رعى . الهنا لطفك الخفي الطف من أن يُرى وانت اللطيف الذي لطفت بجميع الورى . حجبت سريان سرك في الاكوان . فلا يشهده إلا اهل المعرفة والعيان فلما شهدوا سر لطفك بكل شئ آمنوا به من سوء كل شئ فأشهدنا سر هذا اللطف الواقي ما دام لطفك الدائم الباقي . الهنا حكم مشيئتك في العبيد لا ترده همةُ عارف ولا مريد . لكن فتحت لنا ابواب الالطاف الخفية المانعة حصونها من كل بلية فأدخلنا بلطفك تلك الحصون . يامن يقول للشئ كن فيكون . الهنا انت اللطيف بعبادك لا سيما باهل محبتك وودادك فبأهل المحبة والوداد خصنا بلطائف اللطف يا جواد . الهنا اللطف صنعتك والالطاف خلقك وتنفيذ حكمك في خلقك حقك ورأفة لطفك بالمخلوقين تمنع استقصاء حقك في العالمين . الهنا لطفت بنا قبل كوننا ونحن للطف غير محتاجين أفتمنعنا منه مع الحاجة لـه وانت ارحم الراحمين . حاشا لطفك الكافي وجودك الوافي . الهنا لطفك هو حفظك إذا رعيت وحفظك هو لطفك اذا وقيت فأدخلنا سرادقات لطفك واضرب علينا اسوار حفظك يالطيف نسالك اللطف ابدا . يا حفيظ قنا السوء وشر العدا . يا لطيف يالطيف يا لطيف من لعبدك العاجز الخائف الضعيف . اللهم كما لطفت بي قبل سؤالي وكوني كن لي لا عليّ يا أمني وعوني الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز يا لطيف آنس الخائف في حال المخيف . تأنست بلطفك يا لطيف . تحصنت بلطفك يا لطيف وقيت بلطفك الردى وتحجبت بلطفك من العدا يا لطيف يا حفيظ والله من ورائهم محيط بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ نجوت من كل خطب جسيم بقول ربي ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم سلمت من كل شيطان وحاسد بقول ربي وحفظا من كل شيطان مارد كفيت كل هم في كل سبيل بقولي حسبي الله ونعم الوكيل اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ(255) لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(256)اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمْ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنْ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ(128)فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِي اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ(129) بسم الله الرحمن الرحيم لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ(1)إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ(2)فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ(3)الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ(4) اكتفيت بكهيعص واحتميت بحمعسق قوله الحق وله الملك سلام قولا من رب رحيم – أحونٌ قافٌ أدُمَّ حَم هَاءٌ أمينْ اللهم بحق هذه الاسرار قنا الشر والاشرار وكل ما انت خالقه من الاكدار قل من يكلؤكم بالليل والنهار بحق كلاءة رحمانيتك اكلأنا ولا تكلنا إلى غير احاطتك رب هذا ذل سؤالي في بابك لا حول ولا قوة إلا بك . اللهم صل على من ارسلته رحمة للعالمين سيدنا محمد خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم ومجد وعظم وشرف وكرم سيدي لا تخلني من الرحمة والامان ياحنان يامنان وسلام على جميع الانبياء والمرسلين والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد النبي الامي وعلى آله وصحبه وسلم .
حِزْبُ الإخْفَاءِ 1 بسْمِ الله الرحْمن الرَّحيم . احْتَجَبْتُ بنُورِ اللهِ الدائمِ الكاملْ.وتحَصَّنْتُ بحصْنِ الله القوىِّ الشَّامِل.ورَمَيْتُ مَن بغَى علىَّ بسهم الله وسَيْفِهِ القاتِلْ. اللهم يا غالباً على أمرِهِ ويا قائِماً فوقَ خَلْقِهِ ويا حَائِلاً بيْنَ المرءِ وقلبِهِ.حُلْ بيني وبين الشيْطَانِ ونَزْغِهِ. اللهم كُفَّ عَنىّ ألسِنَتَهُم واغلُلْ أيدِيَهُم وأرجُلَهُم واربِطْ على قُلُوبهم .واجعل بيني وبينهم سدَاً مِن نُورِ عَظمتِكَ وحجَاباً مِن قُوَّتِكَ وجُنْداً مِن سُلطانِك . إنك حيُّ قادِرٌ مُقتَدِرُ قهَّار . اللهم اغشِ عَنّى أبصارَ الأشرار والظَّلَمَةِ حتى لا أُبالى بأبصارهم . يكاد سنا بَرقِه يذهب بالأبصار.يُقلِّبُ الله الليل والنهار إن في ذلك لعِبرةً لأولي الأبصار. بسم الله كهيعص . بسم الله حمعسق. كماء ٍ أنْزَلناه مِن السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هَشيماً تَذرُوهُ الرياح .هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشَّهادة هو الرحمن الرحيم. يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين مِن حَميم ولا شفيعٍ يُطاع. عَلِمت نَفْسٌ ما أحْضَرَتْ فلا أُقسِمُ بالخُنَّسِ الجوار الكُنَّسِ والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفسَّ. ص والقرآن ذي الذِكرِ بَلِ الذين كَفَرُوا في عِزَّةٍ وشِقاق. شاهِت الوجوه . شاهِت الوجوه.شاهِت الوجوه. وعَمِيت الأبصارُ وكلَّتِ الألسن وَوَجِلَتِ القُلُوب جَعَلْتُ خَيرهم بين أعيُنَهُم وشرِّهُم تحت أقدامِهم وخاتَم سُليمان بين أكتافِهِم لا يسمعون ولا يُبصرون ولا ينطقون بحقِّ كهـيعـص. فسيكفيهم الله وهو السميع العليم.فسيكفيهم الله وهو السميع العليم .فسيكفيهم الله وهو السميع العليم 3 إنَّ وَليِّيَ الله الذي نَزَّلَ الكِتّاب وهو يتَوَلَّى الصَّالحين 3حَسْبيَ الله لا إله إلا هُوَ عليه توكلت وهُوَ رّبُّ العَرشِ العَظيم7 .بل هو قرآن مَجيد في لوح مَحفوظٍ. اللهم احفظني مِن فَوقي ومِن تَحْتي وعَن يَميني وعَن شِمالي ومِن خَلْفي ومِن أمامي ومِن ظاهِري ومِن باطِني ومِن بَعض ومِن كُلي وحُل بَيني وبين مَن يَحولُ بيني وبينك.يا ألله.يا ألله.يا ألله .ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العَظيم.وصلى الله على سيدنا محمد النبيِّ الأُميِّ وعلى آله وصَحْبِهِ وسَلّم تسليماً حزب الإخفاء 2 احتَجَبتُ بِنُوْر الله الدائمَ الكَاملَ وتحصَنتَ بحِصنِ اللهِ القَوَىِ الشَامِلِ ورَمَيِتُ مَن بَغَي عَلىَّ بسَهْمِ اللهِ وَسَيفَهِ القَاتلِ. اللَّهُمَّ يَاغَالبَاً علىَ أمْرِهِ ويا قَائْمَاً فَوقَ خَلقِهِ ويَاحَائِلاً بَينَ المَرءُ وَقَلبِهِ حُلْ بَيِنيِ وَبينَ الشَّيِطَانِ وَنَزغهِ وبينَ مَالاَ طَاقةَ لي بهِ مِن خَلقِكَ أجْمَعِينَ .اللَّهُمَّ كُفَّ عَني ألسِنَتِهِم وَاغْلُلْ أيِدِيهِم وَأرجُلَهم وَاربُط عَلىَ قٌلُوبِهم واجعَل بَينيَ وَبَينَهم سَداً مِن نُورِ عَظَمَتِكَ وَحِجَابَاً مِنْ قُوَّتِكَ وَجُنداً مِن سُلطَانِكَ إنَكَ حَيٌ قَادرٌ مُقتَدِرٌ قَهّار. اللَّهُمَّ أغْشِ عَنيَ أبصَارَ الأشْرَار والظَلَمَةِ حَتَّى لاَ أُبَالي بِأبصَارِهِم (يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُوْلِي الْأَبْصَار). بِسْمِ اللهِ (كهيعص). بِسْمِ اللهِ (حَمْ عسق): (كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الارْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِراً). (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيم). (ُيَوْمَ الازِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ). (عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ ْ. فلا أُقسِمُ بالْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ وَاللَّيْل ِإِذَا عَسْعَسَ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ). ( صَ. وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْر بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ). شَاهْتِ الوُجُوهُ وَعَمِيت الأبصَار وَكَلَّتِ الألسُنِ وَوَجَلَّتِ القلوبِ. جعلتُ خَيرَهُم بينَ أعيُنَهَم وشَرَهم تَحتَ أقدَامَهم وَخَاتَمَ سُليِمَانَ بينَ أكتَافَهَم لاَ يَسمَعُونَ وَلاَيُبصِرونَ ولاينْطِقونَ بحَقِ كهيعص (فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (ثلاثاً).(إِنَّ وَلِيِّيَ اللّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ) (ثلاثاً) حَسْبِيَ اللّهُ لاإِلَـهَ إِلاَّ هُو َعَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُو َرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ(سبعاً). (بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ). اللَّهُمَّ احفَظنِي مِنْ فَوْقِي وَمِنْ تَحْتِى وَعَن يَمِينِي وَعَن شِمَالي وَمَنْ خَلفِي وَمِنْ أمَامِي وَمِنْ ظَاهِري وَمِنْ بَاطِني وَمِنْ بَعْضِيَ وَمِنْ كُلِيَ وَحُلْ بَينيَ وَبَينَ مَنْ يَحُولُ بَينىَ وَبَيِنَكَ يَا أللهُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَ بِاللهِ العَلىُ العَظيمُ (ثلاثاً(
حِزْبُ الإم نواوي بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ . بِسْمِ اللهِ ، اَللهُ اَكْبَرُاَ قُوْلُ عَلَى نَفْسِيْ وَعَلَى دِ يْنِيْ وَعَلَى اَ هْلِيْ وَ عَلَىاَوْلاَدِيْ وَعَلَى مَا لِيْ وَعَلَى اَ صْحَـا بِيْ وَعَـلَى اَدْ يَا نِهِمْ وَعَلَى اَمْوَ الِهِمْ اَلْفَ لاَحَوْلَ وَلاَ قُوَةَ اِلاَّ بِا للهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيْمِ . بِسْمِ الله اَللهُ اَكْبَرُ اَللهُ اَكْبَرُ ، اَ قُوْلُ عَلَى نَفْسِيْ وَعَلَى دِ يْنِيْ وَعَلَى اَ هْلِيْ وَ عَلَى اَوْلاَدِيْ وَ عَلَى مَا لِيْ وَعَلَى اَ صْحَا بِيْ وَعَلَى اَدْ يَا نِهِمْ وَعَلَى اَمْوَ الِهِمْ . اَلْفَ اَلْفِ لاَحَوْلَ وَلاَ قُـوَّةَ اِلاَّ بِا للهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيْمِ . بِسْمِ اللهِ اَللهُ اَكْبَرُ اَللهُ اَكْبَرُ اَللهُ اَكْبَرُ اَ قُوْلُ عَلَى نَفْسِيْ وَعَلَى دِ يْنِيْ وَعَلَى اَهْلِيْ وَعَلَى اَوْلاَدِيْ وَعَلَى مَا لِيْ وَعَلَى اَ صْحَا بِيْ وَعَلَى اَدْ يَا نِهِمْ وَعَلَى اَمْوَ الِهِمْ . اَلْفَ اَلْفِ اَلْفِ لاَحَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ اِلاَّ بِا للهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيْمِ .بِسْمِ اللهِ وَ بِاللهِ وَمِنَ ا للهِ وَاِلىَ اللهِ وَعَلىَ اللهِ وفِى اللهِ ، وَلاَحَوْلَ وَلاَ قُـوَّةَ اِلاَّ بِـا للهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيْمِ .بِسْمِ اللهِ عَلَى دِ يْنِيْ وَعَلَى نَفْسِيْ ، بِسْمِ اللهِ عَلَى مَا لِيْ وَعَلَى ا َهْلِيْ وَعَلَى اَوْلاَدِيْ وَعَلَى اَ صْحَا بِيْ بِسْمِ اللهِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ اَعْطَا نِيْهِ رَبِّيْ بِسْمِ اللهِ رَبِّ السَّمَوَتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ اْلاَرَضِيْنَ السَّبْعِ وَرَبِّ اْلعَرْ شِ اْلعَظِيْمِ . بِسْمِ اللهِ الَّذِيْ لاَيَضُرُّمَعَ اسْمِهِ سَيْءُ فِىاْلاَرْضِ وَلاَفِى السَّمَآءِ وَهُوَ السَّمِيْعُ اْلعَلِيْمُ ( نَلاَنا ً)بِسْمِ اللهِ خَيْرُاْلاَ اسْمَآءِ فِىاْلاَرْضِ وَفِىلسَّمَآءِ. بِسْمِ اللهِ اَفْتَتِحُ ، وَ بِهِ اَخْتَتِمُ اَللهُ اللهُ اللهُ رَبِّيْ لاَاُشْرِكُ بِهِ اَحَداً ، اَللهُ اللهُ اللهُ َلآاِلَـهَ اِلاَّ هُوَ اَللهُ اللهُ اللهُ اَ عَزُّ وَاَجَلُّ وَاَكْبَرُ مِمَّا اَخَافُ وَاَحْذَرُ ( نَلاَنا ً) اَللَّهُمَّ اِنِّيْ اَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِيْ وَمِنْ شَّرغَيْرِيْ وَمِنْ شَرِّمَاخَلَقَ رَبِّيْ ، بِكَ اللَّهُمَّ اَحْتَرِزُ مِنْهُمْ وَبِكَ اللَّهُمَّ اّدْ رَأُ فِى نُحُوْرِهِمْ ، وَبِكَ اللَّهُمَّ اَعُوْذُ مِنْ شُرُوْرِهِمْوَاسْتَكْفِيْكَ اِيَّاهُمْ وَ اُقَدِّ مُ بَيْنَ يَدَ يَّ وَاَيْدِ يْهِمْ وَاَيْدِيْ مَنْ اَحَا طَتْهُ عِنَا يَتِيْ وَ شَمِلَتْهُ اِحَا طَتِيْ . بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ ( قُلْ هُوَاللهُ اَحَدُ.اَللهُ الصَّمَدُ) اَ ْلاِ ضْلاَ صْ ( نَلاَنا ً) وَمِثْلُ ذَ لِكَ عَنْ يَمِيْنِيْ وَاَيْمَا نِهِمْ وَمِثْلُ ذَ لِكَ عَنْ شِمَا لِيْ وَعَنْ شَمَا ئِلِهِمْ ، وَمِثْلُ ذَ لِكَ اَمَا مِيْ وَاَمَا مَهُمْ ، وَمِثْلُ ذَلِكَ مِنْ خِلْفِيْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ ، وَمِثْلُ ذَ لِكَ مِنْ فَوْقِيْ وَمِنْ فَوْ قِهِمْ ، وَمِثْلُ ذَ لِكَ مِنْ تَحْتِيْ وَمِنْ تَحْتِهِمْ وَمِثْلُ ذَ لِكَ مَحِيْطٌ بِيْ وَبِهِمْ وَبِمَا اَحَطْنَا بِِهِ. اَللَّهُمَّ اِنِّيْ اَسْأَ لُكَ لِيْ وَلَهُمْ مِنْ خَيْرِكَ بِخَيْرِكَ اَلَّذِ يْ لاَ يَمْلِكُهُ غَيْرُكَ . اَللَّهُمَّ اجْعَلْنِيْ وَاِيَّا هُمْ فِى حِفْظِكَ وَعِيَاذِ كَ وَعِبَادِ كَ وَعِيَالِكَ وَجِوَارِكَ وَاَمَنِكَ وَاَمَا نَتِكَ وَحِزْ بِكَ وَحِرْزِكَ وَكَنَفِكَ وَسَتْرِكَ وَلُطْفِكَ مِنْ كُلِّ شَيْطَا نٍ وَسُلْطَا نٍ وَاِنْسٍ وَجَـآ نٍّ َوبَاغٍ وَحَا سِدٍ وَسَبُعٍ وَحَيَةٍ وَعَقْرَبٍ . وَمِنْ شَرِّكُلِّ دَآبَّةٍ اَنْتَ اَخِذُبِنَا صِيَتَهِا اِنَّ رَبِّيْ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيْمٍ حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ الْمَرْ بُوْبِيْنَ حَسْبِيَ اْخَالِقُ مِنَ اْلمَخْلُوْقِيْنَ، حَسْبِيَ الرَّازِقُ مِنَ اْلمَرْزُوْ قِيْنَ، حَسْبِيَ السَّاتِرُ مِنَ اْلمَسْتُوْرِيْنَ حَسْبِيَ النَّا صِرُمِنَ اْلمَنْصُوْرِيْنَ حَسْبِيَ اْلقَاهِرُمِنَ اْلمَقْهُوْرِيْنَ حَسْبِيَ الَّذِيْ هُوَحَسْبِيْ، حَسْبِيْ مَنْ لَمْ يَزَلْ حَسْبِيْ حَسْبِيَ الله ُوَنِعْمَ اْلوَكِيْلُ، حَسْبِيَ الله ُمِنْ جَمِيْعِ خَلْقِهِ. ( اِنَّ وَلِِيِّيَ اللهُ الَّذِيْ نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّا لِحِيْنَ ) وَاِذَ اقَرَأْتَ اْلقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِ يْنَ لاَيُؤْ مِنُوْنَ بِاْلاَ خِرَةِ حَجِابًا مًسْتُوْرًا وَجَعَلْنَا عَلَ قُلُوْ بِهِمْ اَكِنَّةً اَنْ يَفْقَهُوْهُ وَفِى اَذَا نِهِمْ وَقْرًا، وَاِذَ اذَ كَرْتَ رَبْكَ فِى الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى اَدْبَارِهِمْ نُفُوْرًا )( فَاِنْ تَوَلَوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لآاِلَهَ اِلاَّهُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَرَبُّ اْلعَرْشِ اْلعَظِيْمِ (7) (وَلاَحَوْلَ وَلاَ قُـوَّةَ اِلاَّ بِاللهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيْمِ .) وَصَلَّىاللهُ عَلَى سَيِّدِ نَا مُحَّمَدْ اِ لنَّبِيِّ اْلاُ مِّيِّ وَعَلَى اَلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ . خَبَأْ تُ نَفْسِيْ فِى خَزَاِ ئنِ بِسْـمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ اَقْفَا لُهَا ثِقَتِى بِـاللهِ مَفَا تِيْحُهَا لاَحَوْلَ وَلاَ قُـوَةَ اِلاَّ بِـا للهِ ، اُ دَافِعُ بِكَ اللَّهُمَّ عَنْ نَفْسِيْ مَـا اُطِيْقُ وَمَالاَ اُطِيْقُ ، لاَ طَا قَةَ لِمَخْلُوْ قٍ مَعَ قُدْرَةِ الْخَالِقِ حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَ كِيْلُ ، بِخَفِيِّ لُطْفِ اللهِ بِلَطِيْفِ صُنْعِ اللهِ بِجَمِيْلِ سِتْرِ اللهِ دَ خَلْتُ فِى كَنَفِ اللهِ ، تَشَفَعْتُ بِسَيِّدِ نَارَسُوْ لِ اللهِ تَحَصَّنْتَ بِاَسْمَآءِ اللهِ ، اَمَنْتُ بِاللهِ ، تَوَ كَلْتُ عَلَى اللهِ اِدَّخَرْتُ اللهَ لِكُلِّ شِدَّةٍ . اَللَّهُمَ يَامَنْ اِسْمَهُ مَحْبُوْبُ وَوَجْهُهُ مَطْلُوْ بُ ، اِكْفِنِيْ مَا قَلْبِيْ مِنْهُ مَرْ هُوْ بُ اَنْتَ غَا لِبُ غَيْرُ مَغْلُوْ بٍ ، وَصَلَّىاللهُ عَلَى سَيِّدِ نَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اَلِـهِ وَ صَحْبِهِ وَسَــلَّمَ ، حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ اْلوَ كِيْلُ.
حزب إقبل بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ .يَااَللّٰهُ ٣ يَارَبِّ ٣ يَارَحْمَنُ ٣ يَارَحِيْمُ ٣ لَاتَكِلْنِى اِلَى نَفْسِى فِى حِفْظِ مَامَلَكْتَنِى لِمَااَنْتَ اَمْلَكُ بِهِ مِنِّى وَامْدُدْنِى بِدَقَائِقِ اسْمِكَ الْحَفِيْظِ الَّذِى حَفِظْتَ بِهِ نِظَامَ الْمَوْجُوْدَاتِ وَاكْسِنِى بِدِرْعِ مِنْ كِفَايَتِكَ وَقَلِّدْنِى بِسَيْفِ نَصْرِكَ وَحِمَايَتِكَ وَتَوِّجْنِى بِتَاجِ عِزِّكَ وَكَرَامَتِكَ وَرَدِّنِى بِرِدَاءِمَنِّكَ وَارْكَبْنِى مَرْكَبَ النَجَاةِفِ الْمَحْيَاوَالْمَمَاتِ بِحَقِّ فَجَشَ اُمْدُدْنِى بِدَقَائِقِ اسْمكَ الْقَهَّارِتَدْفَعُ بِهَاعَنِّى مَنْ اَرَادَنِى بِسُوْءِمِنْ جَمِيْعِ الْمُؤْذِيَاتِ وَتَوَلَّنِى وِلَايَةَالْعِزِّيَخْضَعُ لِى بِهَاكُلُّ جَبَّارٍعَنِيْدِوَشَيْطَانٍ مَرِيْدٍ (يَاعَزِيْزُيَاجَبَّارُ٣) اَلْقِ عَلَىَّ مِنْ زِيْنَتِكَ وَمَحَبَّتِكَ وَمِنْ شَرَفِ رُبُوْبِيَّتِكَ مَاتَشْهَدُبِهِ الْقُلُوْبُ وَتَذِلُّ بِهِ النُّفُوْسُ وَتَخْضَعُ لَهُ الرِّقَابُ وَتَبْرَقُ لَهُ الْاَبْصَارُوَتَعْدُوْلَهُ الْاَفْكَارُوَتَصْغَرُلَهُ كُلُّ مُتَكَبِّرٍجَبَّارٍوَيَسْخَرُلَهُ كُلُّ مَلِكٍ قَهَّارِ (يَااَللّٰهُ يَامٰالِكُ يَاعَزِيْزُيَاجَبَّارُ٣) يَااَللّٰهُ يَاوَاحِدُيَاأَحَدُيَاقَهَّارُاللّٰهُمَّ سَخِّرْلِى جَمِيْعَ خَلْقِكَ كَمَاسَخَّرْتَ الْبَحْرَلِمُوْسٰ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَلَيِّنْ لِى قُلُوْبُهُمْ كَمَالَيَّنْتَ الْحَدِيْدَلِدَاوُوْدَعَلَيْهِ السَّلَامُ فَإِنَّهُمْ لَايَنْطِقُوْنَ إِلَّابِإِذْنِكَ تَوَاصِيْهِمْ فِى قَبْضَتِكَ وَقُلُوْبُهُمْ فِى يَدِكَ تُصَرِّفُهُمْ حَيْثُ شِئْتَ (يَامُقَلِّبَ القُلُوْبِ٣) (يَاعَلَّامَ الْغُيُوْبِ٣) إِتْفَأْغَضَبَ النَّاسِ بِلَاإِلٰهَ إِلَّااللّٰهُ وَسْتَجْلَبْتُ رِضَاهُمْ بِسَيِّدِنَاوَمَوْلَانَامُحَمَّدٍصَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّارَأَيْنَهُ اَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلّٰهِ مَاهٰذَابَشَرًاإِنْ هٰذَاإِلَّامًلَكٌ كَرِيْمٌ وَصَلَّي اللّٰهُ عَلَى سَيِّدِنَامُحَمَّدٍوَعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. رَبِّي أَوْقَفْنِى مَوْقِف اَلْعِزَّ وَاَلْكَمَال واَلْبَهجّة وَاَلْجَلال،حَتّى لاَ أَجِدَ فِىَّ ذَرَةٍ وَلاَ دَقِيْقَهٍ إِلاَ وَقَدْ غَشَيْهَا مِن عِزِّ عِزِّكَ مَا يَمنَعَهَا مِن ذُلٍ لِغَيرِكَ، حَتّى أُشَاهِدَ ذُلَ مَن سِوْايَّ لِعِزَّتِى بِكَ مُؤَيدَاً بِرَقِيْقَهٍ مِن اَلْرُعبِ يَخضَعَ لَهَا كُلِّ شَّيْطَانٍ مَّرِيدٍ وَ جَبَّارٍ عَنِيدٍ،وَأَبقِ عَلىَّ ذُلَ اَلْعبُوْدَيَه فَى اَلْعِزَّةِ بَقَاءَاً يَبْسُطُ لِسَانَ اَلأِعْتِرَاف ويَقْبِضُ لِسَانَ اَلْدَعْوَى إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَ وَكَبِّرْهُ تَكْبِير
حزب الجيلانى بسم اللـه الرحمن الرحيم. رَبِّ إِنِّـى مَغْلُـوْبٌ فَانْتَـصِرْ وَاجْبُـرْ قَلْـبِى مُنْكَـثِـر وَاجْمَـعْ شَمْــلِى مُنْـدَثِـر إِنَّكَ أَنْتَ الرَّحْمَـنُ الْمُقْـتَـدِرُ ( إِكْفِنِى يَاكَافِى 3 ) وَأَنـَا عَبْـدُ المْـُفْـتَـقِـرِ وَكَـفَى بِاللّـهِ وَلِيًـا وَكَـفَى بِاللـهِ نَصِيْـرًا. إِنَّ شِـرْكَ لَظُلْـمٌ عَظِـيْمٌ. وَمَــا اللـهُ يـُرِيْدُ ظُلْـمًا لِلْعِبَـادِ فَـقُـطِعَ دَابِـرُ الْقَـوْمِ الَّذِيـْنَ ظَلَـمُوْا وَالْحَمْـدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَــالَـمِيْــنَ
حزب الجلالة بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. يَا أَوَّلُ يَاْ آخِريَاَ ظَّاهِرُيَاْ بَاطِنُ أسْمَع ندَّائي بِما سَمِعتَ بهِ نداءَ عَبدكَ زَكَرِيَّا، وانْصُرنِي بِكَ لكَ وأيِدنِي بِكَ لَكَ وَإجْمَع بَيِني وَبِينِكَ وَحُلْ بَيني وبينَ غَيركَ اللهُ اللهُ اللهُ (66 مرة) بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ نَسْألكَ بسِرِ الذَّات وبذَّاتِ السر هُوَ أنْتَ وَأنْتَ هُوُ إحتجبتَ بنورِ اللهِ، وبنورِ عرشِ اللهِ، وبكُلِ اسمٍ للهِ من عدوى وعدو الله بمائةِ ألف لا حَوْلَ ولاَ قُوَّةَ إلاّ بِاللَّهِ ختمتُ علَى نفسي وعلي ديني وعلى كل شيءٍ أعطانيهِ ربي بخَاتمِ الله المنيعْ الذي ختمَ بهِ أقطارَ السمواتِ والأرضِ، وحسبيّ الله ونعمَ الوكيلُ نعم المولي ونعم النصيرُ.
حزب خَفِى لبِسمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ بِخَفِى لُطْفِى اللّٰهِ وَبِللَطِيْفِ صُنْعِ اللّٰهِ وَبِجَمِيْلِ سِتْرِاللّٰهِ دَخَلْتُ فِى كَنَافِى اللّٰهِ وَتَشَفَّعْتُ ِنُوْرِسَيِّدِنَامُحَمَّدٍصَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ، بِدَاوَمِ مُلْكِ اللّٰهِ بِلَاحَوْلَ وَلَاقُوَّةَإِلَّابِاللّٰهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيْمُ، بِيَاهٍ٣ اُهَيْلٍ٣ أَهْيَاشٍ٣ حَجَبْتُ نَفْسِى بِحِجَابِ اللّٰهِ وَمَنَعْتُهَابِاَيَاتِ اللّٰهِ وَبِالْاَيَاتِ الْبَيِّنٰتِ بِحَقِّ مَنْ يُحْىِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيْمُ جِبْرِيْلُ عَنْ يَمِيْنِى وَإِسْرَافِيْلُ مِنْ خَلْفِى وَمِيْكَاءِيْلُ عَنْ يَسَارِىْ وَسَيِّدُنَامُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ، أَمَامِى وَعَصٰى مُوْسٰى فِى يَدِىْ فَمَنْ رَأَنِى حَبَانِى وَخَتَمُ سُلَيْمَانَ عَلَى لِسَانِى وَمَنْ تَكَلَّمْتُ مَعَهُ قَضٰى حَاجَتِى وَنُوْرُيُوْسُفَ عَلٰى وَجْهِى فَمَنْ رَأَنِى أَحَبَّنِى وَاللّٰهُ مِنْ وَرَآءِهِمْ مُحِيْطٌ بَلْ هُوَقُرْأٰنٌ مَجِيْدٌ فِيْ لَوْحٍ مَحْفُوْظْ. لبِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ، وَاللّٰهُ لَطِيْفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُبِغَيْرِحِسَابْ
حزب الكفاية هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الاسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالارْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لاإِلَهَ إِلاهُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلا اللَّهُمَّ أنْتَ رَبي لاَ إلَهَ إلاَ أنْتَ عَلَيْكَ تَوَكَلتُ وَأنْتَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ مَا شَاءَ اللهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأ لَمْ يَكُنِ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَ بِاللهِ العَلىُ العَظيمُ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِير وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَ رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً. . اللَّهُمَّ إنِي أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِ نَفْسِي وَمِنْ شَرِ الشَّيْطَانِ الرَجِيمِ،وَمِنْ شَرِ كُلِّ دَابةٍ أنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا،إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ،فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ،فَاللّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ سبعا آمَنتُ باللهِ وَدخلتُ في كَنَفِ اللهِ وتَحّصَنتُ بِكِتَابِ اللهِ وآياتِ اللهِ واستَجَرتُ بِرَسُولِ اللهِ سَيِدْنَا مُّحَمَّدً صَلَّىَ اللهُ عَلِيهِ وَآلهِ وَسَلَمَّ ابنَ عَبدَ اللهِ اللهُ أكْبَرُ مِمَا أخَافُ وأحْذَرُ أعُوذُ بكلِمَاتِ اللهِ التَّامّاتِ مِن شَرِ مَا خَلَقَ بِسْمِ اللهِ الَّذِي لاَ يَضُرَ مَع اسمِهِ شَيءٍ في الأرْضِ وَلاَ في السَمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ حَسْبِيَّ اللهُ وَنِعْمَ الوَكْيِلُ وَلاَ حَوُلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَ باللهَ العلىِ العظِيمِ بِسْمِ اللهِ علىَ نَفْسِي وَدِينِي وَأهْلِي ومَالي وعِيَالِي وَأصحَابي وَعَلى كَلِ شَيءٍ أعطَانِيهِ رَبِّي اللهُ الحَافْظُ الكَافِي بِسْمِ اللهِ بَابِيَ تَبَارَكَ حِيطَانِيَ يَسْ سَقْفِيَ وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ سَتْرُ العَرْشُ مَسْبُولٌ عَلِيَّ وَعَينُ اللهُ نَاظِرةٌ إليَّ بَحَوْلِ اللهِ لاَ يُقْدَرُ عَليَّ مَا شَاَءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلاَ بِاللَّهِ لاَ أخْشَى مِن أحدٍ بألفِ ألْفِ لاَقُوَّةَ إلاَباللهِ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ الذى لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ ثلاثا. اللَّهُمَّ أحْفَظَنِي فِي لَيلي وَنهَاري وَظَعني وأسفَاري و نَومي ويَقَظَتى وحركَاتي وسَكْنَاتي وذِهَابى وإيَابي وحضُوري وغِيَابي ومِن كُلِ سُوءٍ وبلاَءٍ وَهَمٍ وَغَمٍ وَنَكدٍ وَرَمدٍ وَوَجَعٍ وصّدَاعٍ وألْمٍ وصَمَمٍ وٍآفةٍ وَعَاهةٍ وفتنَةٍ ومصِيبةٍ وعدوٍ وحَاسِدٍ ومَاكِرٍ وَسَاحِرٍ وطَارقٍ وحَارِقٍ وخَائنٍ وسَارقٍ وحَاكمٍ ظَالمٍ وقاضٍ وَسُلطَانٍ واحْرُسنِي ونَجْنِي مِن جَميعِ الشَّيَاطِينَ والجْنِ والإنْسِ ومِن جَميعِ الخَلقِ والبَشر ِوالأنْثى والذَّكَرِ ومِن الحَيةِ والعَقربِ والدَبيبِ والهَوامِ والطَيرِ والوُحْشِ يَا بَارئُ الأنامِ يَاحيٌ يَا قَيِومٌ يَاذّا الجَلاَلِ وَالإكْرامِ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. سَلامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِين َوَسَلامٌ عَلىَ الأنْبيَاءِ والمُرْسَلِينَ كهعيص حَمعسق كْفَاَيِةٌ وَحْمَايةٌ وَحِفْظَاً لَنَا وَوُقَايِةٌ ثلاثا اللَّهُمَّ استَجِب دُعَائِي وَلاَ تُخَيبَ فِيكَ رَجَائي يَاكَريمُ أنْتَ بِحَاليَ عَلْيمُ. اللَّهُمَّ يَسرْ لِي أمْري وأشْرح لي صَدري وأغْفِر لِي ذَنبي وَأسْتُرعَيِبي وارْحَم شَيِبِي وَطَهِر قَلبي وتَقَبل عَمَلِي وَصَلاَتي واقْضِ حَاجَاتِى وَبَلْغَنِى أمَاليَ وَقَصديَ وَإرَاداتي وَوِسِع رزقي وَحَسِنْ خُلْقِي وأغْننِي بفَضْلِكَ وسَامِحْنِي بكَرَمِكَ وبَلغنِيَ مُشَاهْدةَ الكَعْبةَ وَالبَيِتَ الحَرَامَ وَزَمْزَمَ وَالمُقَامَ وَرؤيةَ سَيِدْنَا مُّحَمَّدً عَلِيهِ أفضَلَ الصَلاةَ وَالسَلام وَجُدْ برَحمَتِكَ عَلىَّ وَعَلى شَيِخِىَ وَوَالدَيَّ وَذُرِيَتى وَأهْلِي وأقاربي والمُسْلمِينَ وأدْخلْنِى جَنْةَ النَعِيم. يَارَبِّ أنْتَ الكَرِيمُ وَفِيكَ أحْسَنتُ ظَنِي فلا تخيب رجائى و عَافِنِي وَأعْفُ عَنِي ثلاثا يَاغَفُورٌ يَارَحِيمٌ برَحْمَتِكَ يَاأرْحَمُ الرَاحِمِينَ وَلاَ حَوُلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَ بِاللهِ العَليُ العَظِيمُ
حزب اللطيف بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمْ اَللّهُمَّ بِخَفِيِّ لُطْفِ اللهِ بِلَطِيْفِ صُنْعِ اللهِ بِجَمِيْلِ سِتْرِ اللهِ دَخَلْتُ فِىْ كَنَفِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَاهٍ × 3 اُهَيْلٍ ×3 اَهْياَسٍ ×3.حَجَبْتُ نَفـْسِيْ بِحِجَابِ اللهِ وَمَنَعْتُهَا بِاَيَاتِ اللهِ َوبِاْلاَيَاتِ الْبَيِّنَاتِ وَبِحَقِّ مَنْ يُحْيىِ اْلعِظَامَ وَهِيَ رَمِيْمُ جِبْرِيْلُ عَنْ يَمِيْنِىْ( منيوف كي اراه كانات)وَمِيْكَائِيلُ عَنْ يَسَرِىْ ( منيوف كي اراه كيري)وَاِسْْرَافِيلُ عَنْ وَرَائِى( منيوف كي اراه بلاكاع)وَعِزْرَائِيلُ عَنْ فَوْقِي ( منيوف كي اراه اتاس)وَسَيِّّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِِ وَسَلَّمْ فِىْ اَمَامِىْ( منيوف كي اراه ديفان)وَعَصَى مُوْسَى فِىْ يَدِىْ ( منيوف كي اراه كيدو تعان) وَمَنْ رَاَنِىْ هَابَنِىْ وَخَاتـَمُ سَيِّدِنَا سُلَيْمَانَ عَلَى لِسَانِىْ فَمَنْ تَكَلَّمْتُ عَلَيْهِِ قَضَى حَاجَتِىْ
حزب اللطف بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. {الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّين إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ} آمين. اللَّهُمَّ أجْعَل أفْضَلَ الصَّلوَات وأنْمَى البَرَكَات فِي كُلِ الأوقَات عَلى سَيِدْنَا مُّحَمَّدٍ أكْمَل أهْلَ الأرْضِ والسمواتِ، وسلِم عَليهِ يَارَبَّنَا أزكي التَحِيَات في جَميعِ الحَضَرات. اللَّهُمَّ يَا مَن لُطْفِهِ بخَلْقِهِ شَاملٌ وَخَيِرهِ لعبَادهِ وأصلٌلاتُخْرجني عَن دائرةِ الألطَّاف وآمْنِي مِن كُلِ مَا أخَاف، وكُنْ لِي بلطفِكَ الخَفي الظَاهر يَابَاطِن يَاظاهر. يا لطِيفُ أسألَكَ وقَايةََ اللطفِ في القَضَا والتَسلِيم مَعَ السلاَمةِ عِندَ نزُولهِ والرِضَا. اللَّهُمَّ إنَكَ أنْتَ العَلِيمُ بمَا سَبَقَ في الأزْلِ فَحُفَني بلطفِكَ فِيمَا لَمْ يَنزلْ وَفِيمَا نَزَلِ يَا لَطِيفَاً لَمْ يَزلْ. واجعَلني في حِصنِ التَحصِين بِكَ يَا أََّّْوْلُ، يَا مَن إليِه المُلتَجأُ وعَليِهِ المُعَولُ. اللَّهُمَّ يَا مَن ألقَى خَلقهِ في بَحرِ قضَائهِ وحَكَمَ عَليهِم بحكمِ قهرهِ وابتلائِهِ اجْعَلنِي مِمَن حُمِلَ في سَفِينةِ النجاةِ وقنِي مِن جَميعِ الآفاتِ. اللَّهُمَّ مَن رَعَتْهُ عَيِنُ عنَايَتَكَ كَانَ مَلطُوفَاً بِهِ في التَقدِير مَحفُوظَاً مَلحُوظَاً بعَيِنِ رعَايِتِكَ يَا قََدِيريَا سَمِيعُ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ الدُعَاَ إرْعِنَي بعَينِ رعَايتَكَ يَاخَيرَ مَن رَعَى. اللَّهُمَّ لُطْفُكَ الخَفِي ألطَفَ مِن أن يُرى وأنْتَ اللَطّيِفُ الذي لَطّفتَ بجَميعِ الوَريَ حَجَبتَ سَرَيَان سِركَ فِي الأكوَان فلاَ يَشْهدَهُ إلاَ أهْلَ المَعْرفَةِ والعَيِان، فَلَمَّا شَهِدُوا سِرَ لُطفِكَ بكُلِ شيءٍ أمِنْوُا مِن سُوءِ كُلِ شَيءٍ فَأشْهَدنِي سِرَ هَذا اللُطفُ الوَاقِي مَا دَاَمَ لُطْفُكَ الدَّاَئِمُ بَاَقِي. اللَّهُمَّ حُكْمُ مَشِيئَتِكَ فِي العَبِيد لاَ ترَاهُ همَّةَ عَارِفٌ وَلاَ مٌرِيدٌ، لَكِنَّكَ فَتَحتَ لي أبْوُابَ الألطَافَ الخَفِية المَانِعَةُ حصُونِها مِن كُلِ بَليِة، فأدْخِلنِي بلُطْفِكَ تِلكِ الحُصُونُ يَا مَن يَقُولُ للشَيءِ كُنْ فَيَكُونُ. اللَّهُمَّ أنْتَ اللَطِيفُ بعبَادِكَ لاَسِيَمَّا بأهْلِ مَحَبَتِكَ وَوِدَادِكَ، فبأهْلِ المَحَبَةِ وَالوُدَادِ خُصَّنِي بلطَائِفِ اللُطْفَ يَاجَوَاد. اللَّهُمَّ اللُطْفُ صِفَتِكَ وَالألْطَافُ خَلقِكَ وَتَنْفِيذُ حُكْمِكَ فِي خَلقِكَ حَقِكَ، ورَأفةَ لُطْفِكَ بالمَخلُوقِينَ تَمنَعَ إسْتقصَاءَ حَقَكَ فِي العَالَمِينَ، وَقَدْ لَطَفْتَ بِى قَبلَ كَوُنِي وأنا للُطْفِ غَيرَ مُحتَاجٌ، أفَتَمْنَعَنِى مِنهُ مَعَ الحَاجَةِ لهُ وأْنْتَ أرْحَمَ الرَاحْمِينَ حَاشَا لُطْفِكَ الكَافِي وَجُودِكَ الوَافِي. اللَّهُمَّ لُطْفِكَ هُوَ حِفْظَكَ إذَّا رَعِيتَ وَحِفْظَكَ هُوَ لُطْفِكَ إذَّا وَقِيتَ، فأدخْلنِي سُرَادِقَاتِ لُطْفِكَ واضْرب عليّّ أسوَارَ حِفظِكَ. يَا لَطْيِفٌ أسأَلَكَ اللُطفَ ابَدا، يَا حَفِيظٌ قِني السِوىَ وَشَرَ العِدا يَا لَطْيِفٌ مَن لعَبدِكَ العَاجزُ الخَائفُ الضَّعِيفُ. ثلاثا. اللَّهُمَّ كَما لَطَفَْتَ بِي قَبلَ سُؤَالي وَكَوْنِي، كُن لِي لاَعَليَّّ يَا أمنِي وَعَوْنِى ثلاثا. {اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ العَزِيز} آنِسَنِي بِلُطفِكَ يَا لَطِيف أُنْس الْخَائِف فِي حَالِهِ الْمُخِيف، تَأَنَستُ بِلُطفِكَ يَالَطِيف، وَوْقِيتُ بِلُطفِكَ الْرَديَ وَتَحَجَبتُ بِلُطفِكَ مِن الْعِدا يَالَطِيفُ يَاحَفيظُ {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ} نََجَوْتُ مِن كُلِّ خَطبٍ جَسيمُ بِقَوْلِ رَبِّيَ {وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} سَلَِمتُ مِنْ كُلِّ شَّيْطَانٍ وَحَاسِدٍ بِقَولِ رَبِّي {وَحِفْظاً مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ} كُفِيتُ كُلَّ هَمٍ فِي كُلِّ سَبيلٍ بِقَولي حَسْبيَ اللهُ وَنَعْمَ الْوَكِيلُ {اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} {اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} {لإيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ} وَاكْتَفَيتُ ب كهيعص وَاحْتَمَيتُ ب حم عسق وَقَولُهُ الْحَق وَلَهُ الْمُلكُ، سَلامٌ قَوْلاً مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ. اللَّهُمَّ بِحَقِ هَذِهِ الأسْرَار قِني الشَرَ وَالأشْرَار وَكُلَّ مَا أنتَ خَالِقَهُ مِن الأكدَار، يَا مَن يَكْلَؤُكُنا بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِبِحَقِ كِلاَءَةِ رَحْمَّانِيتَكَ إكْلأنِيَ وَلاَتَكِلني إلِى غَيرِ إحَاطَتِكَ رَبِّى هَذا ذُلَ سْؤَالي بِبَابِكَ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَبِكَ.
حزب المزمل بسم اللـه الرحمن الرحيم. اللـهم صل على سيدنا محمدن الذى ملاءتَ قلبَه من جلالك وعينه من جمالك وبارك وسلِم عليه بحق كهيعص وبحق حم عسق. اُلطف بلطفك الخفي ياخفي الطيف (يالطيف)3 (أعوذ باللـه من الشيطان الرجيم)5 (بسم اللـه الرحمن الرحيم. يا أيها المزمل) 3 (زملنى بلطفك الخفي ياخفي اللطيف)5 ياأيها المزمل. قم الليلا إلا قليلا. نصفه. أو انقص منه قليلا. أو زدْ عليه ورتـِّل القرآن ترتيلا. إنا سنُلقىَ عليك قولا ثقيلا. إن ناشئة الليل هى أشدُ وطأَ وأقومُ قيلا. إن لك فى النهار سبحا طويلا واذكُرِ اسمَ ربِـِّك وتبتـَل إليه تبتيلا (ربُ المشرق والمغرب لاإله إلاهو فاتخذه وقيلا)3 ياربَ المشرق والمغرب إتخذتـُك وقيلا (إكفنى ياوكيل)11 واصبر على مايقولون واهجُرهُم هجرًا جميلا وذَرْنى والمكذِبين أُولى النـَعْمَة ومَهِلهم قليلا. إن لدينا أنكالا وجحيما وطعاما ذا غصةٍ وعذابا أليما يوم ترجُف الارضُ والجبال وكانت الجبال كثيبا مهيلا إن أرسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا الى فرعونَ رسولا. فعصى فرعونُ رسولا فأخذناه أخذا وبيلا. فكيف تتقون إن كفرتم يومَ يجعلُ الولدان شيباًن السماءُ مُنفطرٌ به. كان وعده مفعولا. إن هذه تذكرةَ فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا إن ربَك يَعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونِصفَـَه وثلثه وطائفةٌ من الذى معك (واللـه يُقدِر الليل والنهار)3 (اللـهم يامقدرَ الليل والنهار قدِرلى رزقا حلالا واسعا ياقاضي الحاجات إنك على كل شئ قدير)11 علِم أن لن تـُُخصوه فتاب عليكم فأقرؤوا ماتيّسر من القرآن (علِمَ أن سيكون منكم مرْضَ وآخرون يضربون فى الأرض يبتغون من فضل اللـه)3 اللـهم من فضلك أستغيث اللـهم صل على سيدنا محمد وعلى أل سيدنا محمد (اللـهم من فضلك أستغيث وبرحمتك أستعين فاستجب دعاء ياذا الفضل العظيم)3 وآخرون يقاتلون فى سبيل اللـه فأقرؤ ماتيسر منه وأقيموا الصلوة وأتوالزكوةَ وأقرضوا اللـه قرضا حسنا. وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند اللـه هو خيرَ وأعظُمُ أجرا (وأستغفر اللـهَ إن اللـه غفور الرحيم)3 اللـهم إنى أسئلك بحق هذه السورة الشريفة وبحق نبيك محمد صلى اللـه عليه وسلم الذى سميتَه فى كتابك العزيز. يا أيها المزمل. زملنى بلطفك لطيفك الخفى وبحق نبيك الأعظم. ياطيهورج وياأسيخ وياتناثارت وبحق كهيعص وبحق حم عسق. اللهم إن أسئلك أن تُسخِرلى قلوب الجميع العباد وتعيننى أن تقضى عنّى دُيونى وأن تشفى مرضى وسقمى وأن تقضى حاجاتى ياقاضي الحاجات. إنك على كل شئ قدير. اللـهم إنى أسئلك رزقا حلالا طيبا بغير كدّ. واستجبْ دُعاء بغير ردّ. ونعوذ بك من الفضيحتين الفقر والدَين. يا مسبّبُ سببْ يامطهر طهّر يامفتح فتح يامفرج فرج يامسهل سهل ياميسر يسر يامرحم رحم يامرزق رزق يامتمم تمم. اللهم افتح لى أبواب خيرِك وفضلِك وانصُرْنِى على جميع عِبادك وسائر المُخالفين سخِرْلِى بكل أشياء. برحمتك وقـُدْرَتِك وعِزَّتِك وعظمتك وجلالك وجمالك مِن مزيد الحُرْمة والعِزة والسَّعادة والدَّرجة الرّفيعة فى الدّينى والدنياي برحمتك يا أرحم الراحمين. وصلى اللـهُ وسلمَ على خير خلقه. سيدنا محمد وأله وصحبه أجمعين. والحمد للـه رب العالمين
حزب نَهْضَةِ الْوَطَنِ و نَهْضَةِ الْبَنَاتِ ۱- قِرَاءَةُاْلفَاتِحَةِ أ‌- لسيدنامحمد سيدالانام ولسائر إخوانه الانبياء والمرسلين والهم وأصحابهم الكرام أجمعين ۲- قِرَاءَةُ الصَّلَوَاتِ السِّتِّ أ‌- صَلاَةِالنَّهْضَتَيْنِ – اَللَّهُمَّ إِنَّانَسْأَلُكَ بِكَ أَنْ تُصَلِّيَ وَتُسَلِّمَ عَلَى سَـيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى سَائِرِالاَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ وَعَلَى اَلِهِمْ وَصَحْبِهِمْ أَجْمَعِيْنَ وَأَنْ تُعَمِّرَنَهْضَةِالْوَطَنِ وَنَهْضَةِالْبَنَاتِ بُفُرُوْعِهِمَا إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ وَأَنْ تَنْصُرَنَا وَتَفْتَحَ عَلَيْنَا وَتَرْزُقَنَا وَتَحْفَظَنَا وَتَغْفِرَلَنَا وَلِجَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ يَاالله يَاحَيُّ يَاقَيُّوْمُ لاَإِلَهَ إِلاَّاَنْتَ ب‌- صَلاَةِالفَاتِحِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِ مُحَمَّدِ نِالفَاتِحِ لِمَااُغْلِقَ وَالْخَاتِمِ لِمَاسَبَقَ النَّاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ وَالْهَادِيْ إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيْمِ وَعَلَى اَلِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَطِيْمِ ت‌- الصَّلاَةِالنَّارِيَّةِ (التَّازِيَّةِ اَللَّهُمَّ صَلِّ صَلاَةً كَا مِلَةً وَسَلِّمْ سَلاَمًا تَامًّاعَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدِ نِالَّذِى تَنْحَلُّ بِهِ الْعُقَدُ وَتَنْفَرِجُ بِهِ الْكُرَبُ وَتُقْضَى بِهِ الْحَوَالِجُ وَتُنَالُ بِهِ الرَّغَائِبُ وَحُسْنُ الْخَوَاتِمِ وَيُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ الْكَرِيْمِ وَعَلَى اَلِهِ وَصَحْبِهِ فِى كُلِّ لَمْحَةٍوَنَفَسٍ بِعَدَدِكُلِّ مَعْلُوْمٍ لَكَ ث‌- الصَّلاَةِ الطِّبِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِ مُحَمَّدٍ طِبِّ الْقُلُوْبِ وَدَوَائِهَا وَعَافِيَةِ اْلاَبْدَانِ وَشِفَائِهَا وَنُوْرِاْلاَبْصَارِ وَضِيَائِهَا وَ عَلىَ اَلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ فِى كُلِّ لَمْحَةٍوَنَفَسٍ بِعَدَدِكُلِّ مَعْلُوْمٍ لَكَ ج‌- الصَّلاَةِ للْعَلِيِّ الْقَدْرِ – اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدِ نِ النَّبيِّ اْلاُ مِّيِّ الْحَبِيْبِ الْعَلِيِّ الْقَدْرِ الْعَظِيْمِ الْجَاهِ وَعَلَى اَلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ ح‌- الصَّلاَةِ مِفْتَاحِ بَابِ رَحْمَةِاللهِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِفْتَاحِ بَابَ رَحْمَةِاللهِ عَدَدَمَا فِى عِلْمِ اللهِ صَلاَةً وَ سَلاَمًا دَائِمَيْنِ بِدَوَامِ مُلْكِ اللهِ وَعَلَى اَلِهِ وَصَحْبِهِ وَسلِّمْ وَاَنْشُرْ لِوَاءَ نَهْضَةِ الْوَطَنِ فِى الْعَالَمِيْنَ، آمِـيْنَ
حزب النور بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. يَا أللهُ يَا نُورٌ يَا حَقٌ يَا مُبِينٌ افتحْ قَلبِيَ بنُورِكَ، وَعَلمنِي مِن علمِكَ وَفَهمنِي عَنكَ، وأَسْمِعنِي مِنكَ وَبَصِرْنِي بِكَ، وأحِيِنِي برَوْحٍ مِنَكَ، وأَقِمْنِي لشُهُودِكَ، وَعَرفنِي ألطَريقَ إليكَ وَهَوُنهَا عَليَّ بَفَضلِكَ وَاكسُني لِبَاسَ التَّقْوَى مِنكَ بكَ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِير. اللَّهُمَّ. اذْكُرنِي وذّكِرنِي وَتُب عَليَّ وَآغْفِرليَّ مَغْفِرَةً أنْسَي بِهَا كُلَّ شيءٍ سِوَاكَ، وَهَب لِي تَّقْوَاكَ، وآجعَلنِي مِمَن يُحِبُكَ وَيخشَاكَ وآجْعل لي مِنْ كُلِ هَمٍ وَغَمٍ وَضِيقٍ وَهَوىٍ وشهوةٍ وخَطَّرةٍ وفكرةٍ وإرادةٍ وفعلهٍ وغَفلةٍ ومِنْ كُلِ قضَاءٍ وأمْرٍ فَرَجَاً وَمَخرجاً، آحَاطَ عِلْمُكَ بِجَميعِ المَعلُومَات، وَعَلت قُدرَتُكَ عَلى جَميعِ ألمَقدُورَات، وَجّلَّت إرَادتُكَ أن يوَافقَهَا أو يُخالفُها شيءٌ مِنْ الكائنات. حسبىَّ اللهُ وأنا برئٌ مِمَا سِوَي اللهِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيم، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ نُورُ عَرْش اللهِ، لا إِلَهَ إِلاّ اللهُ نُورُ لَوْحِ اللهِ، لا إِلَهَ إِلاّ اللهُ نُورُ قلمِ اللهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ نُور رسولِ اللهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ نُور سِرِ رَسُولِ الله، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ نُورُ سِرِ ذاتِ رَسُول اللهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، آدَمُ خَلِيفَةُ اللهِ، لا إِلَهَ إِلاّ اللهُ نُوحٌ نَجيُ اللهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ إبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللهِ، لا إِلَهَ إِلاّ اللهُ مُوسَي كَلِيمُ اللهِ، لا إِلَهَ إِلاّاللهُ عِيسَي رَوْحُ اللهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ مُّحَمَّدٌ حَبيِبُ اللهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ الأنبيَاءُ خَاصّةُ اللهِ، لا إِلَهَ إِلا اللهُ الأوُليَاءُ أنصَارُ اللهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ الرَبُّ المَلِكُ الإلَهُ النُورُ الحَقُ المُبِين، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ الْمَلِكُ اللَّطِيفُ الرَّزَّاقُ الْقَوِيُّ الْعَزِيز ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ خَالقُ كُلَّ شَيءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُالْغَفَّار، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ العَلى الْعَظِيم، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ الحَلِيمُ الكَرِيمُ، لا إِلَهَ إِلاَّاللهُ الرَبَّ الْعَظِيِم سُبْحَانَ اللّهِ رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، بِسْمِ اللهِ وباللهِ ومِن اللهِ وإِلَى اللهِ وفي اللهِ وعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ، حَسْبِي اللهُ آمَنتُ باللهِ رضِيتُ باللهِ تَوَّكْلتُ على اللهِ، لا قُوَّةَ إلا باللهِ. ثلاثاً. أتوبُ إليِكَ بِكَ مِنكَ إليكَ وَلَولاَ أنْتَ ماتُبتُ إليكَ، فَامْحُ مِن قَلبي مَحبةَ غَيرِكَ، واحفَظ جوارحي من مخَالفةِ أمرِكَ. وباللهِ لَئنْ لَمْ تَرعَني بعينِك وتحفَظني بقدرتِكَ لأُهْلِكَنَّ نَفْسِي وَلأُهْلِكَنَّ أمةً مِن خَلقِكَ ثُمَّ لايَعُودُ ضَّرَرُ ذلكَ إلاَّعَلى عَبدِكَأعُوذُ بمعَافَاتِكَ مِن عقُوبتكَ وأعوذُ برضَاكَ مِن سخطِكَ وأعوذُ بكَ مِنكَ لاَ أُحْصِي ثَناءً عليكَ أنْتَ كَما أثنَيتَ عَلى نََفسِكَ بَل أنتَ أجَّلُ مِنْ أنْ أُثنِيَ عَليكَ، وإنما هي أعراضٌ تَدُلُ عَلى كَرمكَ قَدْ منحتَها لي على لسانِ رسولكَ لأعبُدَكَ بِها عَلى قََدرِي لاَعَلى قَدرِكَ فَهَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ ألأولِ الكاملِ إِلَّا الْإِحْسَانُ منكَ يَا من بِهِ وَمنهُ وَإلَيهِ يَعُوْدُ كُلُّ شَيْءٍ. أَسْأَلَكَ بِحُرْمَةِ الأُسْتَاذِ بَل بِحُرْمَهِ الْنَبِيِ الَهَادي صلى الله عليه وسلم وآله. وَبِحُرْمَةِ ألأثنَينِ وَالأرْبَعَهِ وَبِحُرْمَهِ السَبْعِينَ وَالثَمَانِيهِ وَبِحُرْمَهِ أسْرَارِهَا مِنْكَ إلىَ مُّحَمَّدٍ رَسُوْلِكَ صلى الله عليه وسلم وآلهِ وَبِحُرْمَةِ سَيِدَةِ آي الْقُرآنِ مِنْ كَلاَمِكَ، وَبِحُرْمَةِ السَبعِ المَثَانِيَ وَالقُرآنِ الْعَظيمِ بَينَ كُتبِكَ، وَبِحُرْمَةِ الأسْمِ الأعَظَمِ الذي هُوُ هُوَ لاَ يَضُرُ مَعَهُ شَيْءٍ في الأرضِ ولاَ فِي السَمَاءِ وهُوَ السَمِيعُ العَلِيْمُ، وبحرمةِ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ إكفني كُلَّ غَفلةٍ وشَهوةٍ ومَعصيةٍ مِمَا تقدمَ أو تأخرَ واكفني كلَّ طالبٍ يَطلُبَني مِن خَلقكَ بالحقِ وبغيرِ الحقِ في الدنيا والآخرةِ، فإنَّ لكَ الحُجَّةُ البَالغةُ وانتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قََدِيرٌ، وإكفني هَمَّ الرزقِ وخوفَ الخلقِ واسلُكَ بي سبيلَ الصدقِ وانصُرني بالحّقِ واكفنى كُلَّ عذابٍ من فوقى أومن تحتَ أرْجُلى، أو يُلْبسَنى شِيَّعاً أو يُذيقُ بَعضِىَ بَأسَ بعضِ، واكفنى كُلَّ هَمٍ وغَمٍ وَكُلَّ حَوْلٍ يَحُولُ بَينِنى وبَينَ الجَّنَةَ وأكفنى شرَ ماتعلقَ بهِ علمُكَ مما كانَ وما يكونُإِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرسُبْحَانَ المَلِكِ الخَلَّاقِ سُبْحَانَ الخَلاَّقِ الرزَاقِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ. عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ، سُبْحَانَ ذي العِزةِ والجَبَّرُوتِ، سُبْحَانَ ذى المُلكِ وَالمَلَكُوتِ سُبْحَانَ مُحِيىَ المَوْتَى سُبْحَانَ مَنْ يُحِيِ وَيُمِيتُ، سُبْحَانَ الْحَيِ الذي لاَ يَمُوتُ، سُبْحَانَ المَلِكِ القَادرِ، سُبْحَانَ العَظِيمِ القَاهِرِ، وَهُوَ الْقَاهِر فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لا إلَهَ إلاَ هُوَعَليهَ تَوكَلتُ وَعَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ، أَعُوذُ بِاللهِ مِن جَهدِ البَلاءِ وَمِن سُوءِ القَضَاءِ، وَمِن دَركِ الشَقاءِ وَمِن شَمَاتةِ الأعداءِ وأَعُوذُ بِاللهِ رَبَّيَ وَرَبَّكُم وَرَبَّ كُلَّ شَىءٍ مِن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ، يَامَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ. وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ أنْصُرَنِي بِالخَوفِ مِنكَ وَالتَوْكُلِ عَليكَ حَتَّىَ لاَ أخَافَ غَيرَكَ وَلا أعبدَ غَيركَ وَلا اعتَمِدَ عَلىَ شَيءٍ سِواكَ، يَا خَالقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْر بَيْنَهُنَّ أشهد إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَإنَكَ قَدْ أحَطَتَ بِكُلِ شَيءٍ عِلْماً. أسْأَلَكَ بِهَذا الأمْرِ الذي هُوَ أصلُ المَوْجُودِ وَالمَبدَأُ وَالمُنتَهي وَإلَيهِ غَايةَ الغَايَاتِ أنْ تُسَخِرَ لى هَذا البَحرَ بَحرَ الدُنيا وَمَا فِيهِ وَمِن فيهِ كَما سَخَرتَ البَحرَ لمُوسي وَسَخرتَ النَارَ لإبراهيمَ وَسخرتَ الجِبالَ وَالحَديدَ لدَاودَ وَسخَرتَ الرياحَ وَالشياطينَ وَالجنَ لسُليمانَ وَسَخِرِ لِي كُل بَحرٍ هُوَ لكَ وَسَخِر لِي كُلَ جَبلٍ وَسَخِر لِي كُلَ حَديدٍ وَسَخِر لِي كُلَ ريحٍ وَسَخِر لِي كُلَ شَّيْطَانٍ مِن الجِنِ وِالإنْسِ وَسَخِر لِي نَفْسِى وَسَخِر لِي كُلَ شَيءيَا مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِ شيءٍ وأُنْصُرَنِى وَجَمِلَ أمْريَ بِاليَقِينِ وَأيِدني بِالرَوْحِ وَاَلْنَصرِ المُبَينِ صَدَقَ اللّهُ وَعْدَهُ ونَصَرَعَبدَهُ وَأَعَزَ جُندَهُ وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ طه مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى تَنزِيلاً مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى أَسْأَلكَ بِهَذا الأسْمِ العَظيمِ الذى حَفِظْتَ بهِ أوْليَاءَكَ الْكِرَامَ إنكَ أنتَ الْمَلِكُ الْعَلامُ أنْ تُجَمِلَنِىَ بِالأُسْوَةِ الْحَسَنهِ الَتىِ كَانت فِى إبراهيمَ وَالذينَ مَعهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاءٌ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ جَلَّ رَبَّىَ أنْ يُوجَدَ لِشَئٍ أو يُفْقَدَ لِشَئٍ لآنَهُ لاَ يَضُرُ مَعَ إسْمِهِ شَئٌ فَِى الأرْضِ وَلاَ فَى الْسَماءِ وهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.
حزب رسول بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمْ اَللهُمَّ احْرُسْنِىْ بِعَيْنِكَ الَّتِىْ لاَتَنَامُ وَاكْنُفْنِىْ بِكَنَفِكَ الَّذِىْ لاَيُرَامُ وَارْحَمْنِىْ بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ اَنْتَ ثِقـَتِىْ وَرَجَائِيْ فَكَمْ مِنْ نِعْمَةٍ اَنْعَمْتَ ِبهَا عَلَىَّ قَلَّ لَكَ بِهَا شُكْرِىْ وَكَمْ ِمنْ بَلِيَّةٍ اِبْتَلَيْتَنِىْ بِهَا قَلَّ لَكَ بِهَا صَبْرِىْ فَيَامَنْ قَلَّ عِنْدَ نِعْمَتِهِ شُكْرِىْ فَلَمْ يَخْرِمْنِىْ، فَيَا مَنْ قَلَّ عِنْدَ بَلاَئِهِ صَبْرِىْ فَلَمْ يَخْذُلْنِىْ، وَيَامَنْ رَآنِىْ عَلىَ الْخَطَايَا فـَلَمْ يَفْضَحْنِى وَيَاذَاالْمَعْرُوْفِ الَّذِىْ لاَ يَنْقـَضِى اَبَدًا، وَيَاذَاالنَّعْمَاءِ الَّّتِى لاَ تُحْصَى عَدَدًا، اَسْألُكَ اَنْ تُصَلِّيَ َوتُسَلِّمَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى اَلِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ عَلَى اِبْرَاهِيْمَ اِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، وَبِكَ اَدْرَأُ فِى نُحُوْرِ اْلأعْدَاءِ وَالْجَبَّارِيْنَ. اَللُّهُمَّ اَعِنِّى عَلَى دِيْنِىْ بِدُنْيَايَ وَعَلَى آخِرَتِىْ بِالتَّقـْوَى وَاحْفَظْنِىْ فِيْمَا غِبْتُ عَنْهُ وَلاَتَكِلْنِىْ اِلَى نَفْسِيْ فِيْمَا حَضَرْتُ يَامَنْ لاَتَضُرُّهُ الذُّنُوْبُ وَلاَ تَنْقُصُهُ اْلمَغْفِرَةُ هَبْ ِلىْ مَالاَ يَضُرُّكَ ، وَاغْفِرْ مَالاَ يَنْقُصُكَ ، ياَاِلَهِىْ اَسْألُكَ فـَرْجًا قـَرِيْبًا وَصَبْرًا جَمِيْلاً َورِزْقاً وَاسِعاً وَاَسْألُكَ الْعَافِيَةَ مِنْ كُلِّ بَلِيَّةٍ وَاَسْاَلُكَ الشُّكْرَ عَلىَ الْعَافِيَةِ وَاَسْاَلُكَ دَوَامَ اْلعَافِيَةِ وَأسْألُكَ تَمَامَ الْعَافِيَةِ وَأسْألًكَ الْغِنَى عَنِ النَّاسِ وَلاَحَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ اِلاَّ بِاللهِ اْلعَلِىِّ الْعَظِيْم.
حزب السيف الرحمن بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ. سبحان رب لا اله الا انت عليك توكلت انت رب عرش العظيم , سَلاَمٌ قَوْلًا مِنْ رَبِّ الرَّحِيْمِ , سَلاَمٌ عَلَى نُوْحٍ فِى الْعَالَمِيْنَ , سَلاَمٌ عَلَى اِبْرَاهِيْم , سَلاَمٌ عَلَى مُوْسى وَهَارُوْنَ , سَلامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ , سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ, سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ , اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ , يا حي ياقيوم لااله الاانت برحمتك استغيث فاغفر لى واصلح لى شان وفرج همى اللهم اعصمنى بالأسلام قائما وقعودا وراقدا ولاتشمت في عدوا ولا حاسدا اللهم انى اعوذ بك كل دابة انت اخد بالنصيتها واسالك خير الذي بيدك ياأرحم الرحمين , ياأرحم يارحيم واسألك العفوى والعافية دائمة فى الدنيا والأخرة برحمتك ياأرحم الرحمين , والحمد لله رب العالمين
حزب السيف بسم الله الر حمن الر حيم. عز من تعززبالله وذل من تجبر بالله العزيز الجبار الذي تعززبعزته وقدرته وله العزة والقدرة والسلطان على جميع خلقه يفعل الله من يشاء بقدرته ويحكم ما يريد بعزته فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم برحمتك يا ارحم الراحمين
حزب السيفي اللَّهُمَّ إني أُقدمُ إليِكَ بَينَ يَدَيْ كُلِ نَفَسٍ وَلَمْحَةٍ وَطَرفةٍ يَطرِفُ بِهَا أهلُ ألسْمواتِ وَأهلُ ألأرضِ وَكُلِ شَيٍ هُوَ في عِلمِكَ كَائنٌ أو قَد كانَ أُقَدمُ إليكَ بَينَ يَدَيْ ذَلكَ كُلِهِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ أنتَ أللهُ الْمُلْكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ الْقَدِيمُ الْمُتَعزِزُ بِالْعَظمَةِ والْكِبْرِيَاءِ الْمُتَفردُ بِالْبَقَاءِ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ألقادرُالْمُقتَدرُ الْجَبَّارُ الْقَهَّارُ ألذي لاّ َإِلَهَ إِلاَّ أنْتَ…أنْتَ رَبي وَأنا عَبْدُكَ عَمِلتُ سُوءاً وَظَلمتُ نَفْسي وَأعتَرفتُ بِذَنبِي فَأغْفِرلي ذنُوبي كُلِهَا فإنَهُ لاَيَغفرُ الْذنُوبَ إِلاَّأنْتَ يَاغَفُورٌ يَاشَكُورٌ يَاحَلِيمٌ يَاكَرِيمٌ يَاصَبُورُ يَارَّحِيمُ اللَّهُمَّ إنِي أَحْمَدُكَ وَأنْتَ ألمَحمُودُ وَأنْتَ للحَمْدِ أهْلٌ،وَأشكُرُكَ وَأنتَ ألمَشكُورُ وأنتَ للشُكرِ أهلٌ،عَلىَ مَاخَصَّصْتَني بِهِ مِن مَواهبِ ألرَغَائبِ وَأوصَلتَ إلىَّ مِن فَضَّائلِ ألصَنائعِ وَأولَيتَنىَ بِهِ مِن إحْسَانِكَ وَبوئتَنىَ بِهِ مِن مَظَّنَةِ ألْصِدْقِ عِندكَ وَأنَلتَني بِه مِنْكَ ألوَاصِلةَ إليَّ وَأحْسَنتَ بِهِ إليَّ كُلَّ وَقتٍ مِن دَفعِ الْبَليةَ عَني وألتَوفِيقِ لِي وَألأجَابةِ لدُعَائي حِينَ أنَاديِكَ دَاعِياً وأُنَاجِيكَ رَاغباً وأدعُوكَ مُتَضّرعاً صَافياً ضَارعَاً وحينَ أرجُوكَ رَاجِياً فَأجِدُكَ وَألُوْذُ بكَ في ألموَاطنِ كُلِها…فَكُن لي ولأهْلِي وَلأخواني كُلُهِم جَاراً حَاضِراً حَفِياً بَاراً وَلْيِاً فِي ألأمورِكُلِهَا نَاظِراً وَعَلىَ ألأعدَاءِ كُلِهِم نَاصِراً ولِلْخَطَايَا وألذنوبِ كُلِها غَافِراً وَللعيوبِ كُلِها سَاتِراً لَمْ أُعْدَمْ عَوْنَكَ وَبِرَكَ وَخَيرَكَ وَعِزَكَ وَإحْسَانكَ طَرفةَ عينٍ مُنذُ أنزَلتَني دَارَ ألأختبارِ وألفكرِ والأعتبارِ لِتَنظُرَ مَاأقدمُ لدارِ ألخُلودِ والقرارِ والْمُقَامَةِ مَعَ ألأخيارِ فأنِا عَبدُكَ فَأجعَلَنيَ يَارَبِّ عَتِيقُكَ يَاألَهي وَمولاَيَ خَلِصني وَأهلي وإخواني كُلَّهُم مِن النارِ ومن جَميعِ ألمَضارِ وألمضَالِ وألمصائبِ وألمعائبِ وألنوائبِ وأللوازمِ و ألهمومِ أ ألتى قَدْ سَاورَتني فِيهَا الغمومُ بمعاريضِ أصنَافِ ألبلاءِ وضروبِ جَهْد ألقضأءِ إلهي لأ أذْكُرُ مِنكَ إلأ الْجَميلَ ولمْ أرى مِنكَ إلا ألتَفضيلَ خَيرُكَ لي شَاملٌ وصُنعكَ لي كَاملٌ ولُطفكَ لي كَافلٌ وبِرُكَ لي غَامرٌ وفَضلُكَ علىَّ دائمٌ مُتَواترٌ ونعَمُكَ عِندي مُتَصِلهٌ لَمْ تَخفِرْلي جِوَارى وَأّمَنْتَ خَوْفي وَصَدَّقتَ رَجائي وَحَقَقْتَ آمَالي وَصَاحبتَني في أسفَاري وَأكرَمتني في إحضَاري وَعَافيتَ أمرَاضي وَشَفَيتَ أوْصَابي وَأحسَنتَ مُنقَلَبي وَمَثْوَايَ ولم تُشَمِتْ بي أعدَائي وحسَادي وَرَميتَ مَنْ رَمَاْنِي بسُوءٍ وكَفَيتَني شَرَ مَنْ عَادَاني فَأنَا أسألَكَ يَاأللهُ ألآنَ أنْ تَدفَعَ عَني كَيدَ ألحَاسِدينَ وظُلْمَ الْظَّالِمِينَ وَشَّرَ ألمُعَاندينَ وَأحمني وَأهْلي وأخواني كُلَّهُم تَحتَ سُرَاْدِقَاتِ عِزَكَ يَاأكْرَمَ ألأكْرَمِينَ وَبَاعِد بَيني وَبينَ أعدَائي كَمَا بَاعَدتَ بينَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَأخطَفِ أبصَارَهُم عَني بِنُورِ قُدْسِكَ وَأضرِبِ رقَابَهُم بجَلاَلِ مَجْدَكَ وَأقطَعِ أعنَاقَهُم بسطَواتِ قَهرِكَ وَأهلِكَهُم وَدَمِرْهُم تَدْمِيراً كَمَا دَفَعتَ كَيدَ ألْحُسَّادِ عَن أنبيَائِكَ وضَرَبتَ رقَابَ ألْجَباَّبِرهِ لأصفِيَائِكَ وخَطَفْتَ أبصَارَ ألأعدَاءِ عَن أوْلِيَائكَ وقطَّعْتَ أعنَاقَ ألأكَاسِرهِ لأتقِيَائِكَ وأهْلَكتَ ألفَرَاعِنَةَ وَدمَرتَ ألْدَجَاجِلهَ لخَوَاصِكَ ألْمُقَرَبينَ وَعِبادِكَ الصَّالِحِينَ…يَاغَيَّاثَ ألْمُستَغيثينَ أغِثني…ثلاثا عَلى جَميعِ أعدَائي وأعدَائكَ فَحَمْدي لَكَ يَاإلَهى واصبُ وَثَنائي عَليكَ مُتَواتراً دَائباً دَائِماً من الدهرِ إلى الدهرِ بألوانِ ألتَسبيحِ والتَقدِيسِ وصنُوفِ أللُغَاتِ ألمَادِحهِ وَأصنافُ ألتنزيةِ خَالِصَاً لذِكرِكَ ومُرضياً لكَ بنَاصِعِ ألتَحْمِيدِ وألْتَمْجِيدِ وَخَالصِ ألْتَوحيدِ وإخلاَصِ ألْتَقَرُبِ والتقريبِ وألتفريدِ وإمحَاضِ ألتَمجيدِ بطَولِ ألتَعبدِ وِألْتَعدِيدِ…لَمْ تُعَنْ في قُدرَتِكَ وَلَمْ تُشَارَكَ في ألْاهِيَتِكَ ولَمْ تعْلَمْ لَكَ مَاْهِيَّةٌ فَتَكونَ للأشياءِ ألْمُخْتَلِفَهِ مُجَانِسَاً ولَمْ تُعَايِنْ إذْ حُبِسَتِ ألأشياءُ عَلىَ العزائم المختلفة وَلاَخَرَقَتِ ألأوهَامُ حُجُبَ الغيُوبِ إليكَ فَأَعْتَقِدَ مِنكَ مَحْدُودَاً فِي مَجدِ عَظَمَتِكَ لاَيَبلُغُكَ بُعَدُ الْهِمَمِ وَلاَينَالُكَ غَوص ألفِطَنِ وِلاَيَنتَهي إليكَ بَصَرُ نَاظِرٍ فِي مَجدِ جَبَّروتِكَ, إرْتَفَعَتِ عَن صِفَاتِ ألمَخْلُوقِينَ صِفَاتُ قُدرَتِكَ،وَعَلاَ عَن ذِكرِ ألْذَاكِرينَ كِبريِاءُ عظَمَتِكَ،فَلاَ يُنْتَقِصُ مَاأرَدتَ أنْ يُزْدَادَ وَلاَيُزْدَادُ مَاأرَدتَ أنْ يَنْتَقِصَ…لاَ أحدَ شَهِدَكَ حِينَ فَطَرتَ ألْخَلْقَ وَلاَنِدَّ وَلاَ ضِدَّ حَضَركَ حِينَ بَرَّأْتَ ألنْفُوسَ،كَلّتِ ألألسُنُ عَن تَفسِيرِ صِفَتِكَ وَإنحَسَرتِ ألعقُولُ عَن كُنهِ مَعرِفَتِكَ وَصِفَتِكَ ،وَكَيفَ يُوصَفُ كُنهُ صِفَتِكَ يَا رَبِّ وَأنتَ أللهُ ألمَلكُ ألجَبَّارُ ألقُدُّوسُ ألأزَليُ ألّذِي لَمْ يَزلْ وَلاَ يَزالُ أزَلياً بَاقِياً أبَدِياً سَرمَدِياً دَائماً فِي ألغيوبِ وَحدَكَ،لاَ شَرِيكَ لَكَ لَيسَ فَيها أحدٌ غَيرُكَ ولم يَكٌن إلَهٌ سِواكَ حَارت فَي بحارِ بَهَاءِ مَلَكوتِكَ عَمِيقَاتُ مَذَاهبِ التَفَكُرِ ،وَتَواضَعتِ ألمْلُوكُ لهَيبتِكَ،وَعَنَتِ ألوُجْوهُ بِذِلَةِ ألأستِكَانةَ لعزَتِكَ،وَإنقَادَ كُلُّ شَيءٍ لعَظمَتِكَ،وَأسْتَسلَمَ كُلَّ شَيءٍ لقُدرَتِكَ،وَخَضَعتِ لَكَ ألرقَابُ،وكُلِّ دُونَ ذلكَ تَحْيِيرُ ألْلُغَاتِ،وَضّلَ هُنَالِكَ ألتَدبيرُ في تَصّاريفِ ألصِفاتِ،فَمَنْ تَفَكَرَ فِي إنشَائِكَ ألبَديعِ وَثَنَائِكَ ألرَّفيعِ وَتَعمَقَ فِي ذَلكَ رَجِعَ طَرفَهُ إليهِ خَاسئاً حَسِيراً وَعقلُهُ مَبهوتاً وَتفكُرهُ متَحيراً أسيراً اللَّهُمَّ لكَ ألحَمْدُ حَمْدَاً كَثَيِرَاً دَائِمَاً مُتَوَالِيَاً مُتواتراً مُتضاعفاَ مُتسعاً مُتسقاً يَدومُ ويَتضاعفُ ولا يَبِيدُ غَيرَ مَفقودٍ فِي ألمَلكوتِ ولامَطموسِ في ألمعالمِ ولامُنْتَقِصٍ في ألعرفانِ…فَلكَ ألحمدُ على مكارمِكَ ألتى لاتُحصىَ ونِعَمِكَ ألتى لاتُستَقْصَي في الليلِ إذَ أدبرَ والصبحِ إذَ أسفرَ وفي البرِ والبحَارِ والغُدوِ والآصالِ والعَشيِ والإبْكَارِ والظَهيرةِ والأسحارِ وفي كُلِّ جِزءٍ من أجزاءِ ألليلِ وألنهارِ اللَّهُمَّ…لك ألحمدُ بتوفيقكَ قد أحضرتَنيِ ألنجاةَ وجَعلتني مِنك في ولايةِ ألعِصمةِ،فلمْ أبرَحْ في سبُوغِ نعمائِكَ وتتابُعِ آلائِكَ مَحروساً بكَ في ألردِ وألأمتناعِ مني ،ومحفوظاً بكَ في ألمَنَعَةِ وألدِفاعِ عني ,اللَّهُمَّ إني أَحْمَدُكَ إذْ لم تُكلفني فوقَ طاقتى،ولم ترضَ مني إلا طاعتىِ، ورَضيتَ مني من طاعتِكَ وعبادتِكَ دونَ أستطاعتِى وأقلَ من وُسْعِي ومقدرتِي،فإنكَ أنتَ أللهُ ألملكُ ألحقُ ألذي لاَ إلهَ إلا أنتَ،لم تَغِبْ ولا تَغِيبُ عنكَ غائِبَهٌ ولن تَخْفَي عليكَ خافِيةٌ ولن تَضِلَ عَنكَ في ظُلَمِ الخفياتِ ضّالهٌ، إنما أمْرُكَ إذا أردتَ شيئاً أنْ تقولَ لهُ كنْ فيكونٌ .اللَّهُمَّ…لك الحَمْدُ حَمْداً كثيراً دائماً مِثلَ ما حَمِدْتَ به نَفْسَكَ وأضعافَ ما حَمِدَكَ به ألحامدونَ،وسبحكَ به ألمسبحونَ،ومجدكَ بِه ألممجدونَ،وكبركَ بهِ ألمكبرونَ،وهللكَ بهِ ألمهللونَ،وقدسكَ بهِ ألمقدسونَ،ووحدكَ بهِ ألموحدونَ،وعظمكَ بهِ ألمعظمونَ،وأستغفركَ بهِ ألمستغفرونَ،حتى يكونَ لكَ مِني وَحدِي في كُلِّ طرفةِ عينِ وأقلَ من ذلكَ مِثلُ حمدِ جميعِ ألحامدينَ وتوحيدِ أصنافِ ألموحدينَ وألمُخْلَصِينَ وتقديسِ أجناسِ ألعارفينَ وثناءِ جميعِ ألمهللينَ وألمصَلَّينَ وألمسبحينَ ومِثلُ ما أنتَ بهِ عالمٌ وأنتَ محمودٌ ومحبوبٌ ومحجوبٌ من جميعِ خلقِكَ كُلهِمْ مِن ألحيواناتِ وألبرايا وألأنام, إلهي…أسألكَ بمسائِلكَ،وأرغبُ إليكَ بكَ في بركاتِ ماأنطقتني بهِ من حَمدِكَ ،ووفقتني لهُ من شكركَ وتمجيدي لكَ…فما أيسرَ ما كلفتني بهِ من حَقِكَ وأعظمَ ما وعدتني بهِ من نِعمَائِكَ ومزيدِ ألخيرِ على شُكرِكَ، إبتدأتني بالنِعمِ فَضلاً وطُولاً،وأمرتَني بالشُكرِ حَقاً وعَدلاً،وَوَعَدتني أضعَافاً ومَزِيداً ، وأعطيتني من رِزقِكَ واسعاً كثيراً وسألتني عَنهُ شُكراً يَسِيرا ًلكَ ألحَمْدُ اللَّهُمَّ عليَّ إذ نَجَيتني وعَافيتني برحمَتِكَ من جَهدِ ألبَلاءِ ودَركَ ألشقاءِ،ولَمْ تُسَلمَني لسوءِ قَضَائِكَ وَبلائِكَ،وَجَعلتَ مَلبَسيَ ألعَافيةَ ،وَأولَيتني ألبَسطَةَ وألرخَاءَ،وَشَرَّعْتَ لِي أيسرَ ألقَصدِ،وضَاعفتَ لِي أشرَفَ ألفَضلِ مَع مَا عَبدَّتَني بهِ مِن ألمحَجّةِ ألشَرِيعَةِ،وبَشَّرتَني بهِ مِن ألدَرجَةِ ألعَاليةِ ألرَّفيعهِ ،وَأصْطَفَيتَني بِأعظَم ألنَبِيينَ دَعوةً وَأفضَلَهُم شَفَاعَةً وَأرفَعَهُم دَرَجةً وَأقرَبَهُم مَنزِلةً وَأوضَحَهُم حُجّةً سيدنا مُّحَمَّدً صلى الله عليه و سلم وَعَلى آلهِ ألْطَيبينَ ألطَاهرينَ المُمَجَدِينَ وَعَلى جَميعِ ألأنبياءِ وألمُرسَلينَ وَأصحَابهِ والتَابعينَ وَسَلَمَ تَسلِيمَاً كَثيراً ألإخلاص ثلاثا , اللَّهُمَّ صَلَّى على سيدنا مُّحَمَّدٍ وعلى آل سيدنا مُّحَمَّدٍ ألْطَيبينَ ألطَاهرينَ المُمَجَدِينَ وَأغْفِر لِي وَلأهْلي ولإخوَاني كُلَهِم مَالاَ يَسَعُهُ إلاَ مَغْفِرَتُكَ ، وَلاَيَمْحَقَهُ إلاَعَفْوِكَ ولاَيُكَّفِرَهُ إلاً تَجَاوزُكَ وَفَضلُكَ،وَهَب لي في يَومي هَذا وَلَيلتى هَذهِ وَسَاعَتِى هَذهِ وَشَهرى هَذا وَسَنَتى هَذهِ يَقِيناً صَادقَاً يُهَوْنُ عَلىَّ مَصَائبَ ألدُنيا وألآخرةِ وأحزَانَهُمَا،ويُشَوقَني إليكَ ويُرَغِبَني فِيمَا عِندِكَ،وأكْتُب لي عِندَكَ ألْمَغْفِرهَ وَبَلغنِي ألكَرَامةَ مِنْ عِندِكَ وأُوزعْني شُكرَ مَا أنعَمتَ بهِ عَلىَّفَإنَكَ أَنْتَ اللّهُ ألّذِي لاَّإِلَهَ إِلاَّأنْتَ الْوَاحِدُ ألأَحَدُ ألرَفِيعُ ألبَدِيعُ ألمبْدِئُ ألمعِيدُ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ،ألذي ليَسَ لأمرِكَ مَدْفَعٌ وَلاَعَن قَضَائِكَ مُمْتَنَعٌ…وأشْهَدُ أنَكَ رَبِّي وَرَبُّ كُلِّ شَيِءٍ فَاطِرُ َالسَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَلِىُ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ , اللَّهُمَّ إني أسأَلُكَ ألثَبَاتَ في ألأمرِ وألعَزيمةَ عَلىَ ألرُشدِ وألشُكرَعَلى نِعَمِكَ وأسألكَ حُسنَ عِبَادَتِكَ وأسألكَ مِن خَيرِ كُلِّ مَا تَعلَمُ وأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِ كُلِ مَا تَعلَمُ وَأسْتَغفِرَكَ مِنْ شَرِكُلِ مَا تَعلَمُ إنَكَ أنْتَ عَلامُ ألغيوبِ،وأسألكَ لي ولآولاَدى ولأهْلي ولأخوَاني كُلِهِم أَمْنَاً،وأعوْذُ بِكَ مِنْ جُورِكُلِ جَائرٍ،ومَكرِكُلِ مَاكرٍ،وَظُلمِ كُلِ ظَالِمٍ،وسِحرِ كُلِ سَاحرٍ،وبَغيِ كُلِ باغٍ،وَحَسَدِ كُلِ حَاسِدٍ،وَغَدرِكُلِ غَادرٍ،وكَيدِ كُل كَايِدٍ وعَداوةِ كُلِ عَدو ٍوطعنِ كُلِ طَاعنٍ،وقَدحِ كُلِ قَادحٍ،وحيلِ كُل مُحيلٍ،وشَمَاتِةِ كُلِ شَامِتٍ،وكَشحِ كُلِ كَاشحٍ اللَّهُمّبِكَ أصولُ عَلى ألأعداءِ وألقُرَنَاءِ، وإِيَّاكَ أرجو وْلاَيةَ اَلاحبَاءِ وَ اَلأوليَاءِ واَلقرباءِ،فلك الحَمدُ على مَا لا أستطيعُ أحصاءَهُ ولاَ تعديدَهُ منْ عَوَائِدِ فَضلِكَ وَعَوْارِفِ رِزقِكَ وَألوانِ مَا أوليتنى بهِ من إرفَادِكَ وَكَرَمِكَ فأنكَ أنْتَ أللهُ ألّذِي لاَّ إلَهَ إلاَ أنْتَ ألفَاشي فِي الْخَلقِ حَمْدُكَ ألبَاسِطُ بالجودِ يَدَكَ لاَ تُضَادُ في حُكمِكَ ولاَ تُنَازَعُ في أمْرِكَ وَسُلطَانِكَ وَمُلكِكَ وَلاَ تُشَارَكُ فِي رُبُوبِيَتِكَ وَلاَ تُزَاحَمُ فِي خَليقَتِكَ،تَمْلُكُ مِنْ ألأنَامِ مَا تَشاءُ وَلاَيَملِكُونَ مِنكَ إلاَ مَا تُريدُ , اللَّهُمَّ…أنت ألْمُنعِمُ ألْمُتَفَضِلُ ألْقَادرُ ألمُقتَدرُ ألقَاهرُ ألمُقَدسُ بِالمَجدِ في نُورِ ألْقُدسِ تَردَيتَ بالمَجدِ وَالبَهَاءِ وَتَعَظمَتَ بالعِزَةِ وَالعَلاَءِ وَتَأزَرتَ بِالعَظَمةِ وألْكبريِاءِ وَتَغَشْيتَ بالنُور ِوَالضِياءِ وَتَجَلَلْتَ بالمَهَابةِ وَالْبَهَاءِ…لكَ ألْمَنُ ألقَديمُ والسلطانُ الشَامخُ وألمُلكُ ألبَاذخُ وألجُوْدُ ألوَاسِعُ وَألقُدرةُ ألكَاملةُ وَألحكمةُ ألبَالِغةُ وَألعِزَةُ ألشَاملهُ فَلْكَ ألحَمْدُ عَلىَ مَا جَعلتَني مِنْ أُمَةِ مُّحَمَّدٍ rؤآلهِ ألْطَيبينَ ألطَاهرينَ المُمَجَدِينَوَهُوَ أفضَلُ بَنِي أدَمَ عَليهِ السَلامُ ألّذِينَ كَرّمتَهُم وَحَملتَهُم في الْبَرِ والبَحرِ ورَزقتَهُم مِنْ الطَيباتِ وَفضَلتَهُم عَلى كَثيرٍ مِنْ خَلقِكَ تَفضِيلاً…وَخَلقتَني سَمِيعَاً بَصِيراً صَحِيحَاً سَويَاً سَالِمَاً مُعَافَاً ، وَلَمْ تَشْغَلْنِي بنقصَانٍ فِى بَدَنِي عَن طَاعَتِكَ ولاَ بآفةٍ فِي جَوارحي وَلاَ عَاهِةٍ فِي نَفْسِي وَلاَ فِي عَقلي وَلَمْ تَمنَعَني كَرَامَتَكَ إيِايَّ وَحُسنَ صَنيعِكَ عِندِي وَفَضلَ مَنَائِحَكَ لَدَيَّ وَنِعمَائِكَ عَلىَّ،أنْتَ ألّذِي أوْسَعتَ عَلىَّ فِي الْدُنيِا رِزقَاً وَفَضَلتَنِي عَلىَ كَثِيرٍ مِنْ أهْلِهَا تَفضِيلاً…فَجَعلتَ لِي سَمْعَاً يَسْمَعُ آيَاتِكَ،وَعَقلاً يَفهَمُ إيمَانكَ،وَبَصراً يَري قُدرَتِكَ، وَفُؤَادَاً يَعرِفُ عَظَمَتَكَ ،وَقَلبَاً يَعتَقِدُ تَوحِيدَكَ،فَإني لِفَضلِكَ عَلىَّ شَاهِدٌ حَامِدٌ شَاكرٌ، وَلكَ نَفْسِي شَاكِرهٌ وَبِحَقِكَ عَلىَّ شَاهدهٌ وأشْهَدُ أنَكَ حَيُّ قَبلَ كُلِّ حَيٍّ وَحَيٌّ بَعدَ كُلِّ حَيِّ وَ حَيُّ بَعدَ كُلِّ مَيتٍ وَ حَيُّ لَمْ تَرِثِ ألحَياةَ مِنْ حَيِّ ثلاثا , وَلَم تَقطَعْ خَيرَكَ عَني فِي كُلِّ وَقتٍ وَلم تَقطَعْ رَجَائي وَلَمْ تُنزِلْ بِي عقُوبَاتِ الْنِقَمِ وَلَمْ تُغَيرْ عَلىَّ وَثَائقَ ألنِعَمِ وَلَمْ تَمنَعْ عَني دَقَائقَ ألْعِصَمِ،فَلَوْ لَمْ أذْكُرْ مِن إحْسَانِكَ وَإنعَامِكَ عَلىَّ إلاَ عَفوَكَ عَني والتَوفِيقَ لي والأستِجَابةَ لدُعَائي حِينَ رَفَعتُ صَوتي بِدُعَائِكَ وَتَحمِيدِكَ وَتَوحِيدِكَ وَتَمْجِيدِكَ وَتَهلِيلِكَ وَتَكبيركَ وَتعظِيمِكَ،وَإلاَ فِي تَقدِيركَ خَلقِي حِينَ صَورتَني فَأحْسَنتَ صُورَتِي،وَإلاَ فِي قِسمَةِ ألأرزَاقَ حِينَ قَدَرتَهَا لِي،لَكَانَ فِي ذَلكَ مَا يَشغَلُ فِكري عَن جَهدِي… فَكيفَ إذاَ فكَرتُ فِي ألْنِعَمِ ألْعِظَامِ ألّتِى أتَقَلبُ فِيها وَلاَ أبْلُغُ شُكْرَ شَيِءٍ مِنهَا،فَلكَ ألْحَمْدُ عَددَ مَا حَفِظَهُ عِلمُكَ وَجَرَى بِهِ قَلَمُكَ وَنَفَذَ بِهِ حُكمُكَ فى خَلقِكَ وَعَدَدَ مَا وَسِعَتهُ رَحْمَتُكَ مِن جَميعِ خَلْقِكَ وَعَددَ مَا أحَاطت بهِ قُدرَتُكَ ،وَأضعَافَ مَا تَستَوجِبَهُ مِنْ جَميعِ خَلْقِكَ , اللَّهُمَّ إنِي مُقِرٌ بِنعمَتِكَ عَلىَّ فَتَمِمِ إحْسَانَكَ إلىَّ فِيمَا بَقَي مِنْ عُمْرِي أعظَمَ وأكملَ وأحْسنَ مِمَا أحْسَنتَ إلىَّ فِيمَا مَضي مِنهُ برَحمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَاحْمِينَ , اللَّهُمَّ إنِي أسَألُك َوَأتَوَسلُ إليكَ بتُوحِيدِكَ وَتَمجِيدِكَ وَتَحمِيدِكَ وَتَهليلِكَ وَتَكبيرِكَ وَتَسبِيحِكَ وَكَمالِكَ وَتَدبيِرِكَ وَتَعظِيمِكَ وَتَقدِيسِكَ وَنُورِكَ ورَأفتِكَ وَرَحْمَتِكَ وعَلْمِكَ وَحلمِكَ وَعَفوِكَ وعلوكَ وَوَقَارِكَ وفضلِكَ وَجلالِكَ وَمِنِكَ وَكَمالِكَ وَكبريائِكَ وَسُلطانِكَ وقُدرتِكَ وإحْسَانِكَ وأمتِنَانِكَ وجَمالِكَ وبهَائِكَ وبُرهَانِكَ وغُفرانِكَ وَنبيِكَ وَوَلّيِكَ وَعِترَتَهِ ألطَاهرينَ،أنْ تُصَلَّى عَلى سَيِدْنَا مُّحَمَّدٍ وَعَلى ألهِ ألْطَيبينَ ألطَاهرينَ المُمَجَدِينَ وَسَائرِ إخوَانهِ ألأنبياءِ وَالمُرْسَلينَ،وأنْ لاَتَحرمني رَفْدَكَ وَفَضلَكَ وَجمالكَ وجَلالَكَ وَفَوائِدَ كَرامتكَ،فإنَهُ لاَ يَعتَريكَ لكَثرةِ مَا قَدْ نَشَرتَ مِنْ العَطَايِا عَوائِقُ ألْبُخلِ،ولاَيُنقِصُ جُودِكَ ألتَقصيرُ فِي شُكرِ نِعْمَتِكَ،وَلاَ تُنْفِدُ خَزائِنَكَ مَواهِبُكَ ألمُتَسِعَهُ،وَلاَ يُؤثرُ فِي جُودِكَ ألعَظيم مِنَحُكَ ألفَائقهُ ألجَليلهُ ألجَميلهُ ألأصِيلّهُ،وَلاَتَخَافُ ضِيمَ إمْلاقٍ فَتُكدِى،وَلاَ يَلحَقَكَ خَوفُ عُدْمٍ فَينْقُصَ مِنْ جُودِكَ فَيضُ فَضلِكَ،إنَكَ عَلىَ مَا تَشَاْءُ قَدِيرٌ وبِالإجَابةِ جَدِيرٌ ,اللَّهُمَّ أرزقني قَلباً خَاشعاً خَاضعاً ضَارعاً وعَيناً بَاكيِةً وبَدناً صَحِيحاً صَابراً ويَقيناً صَادقاً بالحقِ صَادِعاً وتَوبَةً نَصُوحاً ولساناً ذَاكراً وَحَامِداً وإيمَاناً صَحِيحاً و رِزقاً حَلالاً طَيباً وَاسعَاً وعِلماً نَافِعَاً وولداً صَالحاً وصَاحِباً مُوافِقاً وسِناً طَويلاً في الخيرِ مُشتغِلاً بالعِبادةِ ألخَالصِةِ…وخُلُقاً حَسناًوعَملاً صَالحاً مُتَقَبلاً وتَوبةً مَقبولةً ودَرجةً رَفيعةً وإمرأةً مُؤمنهً طَائعهً , اللَّهُمَّ لا تُنسني ذِكرَكَ،ولا تُولنِي غَيرَكَ،ولا تُؤمني مَكرَكَ،ولا تَكشفَ عني سَترَكَ،ولا تُقَنِطَنِي من رَحمتِكَ،ولا تُبعدني من كَنَفِكَ وجِوارِكَ،وأعْذني من سَخطِكَ وغَضبِكَ،ولا تُيئسَنِي من رَوْحِكَوكُنْ لي ولأهلي ولأِخواني كُلِهِمْ أنيساً من كُلِّ رَوعةٍ وخَوفٍ وخَشيةٍ ووَحَشهٍ وغُربهٍ…وأعصمِني وأهلى و أخوانى كُلَّهُمْ من كُل هَلكَةٍ ،ونَجَنِي من كُل بَلِيةٍ،وآفةٍ وعاهةٍ وغُصَّةٍ ومِحنةٍ وزلزلةٍ وشِدةٍ وإهانةٍ وذُلةٍ وغَلبةٍ وقِلةٍ وجُوعٍ وعَطشٍ وفَقرٍ وفاقِةٍ وضِيقٍ وفِتنةٍ ووَباءٍ وبَلاءٍ وغَرقٍ وحَرقٍ وبَرْقٍ وسرْقٍ وحرٍ وبردٍ ونهبٍ وغيٍ وضلالٍ وضَالَةٍ وهَامَةٍ وذِلَلٍ وخَطايا وهَمٍّ وغَمِّ ومَسخِّ وخَسفٍّ وقَذفٍ وخَلَّةٍ وعِلةٍ ومَرضٍ وجُنونٍ وجُزامٍ وبَرَصٍ وفًالِجٍ وبَاسُورِ وسَلَسٍ ونَقْصٍ وهَلكَةٍ وفَضيحةٍ وقَبيحةٍ في الدَاّرَينِ ،إنكَ لا تُخلفُ الميعادَ , اللَّهُمَّ …إرْفَعَني ولاَ تَضَعَني وأدْفَع عَني ولا تَدْفَعَني وأعْطِني ولاتَحْرمَني وزِدنِي ولا تُنقصنِي وأرْحَمنِي ولا تُعَذبَنِي وفَرْج هَمِي وأكْشِف غَمِي وإهلِكِ عَدُوي وإنْصُرنِي ولا تَخذُلْنِي وأكرمني ولا تُهنِي وأستُرنِي ولا تَفضَحنِي وآثِرنِي ولا تُؤثرعَلىَّ وأحفظني ولا تُضَيعنِي فإنكَ عَلىَ كُلَّ شَيءٍ قَديرٌ يا أقدرَ ألقَادرينَ ويا أسرعَ ألحاسبينَ،وصَلَّى أللهُ علَى سيدنا مُّحَمَّدٍ وآلهِ ألْطَيبينَ ألطَاهرينَ المُمَجَدِينَ وسَلَمَ أجمعينَ يا ذا الجَلالِ وألإكْرامِ , اللَّهُمَّ أنْتَ أمَرْتَنا بِدُعَائِكَ ووَعَدْتَنَا بِإجَابَتِكَ،وقَدْ دَعَوْنَاكَ،كَما أمرتنَا فأجِبنَا كَمَا وَعَدْتَنا،يا ذا الجَلالِ وألإكْرامِ إنَكَ لا تُخلِفَ ألمِيعَادَ , اللَّهُمَّ مَا قَدَرتَ لِي مِن خَيرٍ وَشَرَعْتُ فِيهِ بتَوْفِيقِكَ وتَيسيرِكَ فَتَمِمْهُ لي بأحسنِ ألوجوهِ كُلِها وأصوبِها وأصفَاهَا فإنكَ عَلَىَ مَا تَشاءُ قَديرٌ وبِالإجَابةِ جَديرٌ نِعمَ المَولى ونِعمَ النَصِيرُ،وما قَدَرتَ لي من شر ٍوتُحذرَنى مِنةُ فَأصْرِفَهُ عَني يَا حَيُ يَا قَيِوْمٌ،يَامَنْ قَامَتِ السمواتُ وألأرضُ بأمرهِ،يِا مَنْ يُمسِكُ ألسماءَ أنْ تَقعَ عَلَىَ الأرضِ إلا بأذنهِ،يَا مَنْ أمرهُ إذا أرادَ شَيئاً أنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ، فَسُبحَانَ ألذي بيدِهِ مَلَكُوتِ كُلُ شيءٍ وإليهِ تُرجَعُونَ…سُبحَانَ أللهِ ألقَّادرِ ألقَاهرِ ألقَّوىِ ألعَزيِزِ ألجَبَّارِألحَيِ ألقَيوُمِ بِلاَ مُعِينٍ ولَا ظَهِيرٍ برَحْمَتِكَ أسْتِغِيثُ , اللَّهُمَّ هذا ألدعاءُ ومِنكَ ألإجَابَةُ،وهذا ألجَهدُ منى وعَليكَ ألتُكلانُ،وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَ بِاللهِ ألعَلىِّ ألعَظيمِ ثلاثاً , والحَمْدُ للهِ أوْلاً وآخِراً وظَاهِراً وبَاطِناً،وصَلَّى اللهُ عَلىَ سَيدنَا مُّحَمَّدٍ وآلهِ وأصحابهِ ألطَيبينَ ألطاهرينَ وسَلَمَ تسْليِماً كثيراً أثيراً دائماً أبداً إلى يومِ الدِينِ،وحَسْبُنا اللهُ وَنِعَمَ ألوَكيلُ،وألحَمْدُ للهِ رَبَّ العَالَمِينَ , بفضل بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بك منك إليك صَلى اللَّهُمَّ وَسَلِم وَبَارِك وَآرْحَم وَاعْفو وَتَجَاوزَ وَعَافِى وَمَجِد وَعَظِّم وَشَرِف وَكَرِم سَيدْنا ومولانا مُّحَمَّدٌ اَلْكَمَالِ اَلْمُطَلَقِ،وَاَلْجَمَالِ اَلْمُحَقَقِ،عَيْنِ أَعْيَانِ الْخَلْقُ،ونُوْرُ تَجّليَاتِ الْحَقُّ،مَفَاتِحِ غَيبِ هّوَيَةِ اَلْذَاتِ،بَحْرِ مُحَيط اَلأسْمَاءِ وَاَلْصِفَاتِ،اَلْكُنهِ اَلْذَاتي وَاَلْقٌدسِ اَلْصفاتي،نٌوْرِ اَلأسْمَاءِ وَرداءِ اَلْكِبرياءِ،نَبِيَكَ الجامع الْدّالُ بك عَلَيكَ،فصَلِّي اللَّهُمَّ بِكَ مِنكَ بِةِ عَلَيهِ وَسَلِم،أفْضَلَ الصَّلوَات وأنْمَي البَرَكَات فِي كُلِ الأوقَات عَليه وَآلِ بَيتهِ أكْمَل أهْلَ الأرْضِ والسمواتِ،وسلِم يَارَبَّنَا أزكي التَحِيَات في جَميعِ الحَضَرات،عَليه وَآلِ بَيتهِ الْسَادَات الْطَيِّبِينَ الْطّاهِرْينَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ أعْلِنِي عَلىَ فِرَاشِ أمْنَّكَ بِمَنَكَ واحْرُسنِي بحَارسِ حِفظِكَ وصَوْنِكَ وَرَدَّنِي بردَاءِ الهَيِبةَ وأجْلِسْنِي عَلىَ سَرِيرِ العَظَمَة وَتَوْجَنِي بتَاْجِ البَهَاء وَاُنْشُرِ عَلىَّ لِوَاءَ العِزّ َوَمَلأَ العِز وإمْلَأَ بَاطنِي خَشِيةً ورَحْمَةً وَظَاهِري عَظَمةً وَهَيِبَةً وَمَكْنِي نَاصِيةَ كُلَّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَشَّيِطَانٍ مَرِيدٍ وأعْصمنِي وأيِدني فِي القَولِ والعَملِ برَحمَتِكَ يا أرْحَمُ الرَاحمِينَ
حزب السكران اللَّهُمَّ إِنِّى احْتَطْتُ بِدَرْبِ الله طُوْلُهُ مَاشَاءَ الله قُفْلُهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله بَابُهُ مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَحَاطَ بِنَا مِنْ بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ, الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِيْنَ, الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ, مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ,إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ, إِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ, صِرَاطَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّآلِّيْنَ ( سُوْر 3×) الله لآإِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ, لاَتَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَنَوْمٌ, لَهُ مَافِي السَّمَاوَاتِ وَمَافِي الأَرْضِ, مَنْ ذَاالَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ, يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيْهِمْ وَمَاخَلْفَهُمْ, وَلاَيُحِيْطُوْنَ بِشَيْئٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَاشَاءْ, وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُوْدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيْمُ. بِنَا اسْتَدَارَتْ كَمَا اسْتَدَارَتِ الْمَلاَئِكَةُ بِمَدِيْنَةِ الرَّسُوْلِ بِلاَ خَنْدَقٍ وَلاَ سُوْرٍ مِنْ كُلِّ قَدَرٍ مَقْدُوْرٍ وَحَذَرٍ مَحْذُوْرٍ وَمِنْ جَمِيْعِ السُّرُوْرِ (تَتَرَّسْـنَا بِالله 3×) مِنْ عَدُوِّى وَعَدُوِّ الله مِنْ سَاقِ عَرْشِ الله إِلَى قَاعِ أَرْضِ الله صُنْعَتُهُ لاَ تَنْقَطِعُ بِأَلْفِ أَلْفِ أَلْفِ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ, عَزِيْمَتُهُ لاَ تَنْشَقُّ بِأَلْفِ أَلْفِ أَلْفِ لاَحَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ, اللَّهُمَّ إِنْ أَحَدٌ أَرَادَنِى بِسُوْءٍ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالْوُحُوْشِ مِنْ بَشَرٍ أَوْ شَيْطَانٍ أَوْ وَسْوَاسٍ فَارْدُدْهُمْ فِي انْتِكَاسٍ وَقُلُوْبَهُمْ فِي وَسْوَاسٍ وَأَيْدِيَهُمْ فِي إِفْلاَسٍ وَأَوْبِقْهُمْ مِنَ الرِّجْلِ إِلَى الرَّأْسِ لاَ سَهْلَ يَجْدَعُ وَلاَ جَبَلَ يَقْطَعُ بِأَلْفِ أَلْفِ أَلْفِ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ, وَصَلَّى الله عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
حزب السلامة بسم اللـه الرحمن الرحيم. تَحَصَنْتُ بِذِى الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوْتِ وَاعْتَصَمْتُ بِذِى الْعِزَّةِ وَالْجَبَرُوْتِ وَتَوَكَلْتُ عَلَى الْمَلِكِ الْحَيِّ الْقَيُوْمِ الْحَلِيْمِ الَّذِى لاَيَنَامُ وَلاَيَمُوْتُ , دَخَلْتُ فِى حِرْزِ اللهِ دَخَلْتُ فِى حِفْظِ اللهِ وَدَخَلْتُ فِى اَمَانِ اللهِ بِحَقِّ كهيعص كُفِيْتُ وَ بِحَقِّ حمعسق حُمِيْتُ وَلاَحَوْلَ وَلاَقُوَّتَ اِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ
حزب السالطان حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ 150x ) يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ , يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ (20) وَلَهُم مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ (21) كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (22) فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ) 17) كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ (35) أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5) ( 3x )
حزب الشيخ أَعُوذُ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ{1}الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَالضَّالِّينَ آمين.. اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ.. لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.. آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ{285} لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ.. الم{1} اللّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ{2} نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ{3} مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ{4} إِنَّ اللّهَ لاَ يَخْفَىَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء{5} هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.. قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{26} تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ.. الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ{78} وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ{79} وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ{80} وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ{81} وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ{82} رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ{83} وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ{84} وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ{85} وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ{86} وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ{87} يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ{88} إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ{89} وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ{90} وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ.. سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ{1} لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{2} هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ{3} هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ{4} لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ{5} يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ.. هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ{22} هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ{23} هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.. وَالضُّحَى{1} وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى{2} مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى{3} وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَى{4} وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى{5} أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى{6} وَوَجَدَكَ ضَالّاً فَهَدَى{7} وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى{8} فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ{9} وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ{10} وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ.. أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ{1} وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ{2} الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ{3} وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ{4} فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً{5} إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً{6} فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ{7} وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ.. إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ{111} التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ.. قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ{1} الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ{2} وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ{3} وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ{4} وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ{5} إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ{6} فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ{7} وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ{8} وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ{9} أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ{10} الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ.. إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً.. إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً{19} إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً{20} وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً{21} إِلَّا الْمُصَلِّينَ{22} الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ{23} وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ{24} لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ{25} وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ{26} وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ{27} إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ{28} وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ{29} إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ{30} فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ{31} وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ{32} وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ{33} وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ{34} أُوْلَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُّكْرَمُون. اللَّهُمّ إني إ سأَلُكَ صُحبةَ الْخَوْفِ وغَلبةَ الشوقِ وثباتَ العلمِ ودوامَ الفكرِ. وَأسالك سر الأسرار المَّانِعَ مِن الإصرَارِ حَتى لاَيَكُوْنَ لِى مَع الذَّنبِ أوْ العيبِ قَرَارٌ وَاجتبيني واهديني إلى اَلْعَمَلِ بهَذهِ اَلْكَلِمَاتِ الَتى بَسَطَتهَا عَلى لِسَانِ رَسُولِكَ وابْتَلَيتَ بِهِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَليلَكَ فَأَتَمَّهُنَّ {قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَيَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} فَاجعلني مِنَ الْمُحْسِنِينَ من ذُرِّيَّتهِ ومِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ ونُوحٍ، واسْلُكَ بي سَبِيلَ أَئِمَّةَ الْمُتَّقِينَ. بِسْمِ اللهِ وباللهِ ومِن اللهِ وعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المتَوَكَّلِونَ، حَسْبِي اللهُ آمَنتُ باللهِ رضِيتُ باللهِ تَوَّكْلتُ على اللهِ، لا قُوَّةَ إلا باللهِ أشهدُ أن لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ وأشهدُ أن محمداً عَبدُهُ وَرَسُوْلُهُ رَبِّ إغْفِر لى وَللمؤمنينَ وَالمؤمناتِ والحَمْدُ للهِ رَبِّ اَلعَالَمينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ قُلِ اَلْحَمْدُ للهِ وسَلامٌ عَلى عِبَادهِ اَلذينَ اَصْطَفى رَبِّ إنى ظَلمتُ نَفْسى ظُلماً كَثيراً فَاغْفِر لى وَارحَمنى وَتُب عَلىَّ لا إلهَ إلا انتَ سُبحَانَكَ إنى كُنتُ منَ اَلْظَالمينَ يَا اللهُ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا حَلِيمٌ يَا عليمُ يَا سَّمِيعُ يَا بصيرُ يَا مريدُ يَا قَديرُ يَا حىٌ يَا قيومُ يَا رحمنُ يَا رحيمُ يَا مَنْ هوَ هوَ هوَ يَا هوْ يَا أولُ يَا أخرُ يَا ظاهرُ يَا بَاطنُ تَبَاركَ اسمُ رَبِكَ ذى اَلجَلالِ والإكرَامِ اللهم صِلنى باسمِكَ العظيمِ الذى لا يضرُ معهُ شيءٌ فى الأرضِ ولا فى السماءِ وهَب لى منهُ سراً لا تضرُ مَعهُ الذنوبُ شيئاً وَاجعل لى منهُ وَجْهاً تَقضى بهِ الحوائجَ لقلبِى ولسريِ ولنفسِي ولبدنِي وَوَجْهاً ترفعُ بهِ الحوائجَ من قلبِىوَ عقلِي وسرِي ورَوْحِي وبدنِي ونفسِي وأدرج أسمائى تَحتَ أسمائِكَ وصفاتى تَحتَ صفَاتِكَ وأفعالى تَحتَ أَفعَالِكَ دَرْجَ السلامهِ وإسقاطَ الملامهِ وتَنَزُلِ الكرامةِ وظهورِ الإمَامَةِ وَكَملِ لى مَا ابتَليتَ بهِ أئمةَ الهُدى مِنْ كَلِمَاتِكَ وأغنِنى حَتى تُغْنِى بِى وأَحيْنِى حَتَى تُحْيَى بى مَا شِئتَ ومَنْ شِئْتَ مِن عبَادِكَ واجعلنى خَزانهَ الأربعينَ ومن خُلاصَةِ المتقينَ واغْفِر لى فَإنهُ لاَيَنَالُ عَهدُكَ الظَّالِمِينَ طس حم عسق مَرَجَ البحرينِ يَلتقيانِ بينهما برزخٌ لا يبغيانِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ {الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَالضَّالِّينَ} آمين. بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ... اللَّهُ الصَّمَدُ... لَمْ يَلِدْوَلَمْ يُولَدْ... وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ}
حزب التّوسل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. اللَّهُمّ إنى أتوسل بك إليك، اللَّهُمّ إنى أُقْسِمُ بك عَلَيْكَ، اللَّهُمّ كما كنت دليلى عليك فكن شَفِيعى إليك. اللَّهُمّ حَسَنَاتِى مِن عَطَائِكَ وَسَيِّئَاتِى مِن قَضّائِكَ فَجُد اللَّهُمّ بِمَا أَعْطَيتَ عَلَى مَاقَضَيتَ حَتى تَمحُو ذَلِكَ بذَلِكَ، لاَ لِمَن أَطَاعَكَ فِيمَا أَطَاعَكَ فِيهِ لَهُ الشُكْر وَلا لِمَن عَصَاكَ فِيمَا عَصَاكَ فِيهِ لَهُ اَلْعُذْر لأَنَكَ قُلتَ وَقَوْلُك الْحَقُّ {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ}، بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يَا اللهُ يَا اللهُ يَا اللهُ يَا رَبُّ يَا رَبُّ يَا رَبُّ يَا رَّحْمنُ يَا رَّحْمنُ يَا رَّحْمنُ يَا رَّحِيمُ يَا رَّحِيمُ يَا رَّحِيمُ لاَ تَكِلنِى إلى نَفْسِى فِى حِفْظِ مَا مّلَكْتَنِى لِمّا أنتَ أَمْلَكُ بِهِ مِنِى، وَأَمدِدْنِى بِدَقِيْقَهٍ مِن دَقَائِقِ إسْمُكَ اَلْحَفِيظٌ اَلّذى حَفَظتَ بِهِ نِظَام اَلْمَوجُوْدَات، وَاكسِنِى بِدّرعٍ مِن كِفَايَتِك، وَقَّلِدنِى بِسَيفِ نَصرَتكَ وَحِمَايَتِكَ، وَتَوْجَنِى بِتَاجِ عِزّتكَ وَكَرَامَتِكَ، وَرِدَّنِى بِرِدّاءٍ مِنكَ وَرَكِبَنِى مَركِبَ اَلْنَجَاة فِى اَلْمَحيَا وَبَعدَ اَلْمَمَاتِ بِحَق فَجشٍ اَمدِدنِى بِدقَائِقَ اَسْمِكَ اَلْقَهّار تَدفَع بِهِ عَنى مَن أرادَنى بَسُوْءٍ مِن جَميع اَلْمُؤْذيَات وَاَلاضرار، وَتَوَلَنِى بِولاَيةِ عِزٍّةٍ تُخْضِعَ لَى بَها كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وكُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ يا عَزيزُ يا جَبَّارُ ثلاثا. وَاَلقِ عَلَىَّ مِن زِينَتِكَ وَمِن مَحَبَتِكَ وَمِن شَرفِ ربوبيتِكَ مَا تَشْهَد بِهِ اَلْقلوب، وَتَذِّل بِهِ النُّفُوس، وَتَخْضّع لَهُ الرِّقَاب، وَتَبرَق لَهُ الأَبْصَارُ، وَتَعدُوْ لَهُ اَلأفكَار، وَيَصغّرلَهْ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ، وَيُسَخَّر لَهُ كُلُّ مَلِك جَبَّار، ويُسَخّر لَهُ كُلُّ مًلِك قَهَّارُ يا اللهُ يَا مَالِكُ يَا عَزيزُ يَا جَبَّار يَا اللهُ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدٌ يَا قَهَّارُ. ثلاثا. وسَخِر لِىَّ جَمْيع خَلْقِكَ كَما سَخَرتَ اَلْبَحرَ لِمُوْسَى عَلَيِهِ اَلْسَلاَم، وَلَيّن لِىَّ قُلُوْبهم كَما لَيَنْتَ الْحَدِيدَ لِدَاْود عَلَيِهِ اَلْسَلام، فَإِنَهُم لاَ يَنطِقُونَ إِلاَّ بِإِذْنِكَ نواصيهم فى قَبْضَتُك وقُلُوبُهُمْ فى يَدِكَ، تُصَرِفَهُم حَيْثُ شِئْت. يَا مُقَلَّبُ الْقُلُوبُ يَاعَلاَّمُ الْغُيُوبِ ثلاثا. أَطْفَأتُ غَضَبَ النَّاسَ بِلا إِلَهَ إِلاَاَلله، وَأَسْتَجلَبتُ رِضَاهُم بِسَيِدْنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيِهِ وَسَلَمَ رَسُوْلُ اَللهُ، {فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا هَذَا بَشَراً إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ}. اللَّهُمّ مَنَنْتَ عَلَىَّ بِالإيمَانِ وَالمَحبهِ وَالطاعةِ وَالتوحيدِ، وَأَحَاطَت بى اَلغَفلةٌ وَالشَهوةُ وَالمَعصيةُ، وَطَرَحتْنِى نَفْسُي فِى بَحرِ اَلْهَوْى فَهى مُظلِمَة وَعَبدُكَ مَحزُوْنٌ مَهمُوْمٌ مَغمُوْمٌ، قَد اَلْتَقَمَةُ نُوْن اَلْهوى وَهُوَ يُنَادِيكَ نِداءَ اَلْمَحْبُوْب اَلْمَعْصُوْم نَبيكَ وَعَبدُكَ يُوْنُس بنَ مَتى وَيَقُوْلُ لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجِب لى كَما أَسْتَجَبتَ لَهُ، وَأَيِدنِى بِالمَحَبهِ فِى مَحَلِ اَلْتَفرِيد وَاَلْوحدَة، وَأنْبِت عَلَىَّ أشجَار اَلْلُطف وَاَلْحَنَان فِإِنَكَ أنتَ اَللهُ اَلْحَنَّان اَلْمَنَّان، وَلَيسَ لِى إلاَ أنتَ وَحْدَكَ لاَّشَرِيكَ لَكَ وَلستٌ بِمُخْلِفٍ وَعدَكَ لِمَن أَمنَ بِكَ إِذْ قُلتَ وَقَولُكَ اَلْحَقُ {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ} إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. يَامَن لَم تُشهِدنى عَلى خَلقِى وَخَلْقِ نَفْسِى وَلَم تَتْخِذ أَحداً مِن الْمُضِلِّينَ عَضُداً وَلَم يَكُن لك شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ولَم يَكُن لك وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ كَبَرت نَفْسَك قَبلَ أَنْ يُكَبِرَكَ اَلْمُكَبِرون وَعَظَمت وجُودك قَبلَ أَن يُعَظِمَك اَلْمُعَظِمُوْنَ، أَسْأَلَكَ بِالتَعْظيم اَلّذى لَيسَ لَهُ سَبَب وَلاَ نَسَب أَن تَعِزّنِى عِزّاً لاَ ذُلّ بَعدَه وَغِنى لاَ فقر مَعهُ وَأَنُساً لاَكَدَرَ فيهِ وَأَمناً لاَخَوْف بَعدَه وَأسْعِدنى بإِجَابة اَلْتَوْحيد فِى طَاعتِكَ حَسبَما كُنتُ يَومَ اَلْميثَاق اَلأوْل فِى قَبضَتِكَ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اللَّهُمّ آتِنِى عَقلاً لاَيَحجِبَنى عَنك وَلاَعَن فَهمِ كَلاَم رَسُوْلِكَ وَهَب لَى مِن اَلْعَقلِ اَلّذى خَصّصْتَ بهِ أَوْلِيَائُكَ وَرُسٌلُكَ وَأَنْبِيَائُكَ والصِّدِّيقِينَ من عِبَادِكَ، وَاَهْدِنِى بِنُوْرِكَ هِدَايَهَ اَلْمُخَصَّصِّيْنَ بِمَشِيْئَتِكَ وَوِسِع لِى فِى اَلْنُوْرِ تَوْسِعَةً كَامِلَةً تَخُصِنى بِهَا بِرّحْمَتِكَ، فَإنّ اَلْهُدَى هُدَاكَ وَإنّ اَلْفَضْلَ بِيَدِكَ تُؤْتِيْهِ مَن تَشَاء وَأنتَ اَلْوَاْسِعُ اَلْعَلِيْمُ، تَخُتصُ بِرَحْمَتِكَ مَن تَشَاء وَأنتَ ذُوْ اَلْفَضْلِ اَلْعَظِيمِ، يَاعَزيِزُ يَاحَلِيمُ يَاغَنِىُ يَاكَرِيمُ يَاوَاْسِعٌ يَاعَلِيمُ يَاذَا اَلْفَضْلِ اَلْعَظِيمِ إجْعَلَنِى عِندِكَ دَائِماً وَبكَ قَائماً وَمِن غَيرِكَ سَالِماً وَفِى حُبِكَ هَائِماُ وَبعظَمتِكَ عَالماً، وأسْقِط اَلْبَينَ بَينى وَبَينِكَ حَتى لاَ يَكُوْنَ شَيءٌ أَقرَبَ اَلَىَّ مِنكَ، وَلاَ تَحجِبنى بِكَ عَنكَ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِير وهَب لِى مِن اَلْنُوْرِ اَلّذى رَأى بهِ رَسُوْلِكَ صَلّى اَللهُ عَلَيهِ وَسَلِمَ تَسْليمَاً مَا كَانَ وَمَا يَكُوْنُ، لأكُوْنَ عَبداً بِوَصفِكَ سَيدَي لاَ بِوَصفِ نَفْسَي، غَنىٌ بِكَ عَن تَحديدِ اَلْنَظرَ بِشَىءٍ مِن مَعلُوْمَاتي، وَلاَ يَلحَقَني عَجزاً عَمَا أَرَدَت مِن مَقدُوْرَاتي، مُحيطاً بأنواع اَلْسِرَ بِجَميعِ أَنواع دَعَوَاتي، فَأَكُوْنُ مُرَّبِيَاً لْبَدَنِي مَع نَفْسِي، وَقَلبِي مَعَ عَقلِي، وَرَّوْحِي مَعَ سِرِي، وَأمرِي مَعَ بَصيرتيِ، وَصِفاتي مَع ذَاتِي وَعَقلِي الأوْلِ اَلْمُمْتَدُ عَن رَّوْحِي ألأكْبَر اَلْمُنْفَصِلَ عَن اَلْسِرِ ألأعَلَى وَأرزُقنِى مِن كَنْزِ لاَحَوْلَ وَلاَقُوَّةَ إلاَّ بِاللهِ فِإنَهَا كَنْزٌ مِن كُنُوْزِ اَلْجَنةِ، وَإصرِفنِى بِهَا صَرفاً تَمحَقُ بهِ مِن قَلبى كُلَّ قُوَّةٍ مِنى، وَإغنِنِى بِذَلِكَ اَلْرِزق عَن مُلاَحَظةِ نَفْسِي وَخَلْقِي، وَأخْرِجَنى بِهَا عَن ذُلِ خَلْقي وْتَدبِيري وَأختياري، وَعَن غَفلَتي وَْشُهُوْتي وَمَشِيئَة انَفْسِي وَقَهري وَاَضِطَرَاري، إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِير. اللَّهُمّ رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَّرَيْبَ فِيهِ إجمَعَ بَينِى وَبَينَ طَاعَتِكَ عَلَى بِسَاطِ مُشاهدَتِكَ، وَفَرق بَينى وَبَينَ هَمّ اَلْدُنِيا وَهَمّ اَلأخِرةِ وَتُب عَلَىَّ فِى أمرِهِما، وَأجعَل هَمى أنتَ وَاملأَ قَلبى بمَحَبَتِكَ وَنّوْرَهُ بِأَنْوَارِكَ وَخّشِع قَلبى بِسُلطَانِ عَظَمَتِكَ وَلاَ تَكِلنِى إلى نَفْسى طَرفَةَ عَينٌ وَلاَ أقَلَ مِن ذَلِكَ، وَإصلِح لِى شَأنى كُلَهُ يَامَن خَلَقَ اَلْخَلْقَ مِن غَيرِ حَاجَةٍ إلَيهِم وَكُلَهُمُ إلَيهِ لَهُ اَلْحَاجَه ، لاَ تَبتَلِينِى بِالحَاجَهِ يَاجّلِيلُ يَاجَمِيْلُ، وَكُن لى بِاللُطفِ اَلّذى كُنتَ بهِ لأَولِيَائِكَ، وَأنصُرنى بِالرُعبِ اَلْشَديدِ عَلى أعدَائِكَ. اللَّهُمّ بِحَقِ إسْمُكَ اَلْمَجِيْدُ أطوِى لِى اَلْبَعيدُ وَسَهِل عَلَىَّ وَلِىَّ كُلَّ صَعبٍ شَديدٍ يَااَللهُ يَا رَبَّاهُ يَا مُغِيثَ مَنْ عَصَاهُ أغِثْنِى يَاكَريمُ وَارْحَمنى يَا بَرُ يَا رَّحِيْمُ. ثلاثا. يَا مَوْجُوْدُ قَبلَ كُلَّ مَوْجُوْدٍ يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا ظَّاهِرُ يَا بَاطِنُ ضَاقَتْ عَلىَّ نَفْسى وَضَاقَتْ عَلَىَّ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ولاَّ مَلْجَأَ وَلاَّ مَنْجَا لِى إِلاَّ إلَيكَ، فَإغْفِر لِى وَأرْحَمنِى وَتُب عَلَىَّ لأَتُوْبَ، لا توَّاب غَيركَ إنكَ أنتَ اَلْتَّوَّابُ الرَّحِيمُ. يَاحَيُّ يَاقَيُّومُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أنتَ، كُنْ لِى بِحَياتِكَ كَما كُنْتَ لأحبَابِكَ، وَأمْحَقَ عَنى بِصِفَاتِكَ كَما فَعَلتَ بِأَصفِيَائِكَ، وَأجعَلنى قَيِّوْمَاً بتِلكَ اَلْعِصمَةِ مِنكَ لا مِن غَيرِكَ، كَمَا فَعَلتَ بِنَبيكَ وَحَبِيبكَ وَصَفيكَ وَسَيدَ خَلْقِكَ مُحَّمَدٍ صَلّىَ اَللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ، فَأنَنى إذَا طَلَبتَ مِنكَ اَلْغَوْثَ فَقد طَلَبتَ غَيرِكَ، وَإِن سَأَلْتَكَ مَا ضَمَنتَ لِى فَقَد إتَهَمتَكَ، وَإنْ سَكَنَ قَلبى إلى غَيرِكَ فَقَد أشرَكتَ بِكَ، جّلَت أوصَافكَ عَن اَلْحُدْوثِ فَكَيفَ أَكُوْنَ مَعَكَ وَتَنَزَهَتَ عَن اَلْعِلَلِ فَكَيفَ أَكُوْنَ قَريباً مِنكَ وَتَعَالَيتَ عَن الأغيارِ فَكَيفَ يَكُوْنَ قَوَامِى عَن غَيرِكَ {اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَيُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَيَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} {الم. اللّهُ لاإِلَهَ إِلاَّهُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ. إِنَّ اللّهَ لاَيَخْفَىَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لاَإِلَهَ إِلاَّهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. } {اللَّهُمّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ} أسألك صحبة الْخَوْفُ وغلبة الشوق وثبات العلم ودوام الذِّكْر، وأَسْأَلُكَ سِرَ الأسرار المَّانِعَ مِن الإصرَار حَتى لاَيَكُوْنَ لِى مَع الذَّنبِ قَرَارٍ، فَأجتَبيني وَأهدِيني إلى اَلْعَمَلِ بهَذهِ اَلْكَلِمَات اَلَتى بَسَطَتهَا عَلى لِسَانِ رَسُولَكَ وابْتَلَيتَ بِهِنَّ إِبْرَاهِيمَ خليلك فَأَتَمَّهُنَّ {قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَيَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} اجْعَلْنَي مِن الْمُحْسِنِينَ من ذُرِّيَّته ومِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ ونُوحٍ، واسْلُكَ بى سَبِيلَ أَئِمَّةَ الْمُتَّقِينَ اللَّهُمّ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظلماً كثيراً ولايَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّأنت فاغْفِر لِى وَاَرْحَمنى وَتُب عَلَىَّ لاَّ إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ يَا اَللهُ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا حَلِيمٌ يَا كَريمُ يَا سَّمِيعُ يَا بَصِيرٌ يَا مُّرِيدُ يَا قَدِيرٌ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا رَّحْمنِ يَا رَّحِيمِ يَا مَنْ هُوَ هُوَ يَا هُوُ يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا ظَّاهِرُ يَا بَاطِنُ تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ.
حزب الطير بسم اللـه الرحمن الرحيم. اللـهُم إنّى أسـئـلك يامَنْ لاترَاهُ العُـيون ولاتـُخالِطُهُ الظُّـنون ولايَصِفُ الواصفون ولاتـغـَيَّرَهُ الحوادِثُ ولا الدُّهُور. يعلمُ المَـثاقِـل الجبال ومكايِيْلَ البِحار وعدد قطر الأمطار وعددَ ورقِ الأشجاروعدد مايُظلَمُ عليه الليلُ ويـُشرَقُ عليه النهار ولاتـُوَارِى منه سماءٌ سماءً ولاأرضُ أرضا ولاجَبَلٍ إلا يَعلمُ ما فى قصره وساحله. اللـهم إنى أسـئلك أن تجْعـل خيرَ عَملى أخيرَهُ وخيْرَ أيَّامِى يومًا ألقاك فيه إنك على كل شئ قدير. اللـهم مَنْ عادنى فعاده ومن كادنى فكِده ومن بَغى علىَّ بهلْـكَـةٍ فأهلِكـْهُ ومن أرادنى بسوء فخـُذْهُ واطْـفـَئِى عَـنِّى نار مَن أشَبَّ لِى نارُهُ واكْـفِـِنى هَـمَّ مَن أدخلَ علىَّ هـمَّهُ وأدخِلنى فى دِرعِك الحَصينة واستـُرْنِى بسَتـرك الواقى يامن كفانى كـُلَّ شئ إكفنى مَن أهـمَّنِى مِن أمر الدنيا والآخرة وصدِّقْ قولى وفعلى بالحق ياشفيقُ يارفيقُ فرِّجْ عنِّى كلَّ ضيفٍ ولاتـُحمِّـلْنى مالاأطيقُ أنت إلهى الحقُّ الحقيقُ يامـُشـْرِقَ البرهان ياقوى الأركان يامن رحمته فى كل مكان وفى هذا المكان يامن لايخـْلُـو فيه مكان أحْرِسْنى بعـيـنك التى لاتَنام واكـفـنى فى كـنفـك الذى لايُرام أنه قد تـيقـن قـلبى أن لااله الا انت وإنى لاأهلك وأنت معى يارجائى فارحمنى بقـُدرتك علىَّ عظيمًا يُرجى لكل عظيم. ياعليم ياحليم أنت بحاجتى عليم وعلى خلاَّصٍ قديرٌ وهو عليك يسـير فامنـُنْ علىَّ بقضائها ياأكرم الاكرمين وياأجوادَ الأجودين وياأسرع الحاسبـين ياربَّ العالمين إرحَمْنى وارحَمْ جميعَ المـذنبين مِن أُمة مُحمَدٍ صلى اللـه عليه وسلم إنك على كل شئ قدير اللـهم استجب لنا كما استجبتَ لهُم برحمتك عجـِّلْ علينا بفـّرَجٍ مِن عندك بجـُودك وكرَمِك وارْتـِفاعِك فى عـُلُوِّ سماءِك ياأرحمَ الراحمين إنك على ماتشاءٌ قدير وصلى اللـه على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى أله وصحبه أحمعين.
حزب الطمس بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. لا إلَهَ إلاّ اللهُ السميعُ القريبُ المجيبُ تجيبُ دَعوَةَ الدَاعيَ إذَا دَعَاكَ، وتُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاكَ وَتَكْشِفُ السُّوءَ، وَتَختَارُ مَن تَشَاءُ فِي الأرْضِ خَليفةً إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ولا تجعلني بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيّاً طه. يس ق ن طسم حم كهيعص ص مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ طسم الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ أَقْسَمْتُ عَلَيكَ بِحَاءِ الْرّحْمَةِ وَمِيمِ الْمُلْكِ وَدَالِ الْدَوَامِ {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً}. {اللَّهُمَّ أنت اللّهُ لاَإِلَهَ إِلاَّأنتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَلاَنَوْمٌ لّكَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَكَ إِلاَّبِإِذْنِكَ} فَأشفِعَني وَلاَتَرُدَني لِغَيرِكَ وَسِعَ كُرْسِيُّكَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَيَؤُودُكَ حِفْظُهُمَا وَأنتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ فَاحْفَظَني مِن بَينَ يَدّيَ ومِن خَلفِيَ وَعَن يَمِيني وَعَن شِمَالي وَمِن فَوقِي وَمِن تَحتِي وَمِن ظَاهِري وَمِن بَاطِني وَمِن بَعْضِيَ وَمِن كُلِّيَ وَنَوْر قَلبيَ بِنُوْرِ عِلْمِكَ وَعَظَمَتِكَ وَعِزَّتِكَ إنَكَ أنتَ اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ. هَا سِينٌ مِيمٌ زَينٌ قَافٌ لاَمٌ يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ؛ هَا سِينٌ مِيمٌ زَينٌ قَافٌ لاَمٌ {ن. وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ}؛ هَا سِينٌ مِيمٌ زَينٌ قَافٌ لاَمٌ {ق. وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ}؛ هَا سِينٌ مِيمٌ زَينٌ قَافٌ لاَمٌ {ص. وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ} مَا نُوْرِكَ بِبَعِيدٍ وَإِنَّ رَحْمَتَكَ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ أَسْأَلَكَ بِمَجْمُوْعِهَا وَحَقَائِقَها وَأسرَارِهَا وَمَا بَطُنَ مِن أمْرِكَ فِيهَا عِزّاً لاَ ذُلّ مَعَهُ، وَغِنَيً لاَ فَقرَ مَعَهُ؛ وَأُنْسَاً لاَ كَدَرَ فِيهِ، وَأمْنَاً لاَ خَوفَ فِيهِ، وَأسْعِدِني بِإجَابَةِ الْتَوْحِيدِ فِي طَاعَتِكَ حَيثُمَا كُنْتُ يَوْمَ الْمِيثَاقَ الأوْلَ فِي قَبضَتِكَ، وَأطْمِسِ عَلىَ وجُوْهِ أعدَائِي وَإمْسَخَهُم عَلَىَ مَكَانَتِهم فَلاَ يَستَطِيعُونَ المُضِي وَلاَالْمَجِئُ إليَّ؛ {وَلَوْنَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ. ولَوْ نَشَاء لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيّاً وَلَا يَرْجِعُونَ}. طس شّاهَت الْوجُوْهُ {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً} صُمٌ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُم لا يَعْقِلُونَ ولا يَسْمَعُونَ وَلاّ يُبْصِرُونَ وَلاّ يَنْطِقُوْنَ وَلاّ يَتَفَكَّرُونَ وَلاّ يَتَدَبَّرُونَ وَلاّ يَخْتَارُوْنَ {وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ} {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} ثلاثا.
حزب الوقاية بسم اللـه الرحمن الرحيم. اللـهُمَّ يَاحَيُّ يَاقيُّوْمُ بِكَ تَحَصَنْتُ فَاحْمِنِى بِحِمَايَتِكَ كِفَايَةَ وِقايةٍ حَقِيْقَةٍ بُرْهَانٍ جِرْزِ أَمَانٍ بِسْمِ اللّـهِ وَأدْخِلْنِى يَاأوَّالُ ياآخِرُ مَكْنُوْنٌ غَيْبِ سِرِّ دَآئِرَةٍ وَكَنْزِ مَاشآءَ اللّـهُ . لاَقُوَّةَ إلاَّ باِللّـهِ وَاسْبِلْ عَلىَّ يَاحَلِيْمُ يَاسَتَّارُ كَنَفَ سِتْرٍ حِجَابٍ صِيانَةٍ نَجَّاةٍ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللـهِ وَأُبْنِ يَامُحِيْطُ يَاقَادِرُ عَلَيَّ سُوْرَامَانٍ إحَاطَةٍ مَجْدٍ سُرَادِقِ عِزٍّ عَظَمَتِ ذلِكَ خَيْرٌ ذلِكَ مِنْ أيَاتِ اللـهِ وَأعِذ ْنِى يَارَقِيْبُ يَامُجِيْبُ وَاحْرُسْنِى أهْلِى وَمَالِى وَوَلَدِى بِكَلاَءَةٍ إغَاثَةٍ وَمَاهُمْ بِضَآرِيْنَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إلا بِإذْنِ اللّـهِ وَقِنِى يَامَانِعُ يَانَافِعُ بِأيَاتِكَ وأسْماَئِكَ وَكَلِمَتِكَ شَرَّ الشَّيْطَانِ فإنَّهُ ظاَلِمٌ أوْجَبَّارٌ بَغىَ عَلَىَّ أخَذَتْهُ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّـهِ وَنَجِّنِى يَامُذِّلُّ يَامُنْتَقِمُ مِنْ عَبِيْدِكَ الظَّالِمِيْنَ اْلبَاغِيْنَ عَلَىَّ وَأعْوَانِهِمْ فإنَّهُمْ لِى أحَدٌ مِنْهُمْ بِسُوْءٍ خَذَلَهُ اللَّـهُ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقُلُوْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيْهِ مِنْ بَعْدِ اللـهِ وَاكْفِنِى يَاقَابِضُ يَاقَهَّارُخَدِيْعَةَ مَكْرِهِمْ وَارْدُدْ عَنِّى مَذْمُوْمِيْنَ مَدْحُوْرِيْنَ بِتَخْسِيْرِتَغْيِيْرِتَدْسِيْرٍ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُوْنَهُ مِنْ دُوْنِ اللّـهِ وَأذِقْنِى يَاسُبُّوْحُ يَاقُدُّوْسُ لَذَّةَ مُنَاجَاةٍ أقْبِلْ وَلاتَخَفْ إنَّكَ مِنَ الأمِنِيْنَ بِفَضْلِ اللـهِ يَامُمِيْتُ نَكَالَ وَبَالِ زَوَّالِ فَقُطِعَ دَابِرُ القَوْمِ الذِينَ ظَلَمُوْا وَالحَمْدُ لِلـهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ يَاسَلاَمُ يَامُؤمِنُ صَولَةُ جَوْلَةٍ دَوْلَةِ الأعْدَاءِ بِغَايَةٍ بِدَايَةٍ لَهُمُ البُشرَى فِى الحَيَوةِ الدُّنْيَا وَفِى الأخِرَةِ لاَتَبْدِيْلَ لِكَلِمَاتِ اللـهِ وَتَوَجِّنِى يَاعَظِيْمُ يَامُعِزُّ بتِاَجٍ مَهَابَةٍ كِبْرِيَاءٍ جَلاًلٍ سُلْطَانٍ مَلَكُوتِ عِزّ عَظَمَةٍ وَلايَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إنَّ العِزَّةَ للـهِ وألبِسْنِى ياجَلِيْلُ ياكبيرُ خِلْعَةَ جَلالٍ جَمَالٍ إقباَلْ إكمَالْ فلماَّ رَأينَهُ أكبَرْنَهُ وقطَّعْنَ أيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ للـهِ وألْقِ ياعزيزُ ياودودُ علىَّ مَحَبَةً مِنكَ فتَنْقادُ وتخْضَعُ بها قلوبُ عِبادِك بالمحبَّةِ والمُعزَّةِ والمَوَدَّةِ مِنْ تَعْطِيْفٍ تَأْلِيْفٍ يُحِبُّوْنَهُمْ كَحًبِّ اللـهِ والذين أمنوا أشَدُّ حُبًّا للـهِ وأظهِرْ علىَّ ياظاهرُ ياباطنُ أثارَ أسْرَارِ أنوارِ يُحِبُّهُمْ ويُحِبُّونَهُ أذِلَةً على المؤمنين أعِزَّةِ على الكافرين يُجاهِدُونَ فى سبيل اللـه وَوَجِّهْ اللـهُمَّ ياصمدُ يانورُ وَجْهِىْ بِصِفَآءِ جَمَالِ أنْسِ إشْرَاقِ فإنْ حَاجُّوكَ فقُلْ أسلمتُ وجْهِيَ للـهِ وجَمِّلْنِى يابديعُ السمواتِ والأرضِ ياذالجلال والإكرامِ بالفَصَاحَةِ والبلاغةِ والبَراعَةِ واحلُلْ عُقدَةَ مِنْ لِسَانِى يَفقَهُوا قَولِى بِرِفَّةٍ وأْفَةٍ رحمةِ ثُمَّ تَلِيْنُ جُلودُهُمْ وقلوبُهم إلى ذكر اللـهِ وَقَلِّدْنِى ياشديدَ البَطْشِ ياجبَّارُ ياقهَّارُ والشِّدَةِ والقُوَةِ والمَنَعَةِ مِن بَأْسٍ جَبَرُوْةِ عَزَّةٍ وَمَا النَّصْرُ إلاَّ مِنْ عِنْدِ اللـهِ وأدِمْ علىَّ يابَاسِطُ يافتَّاحُ بَهْجَةَ مَسَرَّةٍ رَبِّ اشْرَحْ لِى صَدْرِى وَيَسِّرْلِى أمْرِى بِلَطائِفِ عَوَاطِفِ ألمْ نشرَحْ لك صَدْرَكَ وَبِأشَائِرِ بَشَائِرِ يَوْمَئِذٍ يفرَحُ المُؤمِنُوْنَ بِنَصْرِ اللـهِ وأنزِلِ اللـهُمَّ يالطيفُ يارؤفُ بقلبى الإيمان والإطْمِنَانِ والسكينةِ لأَكُوْنَ مِنَ الذينَ وتَطْمَئِنَّ قلوبهُم بذكر اللـه وأفرِغْ عليَّ ياصَبُورُ ياشَكورُ صَبَرَ الذِينَ تدرَّعُوا إثباتَ يَقِينٍ كَمْ مِن فِئَةٍ تَلِيلَةٍ غَبَتْ فِئَةٍ كَثِيرَةَ بإذنِ اللـهِ واحْفَظْنِى ياحفيظُ ياوكيلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِى وعَنْ يَمِيْنِى وَعَنْ شِماَلِى ومِن فوقِى ومِن تَحْتِى بِوُجُوِد شُهُودِ جُنُودِ له مُعاقِباتٌ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِنْ خَلْفِى يَحْفَظُونَه مِن أمرٍ اللـه وثبِّتِ اللـهمَّ ياثابِتُ ياقادم يادائم قدَمَيَّ كما ثبَّتَ القائلُ وكيفَ أخافُ ماأشرَكْتُمْ ولاتَخَافُوْنَ أنكم أشْرَكْتُمْ باللـهِ وانْصُرْنِى يانِعْمَ المَولىَ ويانِعْمَ النَّصِيْرُ. عَلَى أعْدَائِـى نَصَرَ الذِى قِيْلَ لهُ أتَـتَّخِذُنا هُزُوًا. قال أعوذ باللـه وأيِّدْنِى ياطالبُ ياغلبُ بِتَـأئِيدِ نَبِيِكَ مُحَمَدٍ صلى اللـه عليه وسلم المُؤَّيَّدِ بتَعْزيزٍ تَوقِيرٍ إنا أرسلناك شاهدا ومُبشِرا ونذيرا. لتُؤمِنُوا باللـه واكفِنى ياكافى ياشافِى ْلأعْدَاءِ والأسْوَاءِ بِعَوَائِدِ فَوَائِدِ لو أنزلنا هذا القرآن على حبل لَرَأَيْتَهُ خاشِعا مُتصدِّعًا من خشية اللـه وامنُنْ علىَّ ياوهَّابُ يارزذَاقُ بِحُصُولِ وُصُولِ قُبُولِ تَيْسِيْرتَسْخِيْرِ كُلُوْا واشرَبُوا مِن رزقِ اللـهِ وتولَّنِى ياوليُّ ياعليُّ بالوِلايَةِ والعِنايَةِ والرَعَايَةِ والسلامةِ بمَزِيْدِ إيْرَادِ إسْعَادِ إمْدادٍ ذلك مِن فضل اللـه وأكرِمْنِى ياغنِىِّ ياكريم بِالسَّعَادَةِ والكرامةِ والمغفرة وكما أكرَمْتَ الذين يَغُضُّوْنَ أصْوَاتَهُم عِندَ رَسُولِ اللـهِ وَتُبْ عَلىَّ ياتوَّابُ ياحكيمُ توبةً نَصُوْحًا ِلأَكُونَ مِن الذين إذا فَعلوا فاحِشَةً أوظلموا أنفُسَهُم ذَكَرُوا اللـهَ فَاستَغْفَرُوا لذُنوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِروا الذنُوبَ إلا اللـهُ وألزِمْنِى ياواحِدُ ياأحدُ كلمةَ التقوى كما ألزَمْتَ حبيبك محمدًا صلى اللـه عليه وسلم حيثُ قُلتَ فاعْلمْ أنهُ لا إله إلا اللـهُ واختِمْ لِى يارحمنُ يارحيمُ بِحُسْنِ خاتمةٍ الناجِيْنَ والرَّاجِينَ قُلْ يَاعِبَادِيَ الذين أسرفوا على أنفُسِهِم لاتقنَطُوا من رحمة اللـه وأسْكِـنِّى ياسميعُ ياقريبُ جَنَّةَ أُعِدَّتْ للمُتقين دعواهم فيها سبحانَكَ اللـهم وتحِيَتُهُمْ فيها سلامٌ وآخَرُدعْوَاهًم أنِ الحَمْدُ للـه يا أللـه ياأللـه ياأللـه يارحمن يارحيم أسئلك بحُرمَةِ هذه الأسماء والأيات والكلمات سُلطانًا نصيرًا ورِزقًا كثيرَا وقلبًا قريباً وقبرا منيرا وحِسابا يسيرا وأجرا كبيرا وصلى اللـه على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلمَ تسليما كثيرا والحمد للـه رب العالمين
حزب الياماني ۱ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمْ اَللهُمَّ اِنْ دَخَلَ فِىْ صُرَّتِ سُلَيْمَاَنَ مِنَ الْمَشْرِقِ اِلَى الْمَغْرِبِ لِذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ وَقُوَّتِهِ وَجِبْرِْيلَ وَمِيْكَائِيْلَ وَاِسْرَافِيْلَ وَعِزْرَاعِيْلَ وَمَلَكَ سُلَيْمَانَ مِنَ الْمَشْرِقِ اِلىَ اْلمَغِْربِ جِنًّا وَاِنْسًا وَرِيْحًا وَغَمَامًا وَسَلاَماً تَسْلِيْمًا كَثِيْرًا جَلَّ جَلاَلَهُ يَا مَلَكَ اِبْلِيْسَ وَالشَّيْطَانَ فِىْ ظُلُمَاتِ وَالنُّوْرِ رَبَّناَ تَقَبَّلْ سُلَْيَمَانَ اْبنَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمْ بِرَحْمَتِكَ يَااَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ. حزب الياماني ۲ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمْ ، عَزَّمْتُ عَلَيْكُمْ يَااَصْحاَبَ السِّحْرِ وَاْلوَسْوَسِ وَاعْتَصَمْتُ بِك َيَا اللهْ 3 × ِبحَقِّ الْخَضِرِ وَاِلْيَاسَ وَبِحَقِّ كَاهِيْجٍ مَهِيْجٍ كاَهٍى كَاهِيْجٍ َمرْمَحْجُوْجٍ مَرْجُوْئٍى َوِبحَقِّ اَيْجٍ جَاجِرٍ وَبِحَقِّ هَامُوْئٍى هَاجٍ اَجِيْرٍ اَنْجَاسٍ مَهْمَاجُوْئٍى َونُوْحٍ وَاعْتَصَمْتُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَاْلإنْسِ وَهَمَزَاتِ الشَّيَاطِيْنِ وَاَتْبَاعِهِمْ وَاَعُوْذُ بِكَ مِنْ كُلِّ بَلآَءٍ وَبِحَقِّ دَنْيَائِيلْ وَبِحَقِّ اَيْجُوْنٍ × 3 وَنَوَارِسٍ × 3 وَبِحَقِّ اَهْيَاسَرَاهِيَا اَدُوْنَيَا اَصْبَاؤُوتَ وَبِحَقِّ عَظَمَتِِكَ الْجَلِيْلَةِ يَااللهْ يَااللهْ يَااللهْ اِحْفَظْنِىْ مِنْ جَمِيْعِ الْبَلاَءِ وَاْلأفَاتِ وَبِحَقِّ عِيْسَى وَمُوْسَى وَبِحَقِّ اِدْرِيْسَ وَشِيْثَ وَبِحَقِّ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ يَامَنْ لاَ بِدَايَةَ وَلاَنِهَايَةَ وَاعْتَصَمْتُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَاْلإنْسِ بِسِرِّ قِرَاءَةِ السَّيْفِ فاَسْتَجِبْ دُعَائِيْ يَاغِيَاثَ اْلمُسْـتَغِثِيْنَ “اَغِثْنِيْ” × 3، يَامَنْ لَيْسَ كَمِثْلِه شَيْئٌ وَهُوَ السَّمِيْعُ اْلعَلِيمْ. وَيَا نِعْمَ اْلمَوْلَى وَياَ نِعْمَ النَّّصِيرْ بِرَحْمَتِكَ يَااَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اَلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمْ وَالْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِينْ
الحزب المخفى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. اللَّهُمَّ إجعلنى تحتَ جَناحِ لُطفكَ وإجعل لى الأرضَ مائدةً وكل من عليها رفيقاً ومحباً ومسخراً بخفى لُطفِ اللهِ، بلطيفِ صنعِ اللهِ، بجميلِ سترِ اللهِ دخلتُ فى كَنَفِ اللهِ، وتشفعتُ برسولِ اللهِ صَلى اللهُ عليه وسلم، بدوامِ ملكِ اللهِ، بلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، بلا حَوْلَ ولاَّ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ (ياهٌ ياهٌ ) (أَهيلٌ أَهيلٌ) (أَهْياشٍ أَهْياشٍ) حَجَبْتُ نفسى بحجابِ الله، ومَنَعتُها بأياتِ الله، وبالأياتِ الْبَيِّنَاتِ، وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ، بحق مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ جِبْرِيلُ عن يمينى إسرافيلُ عن شمالى ومُحَمَّدٌ صَلى اللهُ عَليهِ وسَلَمَ أمامى ومُوسَى عَن خلفى وعَصَاهُ فى يَدى فَمن رَأَنى هَابَنى وخَاتمُ سُلَيْمَان على لِسَانى فَمن تَكَلمتُ إليه قَضَى حاجتى وجمالُ يُوسُفَ على وَجْهِى فمن رأنى أَحَبَنى وَاللهُ مُّحِيطٌ بى وهوَ الْمُسْتَعَانُ به على الأعْدَاءِ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ ولا حَوْلَ ولاَّ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وصَلى اللهُ على سيدنا مُحَمَّدٍ نَّبِيّ الرَّحْمَةَ وكاشفِ الغُمّةِ وعلى الهِ وصحبهِ وسَلَمَ. بِحَقِ إسْمِكَ اللَّهُمَّ (يا لَطِيفٌ ويكرر 129 مرة).


Bila saudara berminat atau menghendaki hubungi kami di No HP: 081-235-493-799
1.      SMS / bila ada balasan dari kami bisa telephon
2.      Info lengkap dari kami
3.      Ta’aruf
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ
Allah Pelindung orang-orang yang beriman; Dia mengeluarkan mereka dari kegelapan (kekafiran) kepada cahaya (iman).